|
الجمعة 22 شوال 1420هـ / 28 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
وزير خارجية طالبان: الإسرائيليون متوغّلون في أفغانستان!
إسلام آباد - سامر علاوي
كشف وزير الخارجية الأفغاني وكيل أحمد متوكل عن أن الإسرائيليين متوغلون في أفغانستان تحت ستار العون الإنساني، وأنهم يعملون تحت اسم ثلاث مؤسسات غربية، وشدّد في مقابلة خاصة مع "الحدث" على أن طالبان لديها معلومات مؤكدة تبيّن علاقة إسرائيل بالمعارضة الأفغانية الشمالية مشيرًا إلى أن الإيرانيين غضبوا عندما اكتشفوا هذه العلاقة التي ترعاها السفارة الإسرائيلية في العاصمة الكزاخية ألماتا. وقال: إن اليهود دخلوا إلى أفغانستان عن طريق المساعدات الإنسانية، وخاصة بعد الزلزال الذي ضرب أفغانستان بداية العام الماضي، وأنهم قدّموا ثلاث طائرات هليوكوبتر للمعارضة، اثنتين منها سقطت في المعارك مع طالبان، والأخيرة ما زالت بحوزة أحمد شاه مسعود، وأن الإسرائيليين يعملون تحت اسم ثلاث مؤسسات غربية من خلال ثلاثة تلفونات عبر الأقمار الاصطناعية معهم.
وحول العلاقة مع إيران قال متوكل: إن حكومته حريصة على تطوير علاقاتها بدول الجوار جميعها، وهي ملتزمة باحترام الجوار، حيث شهدت العلاقات مع إيران تحسنًا ملموسًا في الفترة الماضية. وعن أهداف زيارة الوفد الإيراني الذي يقوم بزيارة حالية إلى أفغانستان قال متوكل: إن زيارة الوفد الإيراني مؤشر على تطور العلاقات الأفغانية الإيرانية، ومع أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية رسمية بين حكومة طالبان وإيران فإن الوفد الإيراني يعمل على ترميم السفارة الإيرانية في كابل والقنصليات الإيرانية الأخرى في مناطق مختلفة من أفغانستان، وهذا مؤشر إيجابي، ونفى متوكل كذلك أن تكون طالبان قد اتهمت إيران بإثارة مشاكل عرقية في أفغانستان، كما أن الجانبين لم يثيرا مثل هذه القضية في مباحثاتهما الأخيرة. وأكّد متوكل أن حركة طالبان لم تتخذ قرارًا بقتل الدبلوماسيين الإيرانيين في مزار شريف، كما أنها لا تعرف من قتلهم بغضّ النظر عن كونهم دبلوماسيين أو ضباطًا عسكريين، كما أكد متوكل استعداد الحركة للتعاون من أجل إنهاء الخلاف، إلا أنه قال: إن الوفد الإيراني الذي يزور أفغانستان حاليًا لم يبد استعدادًا لذلك، حتى إنهم لم يطلبوا اللقاء بالحكومة باعتبار أن إيران لا تعترف بحكومة طالبان، وقالوا: إن عملهم منصب على ترميم مباني السفارة الإيرانية وقنصلياتها، وأضاف: إن خطأ الإيرانيين تجاه طالبان هو أنهم اعتقدوا أن طالبان تابعة لباكستان، وأن باكستان تابعة لأمريكا، ولذلك فإن طالبان أمريكية، ولم يحاولوا التعرف على طالبان من قرب.
من ناحية ثانية.. دعا وزير الخارجية في حكومة طالبان في مؤتمر صحفي حاشد عقده في مقر سفارة بلاده في إسلام أباد إلى استبعاد الولايات المتحدة وروسيا من مجموعة السلام في أفغانستان، والمعروفة بمجموعة 6+2 وهي الدول المحيطة بأفغانستان (باكستان وإيران والصين وطاجيكستان وأوزباكستان وتركمانستان)، إضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا، وقال متوكل في مؤتمر صحفي في سفارة أفغانستان: إن مجموعة (6+2) يجب أن تسمى مجموعة (6+1) بمشاركة أفغانستان الدولة المعنية بالمشكلة والمستثناة من اجتماعات السلام الأفغانية.
