|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
36 بريطانيًا يعودون للبدائية في جزيرة منعزلة
في تقليعة تلفزيونية جديدة انتقل 36 شخصا يفترض انهم يمثلون عينة مصغرة من المجتمع البريطاني منذ مطلع السنة الجارية بدعم من تلفزيون (BBC) للعيش بوسائل بدائية مقطوعين عن العالم على طريقة روبنسون كروزو فوق جزيرة اسكوتلندية تعصف بها رياح جليدية. وليس المشاركون في التجربة باي حال من هواة تعذيب انفسهم وانما اختيروا من بين 4000 متطوع تقدموا للمشاركة في تجربة ستخرجها هيئة الاذاعة البريطانية في فيلم وثائقي. هذه التجربة غير المسبوقة والمثيرة للجدل المقرر ان تستمر سنة كاملة يمكن تصنيفها بوصفها تجربة اجتماعية في محيط طبعيي و"خبطة" صحافية تلفزيونية في الوقت نفسه. ويقول مدير انتاج البرنامج جيريمي ميلز، ان التجربة تقدم للتلفزيون "فرصة حقيقية لتحقيق تجربة انثروبولوجية مثيرة". وكانت تجربة "كاست اواي 2000" (معزولو 2000) التي استغرق اعدادها بضعة اشهر، بدأت مع دقات منتصف ليل 31 ديسمبر. ونقل حينها المتطوعون الستة والثلاثون الذين تراوح اعمارهم بين 3 و57 عاما، الى جزيرة ترانسي الجرداء. وتضم المجموعة رجالا ونساء، شبانا وشيوخا، عائلات وشركاء غير متزوجين وعازبين اختيروا ليشكلوا عينة مصغرة من المجتمع البريطاني. وقال ميلز لدينا في المجموعة خصوصا "عامل بناء، واستاذ جامعي، وقصاب، ونادلة في كافتيريا مدرسية، وموظف بريد، ومستشار في الادارة، ومدير مبيعات في شركة، وموظف بلدي". ويتعين على المتطوعين ان يخلقوا باستخدام وسائل بسيطة ومحدودة عالما جديدا يعيشون فيه طوال فترة التجربة. وكما تتم مراقبة فئران المختبر، يقوم تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية خلال الاثني عشر شهرا المقررة، بمراقبة هذا المجتمع الجديد ونقل احواله الى المشاهدين. اذ توجد فوق جزيرة ترانسي كاميرا صغيرة رقمية ثابتة، هي اشبه بكرسي اعتراف القرن الواحد والعشرين، يستطيع المتطوعون ان يبثوا عبرها لواعج قلبهم. وتعتزم الهيئة العامة عرض نتائج التجربة العام المقبل على شكل مسلسل بالاضافة الى اصدار كتاب. وبغية لفت الانتباه الى برنامجها بين البريطانيين، قامت الهيئة اخيرا بنقل اول اربعة تحقيقات مصورة تبين الى اي مدى دفعت الرغبة في زيادة عدد المشاهدين والاستحواذ عليهم الى تحويل حكايا نسجها الخيال العلمي الى معايشات حية. وبدت الفترة الاولى في حياة المغامرين الذين يتابعهم ملايين المشاهدين مليئة بالعثرات. فقد اقتلعت الرياح سقف احد الاكواخ التي بناها هؤلاء كما فقد بعضهم حاجياتهم لدى انتقالهم الى الجزيرة، وبدت المؤن غير كافية كما انتشرت الانفلونزا بينهم. وعلى الاثر قامت هيئة الاذاعة البريطانية مؤقتا باعادة 12 منهم وبينهم الطبيب الوحيد في المجموعة الذي يرفض العودة قبل تحسين الظروف المعيشية. هذا الخرق لقواعد التجربة التي تفترض الا يكون لسكان الجزيرة اي اتصال مع الخارج سوى عبر هاتف يتصل بالاقمار الاصطناعية وقارب التموين الذي يصلهم مرة كل اسبوعين، تعرض لانتقادات حادة من قبل الصحافة. ويتوقع المراقبون ان يحمل المستقبل المزيد من المشكلات. ففي هذه الجنة البيئية، يتعين على المغامرين ان يقوموا بتربية الفراخ والخنازير، وزرع خضارهم الحيوية في صوبة، وتوليد الكهرباء بالاستفادة من طاقة الرياح ومصبات المياه. ولم يخف احد المغامرين القلائل الذين تحدثوا الى الصحافة مخاوفه بالقول "آمل الا تقع عمليات قتل"
بليكس يرأس رسميًا لجنة العراق
شرطة لندن تتعهّد بالتفرقة بين الإسلام والإرهاب
قاضٍ خاص لمشاكل الصحفيين في الأردن
الكويت تتراجع عن مشاركة الهند في مشروع نفطي
أنجولا: انتخابات رئاسية وتشريعية العام القادم
شركة أميركية تستثمر 75 مليون دولار في الكونغو
تشاد: محاكمة الرئيس السابق
واشنطن تحذّر الصين من تهديد تايوان بالصواريخ
3000 روسي يواجهون الموت بردًا
فرنسا تنفي التعاون النووي مع إسرائيل
1.3 مليون إسترليني فاتورة اعتقال بينوشيه
مبادرة أمريكية لتطعيم الدول الفقيرة
مصانع المضادّات الحيوية تنتقل إلى الفضاء
دواء جديد لمكافحة الإيدز
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||