English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 21 شوال 1420هـ / 27 يناير 2000م
أهم الأخبار
أول مؤتمر علني للماسونيين في تركيا!
الحدث- سعد عبد المجيد
عقد المحفل الماسوني التركي -للمرة الأولى منذ نشأته في تركيا- ندوة علنية يوم 22 يناير الجاري في العاصمة أنقره بعدما كانت هذه المؤتمرات تحظى في الأعوام الماضية بالسرية المطلقة. وقد شارك في هذه الندوة مجموعة محدودة من أعضاء المحفل الماسوني في تركيا، على رأسهم ساهر طلعت آقو الذي قدم في الندوة باعتباره "الأستاذ الأعظم" للمحفل التركي.
وألقى الدكتور أرجون آيبارس -أحد أعضاء المحفل- كلمة كشف فيها لأول مرة أن طلعت باشا -أحد مؤسسي جمعية تركيا الفتاة-، والذي ترأس الحكومة التركية بين عامي 17-1918م، واغتيل في مدينة برلين هو الذي أسّس المحفل الماسوني في تركيا عام 1909م، وأن الماسونية قد لعبت دورًا أساسيًا في إصدار "لائحة التنظيمات"، وفى تحرّكات جمعية "الاتحاد والترقِّي" التي نقلت الأفكار الغربية لتركيا بعد عصر السلطان عبد الحميد الثاني.
وقد أشاد ايباس بموقف مصطفى رشيد باشا من إصدار فرمان التنظيمات-(صدر في عام 1856 في زمن السلطان عبد المجيد الأول)-، مؤكدًا على أن مصطفى رشيد باشا كان ماسونيًا.
وهاجم عضو المحفل الماسوني بعنف السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) زاعمًا: "أن فترة الحكم الإسلامي وقت زمن السلطان عبد الحميد الثاني وقفت حجر عثرة أمام تأسيس وظهور المحفل الماسوني، ولكن بعد عبد الحميد وبمعاونة جمعية الاتحاد والترقِّي تمكنت الماسونية من الظهور والتغلغل في إدارة الدولة".
وحول دور الماسونية في العالم.. قال آيبارس: "لقد لعبت الماسونية الدور الرئيسي في وقوع الثورة الإنجليزية في عام 1688م والثورة الفرنسية عام 1789م والثورة الأمريكية، علاوة على دورها الأساسي في "إصدار اتفاقية أو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" التي أصدرتها الأمم المتحدة قبل نصف قرن تقريبًا. وقد سعى ايباس وهو يردّ على سؤال محرج بشأن منع آتاتورك -قائد الانقلاب العسكري ضد السلطنة العثمانية، وأول رئيس للجمهورية التركية- لتحركات وأنشطة الماسونية في عصره أن يبرئ أتاتورك فقال: لقد قدم أتاتورك خدمة كبيرة للماسونية حين منع ظهورها العلني، لأنه رأى هجومًا حادًّا ضد الأفكار الصهيونية في تلك الأوقات، ومن ثَمّ أراد بالمنع عدم جعل الماسونية هدفًا للآخرين(!). وأضاف مفتخرًا: إن الفترة التي حكم فيها أتاتورك بين أعوام 23-1938 تمثِّل العصر الذهبي للماسونية في تركيا(!).
وقد كشف الدكتور أورخان قول أوغلو في كلمته: "إن الرئيس التركي الحالي ديميريل ماسوني، إلا أنه عاد، وقال: "لكنه في الفترة بين عامي 63-1964 ونتيجة للصراع السياسي مع خصومه: طلب من المحفل الماسوني إعطاءه شهادة بأنه ليس عضوًا فيه". وفي مداخلة من ساهر طلعت آقو -الملقَّب بالأستاذ الأعظم- قال: إن الوثيقة التي أعطيت لديميريل قد أحدثت خلافات بين أعضاء المحفل الماسوني وقتها، ولكن لا فائدة اليوم من تجديد الحديث حول عضوية ديميريل في المحفل الماسوني. أمّا الدكتور طامر آيان فقد عدّد خصال وصفات الشخص الماسوني، وطالب بأن يقوم أعضاء المحفل الماسوني في تركيا بالظهور العلني والدعوة للفكر الماسوني في أركان الحكم والدولة وفي الجامعات، واصفًا من يتراجع عن هذا بأنه لن يكون ماسونيًا حقيقيًا، كما اعتبر أن الماسوني غير المنضمّ لجمعية ماسونية ليس بماسوني.