كما أكّد وزير خارجية طالبان على موقف حكومته الرافض لتسليم أسامة بن لادن، ونفى أن تكون الحكومة الباكستانية قد طلبت من طالبان إبعاد بن لادن عن أراضيها بعد أن سادت توقعات بأن تستخدم باكستان نفوذها لدى طالبان من أجل إقناعها بإخراج بن لادن من أراضيها إلى مكان يسهل معه إلقاء القبض عليه ومحاكمته من قبل الولايات المتحدة التي تتّهمه بالوقوف وراء تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام عام 1998، وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من باكستان ذلك مؤخرًا لدى زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لإسلام أباد كارل إندر فورث نهاية الأسبوع الماضي.
لن نسلم بن لادن
وزير خارجية طالبان الذي وصل إلى إسلام أباد على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة بسبب العقوبات المفروضة عليها أعرب أيضًا عن أمله في أن يتم الاعتراف بحكومته قريبًا، واتهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تقف حائلاً بين حكومة طالبان والاعتراف الدولي، كما طالب الدول الإسلامية بالاعتراف بحكومة الشيشان التي اعترفت بها طالبان مؤخرًا وتوفير الدعم المناسب للشعب الشيشاني، إلا أنه رفض الإفصاح عما إذا كانت طالبان مستعدة لتقديم الدعم العسكري للمقاتلين الشيشان أم لا.
وفيما أكد متوكل للصحفيين على انتهاء موضوع الطائرة الهندية بالإفراج عن جميع الركاب الطائرة وإمهال الخاطفين عشر ساعات من أجل مغادرة أفغانستان وانتهاء مسئولية طالبان القانونية تجاه حادث الاختطاف لصالح عدم سفك الدماء على أرض أفغانستان فإنه أكد في دوائر ضيقة في إسلام أباد وبعيدا عن وسائل الإعلام أن مصير خاطفي الطائرة الهندية في الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي كان ضمن الصفقة التي تم التوصل إليها بين الخاطفين والمفاوضين الهنود وأن وزير الخارجية الهندي على علم كامل بتفاصيل الصفقة التي انتهت بحضوره.
وكان وزير الخارجية الأفغاني أحمد متوكل قد اختتم زيارة استغرقت ثلاثة أيام للعاصمة الباكستانية إسلام أباد تناولت جهود السلام الباكستانية تجاه أفغانستان التي كان قد باشرها الجنرال مشرف -الحاكم التنفيذي لباكستان- أثناء زيارته لإيران في ديسمبر الماضي. كما استهدفت الزيارة التحضير لزيارة أخرى للملا محمد رباني -رئيس المجلس الحاكم في أفغانستان- والرجل الثاني في حركة طالبان الحاكمة في معظم الأراضي الأفغانية لباكستان، إضافة إلى قضايا التجارة البينية وحل مشكلة الترانزيت عبر ميناء كراتشي الباكستاني بعد أن كانت باكستان قد اعترضت على تجاوز التجار الأفغان اتفاقية الترانزيت بين البلدين. وكان متوكل قد أجرى مباحثات متواصلة مع المسئولين الباكستانيين بمن فيهم وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز الذي شدّد على دور طالبان في لعب دور لإيجاد حل سلمي للأزمة الأفغانية المستمرة في الوقت الذي أطلع فيه نظيره الأفغاني على مبادرة السلام الباكستانية في أفغانستان، والتي ستكون ضمن جهود مشتركة باكستانية إيرانية تم الاتفاق عليها في زيارة الحاكم التنفيذي لباكستان إلى إيران والتي تهدف إلى مصالحة وطنية بين طالبان والتحالف الشمالي المعارض تنتهي بسلام شامل، كما شملت المباحثات التحضير للزيارة المرتقبة لرئيس المجلس الحاكم في أفغانستان الملا محمد رباني إلى باكستان
مؤتمر دولي للسلام في
تل أبيب مايو القادم
البرلمان المصري يقرّ "خلع الزوج"
المغرب: معركة بين الإسلاميين
واليساريين حول قانون المرأة
الشيخ ياسين يشيد بدعم
إخوان الأردن لـ"حماس"
تنسيق عربي- روسي في
المفاوضات المتعدّدة
سالم الصباح: لا نتأثّر بالتقارير
التي تُخيف من الإسلاميين
الشيشان: تدمير رتل دبابات
والروس عاجزون عن التقدم
البحث عن حل سياسي
لقضية نقابيي الإخوان
المصريون غاضبون من قططهم..
والفأر النرويجي السبب
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|