|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإعلام الروسي يفضح خسائر جيشه في الشيشان
سفي الوقت الذي لا تفتأ فيه القيادة العسكرية الروسية تعلن عن انتصارات كبيرة لقواتها على مجموعات المجاهدين الشيشان.. بدا أن عددًا من وسائل الإعلام الروسية سئمت الحديث عن هذه الانتصارات التي لا تستند إلى حقيقة صلبة ومتماسكة.
وخلال الأسبوع الماضي.. أذاع التليفزيون الروسي المستقلّ (NTV) تقريرًا ساخنًا من مواقع الأحداث فضح فيه حجم الخسائر التي منيت بها القوات الروسية في معارك الشيشان عارضًا وجهات نظر لقادة سياسيين ومسئولين حكوميين وجنود حول هذه الحرب التي كلَّفت الروس الكثير. وأكّد التقرير الذي أذاعه تليفزيون (NTV) أن المصائب التي حدثت على القوات الروسية تعدّ أكثر بعشرة أضعاف مما تقوله التقارير الرسمية، مشيرًا إلى أن عمدة موسكو "يوري موزهيوف" ضمّ صوته إلى قائمة المنتقدين للحملة، فقد أدلى بتصريحات إلى وكالة الأنباء الروسية الرسمية (إنترفاكس) أكّد فيها أن خطة الحكومة الروسية قد أدّت إلى نتائج سلبية، وأن الكرملين لم يستمع إلى نصائحه في الحد من الرغبة الروسية لإقامة منطقة أمنية. وأضاف التقرير التليفزيوني نقلاً عن مصادر خاصة أن نحو 50 جنديًا روسيًا يقتلون في الشيشان يوميًا، فقد ذكر عدد من شهود العيان من الموظفين المسئولين عن عرض الجثث للتعرٌّف عليها وعمال السكة الحديد الذين يتلقون جثث الموتى ومساعدي التحقيق الذين يبحثون في أسباب الوفاة أنه يتم على الأقل إرسال نحو 15 مفتشاً إلى إحدى المدن الروسية الجنوبية كل ليلة. وقال مسئول في هيئة السكك الحديدية الروسية: إن عدد هؤلاء القتلى من الجنود الروس لا يقلّ أبدًا في ليلة من الليالي عن عشرة جنود، غير أن العدد قد يزيد في بعض الأيام ليصل إلى 50 قتيلاً في اليوم الواحد. وقال مساعد الموظف المسئول عن عرض الجثث المجهولة للتعرف عليها لمحطة (NTV): إن 30 جثة على الأقل تصلني يوميًا للتعرّف على أصحابها، مشيرًا إلى كذب المعلومات التي تؤكّدها التقارير الرسمية حول أعداد القتلى. وقد وصفت "مارينا فدلوفا" -رئيسة جمعية "أمهات الجنود" الروسية- هي الأخرى تلك التقارير الرسمية الروسية بأنها أكذوبة كبرى؛ حيث إن جمعيتها قدّرت عدد القتلى من رجال الخدمات بنحو 3 آلاف قتيل في الأسبوع الماضي اعتمادًا على تقارير أعضائها المتواجدين في المنطقة. وأشار التقرير التليفزيوني إلى أنه لو كانت المعلومات التي تدلي بها القيادة العسكرية الروسية صحيحة لكان الروس قد دخلوا جروزني منذ أكثر من شهر، مشيرة إلى أن الواقع يقول: إن الروس يسيطرون على أحد مباني المدينة نهارًا ليستعيد المجاهدون الشيشان المبنى في الليل. من ناحية أخري.. عرض مسئول شيشاني أمس آخر أرقام الخسائر الروسية في الشيشان كاشفًا أرقامًا كبيرة تُظهر حجم الكارثة التي حلَّت بالقوات الروسية. فقد أكّد سعيد سليم عبد المسلموف -الناطق باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف- لمراسل وكالة فرانس برس أمس الأربعاء أن الروس خسروا قرابة 7000 رجل منذ بدء الهجوم في الشيشان قبل أربعة أشهر. وقال عبد المسلموف في اتصال جري معه من نزران: إن الشيشان خسروا من جانبهم 450 مقاتلاً وأكثر من 500 جريح. وقال المصدر: إن القصف الروسي الذي بدأ في 5 سبتمبر أودى بحياة 10 آلاف قتيل في الشيشان. وتمّ تدمير 320 بلدة من أصل 420 جزئيًا أو كليًا. وقال: إن معارك الساعات الـ 24 الأخيرة أسفرت عن مقتل 100 شخص في الجانب الروسي، وأكّد أن القوات الاتحادية الروسية حاولت مرات عدة شنّ هجوم على جنوبي جروزني
انظر: حرب الشيشان فضحت الجيش الروسي خطة روسية للتعتيم على حرب القوقاز
"حوار الحضارات والحب والموسيقى"
في منتدى دافوس!
عزل قضاة باكستانيين رفضوا قسم الجنرال "مشرف"
مشعل: تصريحات غوشة عن
إخوان الأردن "رأي شخصي"
البرلمان المصري يقرّ "خلع الزوج"
فيلم حول "هولوكست"
المسلمين في البوسنة
أول مؤتمر علني
للماسونيين في تركيا!
الصهاينة يمنعون ترميم الأقصى!
الكشميريون أفسدوا يوم الجمهورية الهندي
مؤتمر "التعليم العربي" يدعو للتحصين
ضد مضاعفات العولمة
إعلانات الإنترنت فعّالة ومؤثرة
31 سيارة رولز رويس
لـ "يانصيب دبي"!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||