وقد كشف الدكتور أرجون آيبارس معلومة أخرى حول قيام تركيا بفتح صدرها لاستقبال أساتذة الجامعة اليهود الذين هربوا من ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى (1914-1919)، وتوافدوا على تركيا بين أعوام 30-1940م، مؤكدًا أن الحكومات التركية قامت بتعيينهم في الجامعات التركية.
محفل ماسوني نسائي
من ناحية أخرى أعلن رئيس المحفل الماسوني ساهر طلعت آقو أنه قد أسّس جمعية ماسونية للمرأة التركية، وأن المرأة التركية تقبل على العضوية في هذه الجمعية بهمة ونشاط، نتيجة للتطورات التي تشهدها الحركة النسائية في تركيا. وأكّد آقو أن المحفل الماسوني وجمعياته ليست بالشيء السري، ولكنها جمعيات مغلقة وغير علنية، وأن لها بعض الأسرار، وأن تلك الأسرار هي التي نطلق عليها تعبير"تكريش:أي التسلّل"، وهي الشيء الأساسي الذي تعتمد عليه الاجتماعات والاحتفالات التي نقوم بها. وأضاف بأنه في الماضي القريب كنا نقبل قيد أعضاء من الجيش، ولكن هذا لم يعد ممكنًا الآن، وشدّد القول بعدم إمكانية توحيد أو ضم المحفلين الماسونيين الموجودين في تركيا. وحول الشروط اللازمة لضمّ أعضاء جدد للمحفل الماسوني أو أي جمعية تابعة له قال: نحن لا نقبل قيد أي عضو أو عضوة غير مرتبط بالكتب السماوية المقدسة، بل إننا نشترط التديّن (!)
الجدير بالذكر أن محطة التلفزيون التركية الخاصة والمسماة بـ KANAL 7 كانت قد فضحت الماسونية في برنامج سياسي قدِّم على مدار عدة أيام خلال عام 1996 إبّان فترة حكم نجم الدين أربكان، حيث قدّم أحد الأشخاص المنشقِّين والذي وصف نفسه آنذاك بالتائب، معلومات مدهشة عن أنشطة الماسونية في المجتمع التركي، معتبرًا إياها وباءً خطيرًا يهدّد البلاد، كما عرض شريطًا تلفزيونيًا في نفس البرنامج التلفزيوني، يصوِّر مراسم إحدى الحفلات التي تقوم بها الجمعيات الماسونية، حيث يتمّ ذبح شاة بطريقة غريبة، وتقديم دمها للشرب لمجموعة من المتزوجين حديثًا من أعضاء وعضوات الجمعية. وقد أحدث البرنامج وقتذاك نقاشًا واسعًا داخل المجتمع التركي، وتلقَّى البرنامج ومعدّه أيضًا تهديدات خفية من أشخاص اتّصلوا بالتليفون على الهواء مباشرة، ورفضوا ذكر أسمائهم، غير أنهم أكّدوا أنهم من الماسونيين. وقد علّقت جريدة "عقد" التركية اليومية علي سبب عقد الندوة الماسونية بشكل علني قائلة: إن ذلك يرجع لتطور العلاقات الإسرائيلية التركية

"حوار الحضارات والحب والموسيقى" في منتدى دافوس!
الإعلام الروسي يفضح خسائر جيشه في الشيشان
عزل قضاة باكستانيين رفضوا قسم الجنرال "مشرف"
البرلمان المصري يقرّ "خلع الزوج"
مشعل: تصريحات غوشة عن إخوان الأردن "رأي شخصي"
فيلم حول "هولوكست" المسلمين في البوسنة
الصهاينة يمنعون ترميم الأقصى!
الكشميريون أفسدوا يوم الجمهورية الهندي
مؤتمر "التعليم العربي" يدعو للتحصين ضد مضاعفات العولمة
إعلانات الإنترنت فعّالة ومؤثرة
31 سيارة رولز رويس لـ "يانصيب دبي"!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع