English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 23 شوال 1420هـ / 29 يناير 2000م
أهم الأخبار
روسيا: نحمي أوروبا من خطر الشيشان!
أوربا: مهلة 3 شهور للقضاء عليهم
ستراسبورج- (ا ف ب)
    عدل مجلس أوروبا يوم أمس الأول الخميس في ستراسبورج عن فرض عقوبات فورية على روسيا، ومنحها مهلة حتى أبريل المقبل "لتسجيل تقدم" في مجال حقوق الإنسان في الشيشان، وذلك في أعقاب خطاب أدلى به وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف أكّد فيه أن روسيا بهذه الحرب تحمي حدود أوروبا الشرقية من خطر الشيشان، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية في الجمهورية المنكوبة لن تستمرّ حتى النهاية.
وفي أعقاب الخطاب.. طلبت الجمعية البرلمانية الأوروبية التي تضمّ 41 عضوًا في توصيات صادقت عليها بالأغلبية من روسيا وقف إطلاق النار بشكل كامل قبل أبريل المقبل، والدخول في حوار سياسي مع السلطات الشيشانية المنتخبة، وتجنّب كل إعادة قسرية للاجئين.
كما طلبت أيضًا من روسيا أن تسمح لوسائل الإعلام الدولية والمنظمات الإنسانية بالوصول بحُرّية إلى مختلف المناطق وكذلك احترام حقوق الإنسان حيال المدنيين الشيشان الذين يقيمون في المناطق التي يسيطر عليها الروس.
ورفضت الجمعية البرلمانية بـ 83 صوتًا مقابل 71، وامتناع تسعة عن التصويت تعديلاً يطلب تعليق حق التصويت الذي يتمتّع به الوفد البرلماني الروسي بعد أن لاحظت انتهاكات روسيا في مجال حقوق الإنسان، وعدم التزامها بمواثيق الحقوق الإنسانية الدولية والالتزامات التي تعهّدت بها لدى انضمامها إلى مجلس أوروبا عام 1996.
ودفاعًا عن الموقف الأوروبي الذي أعطى روسيا أجلاً طويلاً يسمح لها بالقضاء على الشيشان بالكامل قبل وقف إطلاق النار.. قال مقرر البرلمان الأوروبي اللورد جود -عضو حزب العمال البريطاني-: إن "إلحاق الإهانة بالوفد البرلماني الروسي لا يخدم الأهداف التي نعمل من أجلها"، مؤكدًا أن المجلس لا يخجل من التوصيات التي اتخذها، لأنها جاءت منضبطة ومتحفظة.
وأضاف "جود": إن "قضية انتماء روسيا إلى مجلس أوروبا برمّتها ستدرس في أبريل على ضوء التقدّم المسجَّل".
وقال تيري ديفيس -عضو حزب العمال البريطاني- مدافعًا عن القرارات أيضا: إن "إدانة السلطات الروسية وطردها كان حلاً بسيطًا وسهلاً، ولكننا اخترنا اليوم أمرًا صعبًا، وهو إرغام الروس على إعطاء إجابات خاصة لأسئلة محددة".
وكان وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف قد دافع خلال حوار طويل استغرق ست ساعات عن بلاده قائلاً: إن "مكافحة الإرهاب في الشيشان تهدف إلى إعادة إرساء القانون وحقوق الإنسان في المنطقة، ومن المستحيل القيام بهذا النوع من العمليات من دون الاستمرار فيها حتى النهاية".
وقال ايفانوف: إن "روسيا بعملية مكافحة الإرهاب هذه تحمي حدودها الأوروبية المشتركة من هجمات الإرهابيين المتوحشين" الذين يتحركون في أفغانستان والبلقان والقوقاز(!)، وأضاف: إن هذا الوضع "على حدود أوروبا" يهدّد أمن وحياة وراحة المواطنين الأوروبيين.
وكرّر عدة مرات أن الأحداث في الشيشان ليست "نزاعًا" ولا "حربًا"، بل "عملية لمكافحة إرهاب". وقال: "إننا لا نقاتل سوى الإرهابيين والمجرمين"، مؤكِّدًا أن "استخدام القوة من قبل الجيش يخضع لمقتضيات" الوضع في مواجهة "المرتزقة الأجانب" الذين يقاتلون في الشيشان

دراسة: من قال إن الفاتيكان لا يتدخّل في السياسة؟؟!
اليهود بدأوا خطة لسرقة الأراضي اللبنانية
تحفّظ مصري على المصالحة بين البشير والترابي
إسرائيل تحلم بكعكة الغاز السعودي
أحداث الكونغو تُنذر بمجازر جديدة بين الهوتو والتوتسي
تركيا: "رجائي" يرفض الاستقالة من رئاسة الفضيلة
قريبا.. هل يقلع الطيران الإسرائيلي من مطارات الخليج؟
سويسرا تدعو العالم لمقاومة العداء لليهود في الإنترنت
الهاتف "الجوّال" ينافس الخاطبة!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع