English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 20 شوال 1420هـ / 26 يناير 2000م
أهم الأخبار
صحيفة ألمانية: المسلمون لم يقدِّموا شيئًا للشيشان
برلين- قدس برس
استعرضت صحيفة ألمانية بارزة ملابسات صمت الدول والشعوب الإسلامية إزاء الاجتياح الروسي للشيشان، وما تمارسه القوات الروسية بحق المسلمين في تلك الجمهورية. وقال تقرير نشرته صحيفة "سود دويتشه" -الصادرة في ميونيخ أول أمس الاثنين-: إنّ المرء لا يحتاج لأن يكون مؤيدًا لنظرية صدام الحضارات التي أطلقها الأمريكي صمويل هنتنغتون لكي يكتشف أنّ معظم ما يدور اليوم من أزمات طاحنة وحروب مدمِّرة يقع في العالم الإسلامي أو على أطرافه. وضرب التقرير أمثلة على ذلك من الجزائر والسودان والبوسنة وفلسطين والعراق وكوسوفا وأفغانستان وإندونيسيا وكشمير وتركستان الشرقية (إقليم كسينج يانج في شمال شرق الصين الذي تقطنه أغلبية مسلمة).
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أنّ العالم الإسلامي نظر للقضية الفلسطينية كما نظر للحرب التي شنّتها الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على العراق بوصفها محاولة من واشنطن بوصفها "تقود تحالفًا يهوديًا صليبيًا لإذلال وتركيع العالم الإسلامي" في إطار سعيها لفرض نظام دولي جديد، الأمر الذي حرّك المظاهرات الإسلامية العارمة من المحيط الأطلسي وحتى المحيط الهندي للتعبير عن الاحتجاج والسخط على ذلك.
ويتحدّث التقرير عن مشاعر التضامن التي يكنّها مسلمو العالم مع أشقائهم في الشيشان، ولكن دعمهم الفعلي جاء محدودًا للغاية. حيث لم تفِدْ سوى مجموعات صغيرة من المسلمين للقتال إلى جانب المقاومة الشيشانية. وفسّر التقرير ذلك بالتوجُّه الإسلامي الظاهر الذي يحمله المقاتلون الشيشان، مما يجعلهم جزءاً من توجّه إسلامي عالمي يثير قلق الكثير من الأنظمة الحاكمة في البلدان الإسلامية؛ سواء في ذلك الجزائر أو القاهرة أو أنقره أو طشقند.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأنّ أيًا من الدول الإسلامية لا تبدي استعدادًا للإضرار بعلاقاتها مع موسكو، ولذا فلم يكن مفاجئًا إعلان طهران أنّ ما يدور في الشيشان لا يعدو أن يكون شأنًا روسيًا داخليًا، بينما اكتفت بإرسال بعض المساعدات للاجئين المسلمين. وفي المقابل يتردّد إنّ بعض دول الخليج اضطرت لفرض رقابة علي المساعدات للشيشان بسبب ضغوط دولية واتهام موسكو لها بدعم الشيشان، وقد زعم في هذا الصدد أن السعودية عمدت إلى عرقلة المساعدات المرسلة إلى الشيشان رغم أن إحدى الجمعيات الخيرية جمعت برعاية أمراء سعوديين 51 كيلو جرامًا ذهبًا للشيشان، وأن الكويت حرصت على تكثيف رقابتها على المنظمات الإغاثية الإسلامية الناشطة فيها، كما يشير التقرير.
وتستنج الصحيفة أنّ تلك الخلفيات جعلت الشيشان لا تجد من يعترف بها سوى حركة طالبان التي تواجه هي الأخرى مصاعب في الحصول على الاعتراف الدولي. وكان مبعوثون عن الحكومة الشيشانية قد افتتحوا يوم الأحد بالفعل سفارة لبلادهم في كابول بوصفها جمهورية مستقلة، وتولَّى منصب السفير الشيشاني في العاصمة الأفغانية سليمان باندرييف.
واعتبرت الصحيفة أنّ روسيا حريصة للغاية على الاحتفاظ بمصالحها في القوقاز الإسلامي، حيث تعد تلك المنطقة معبرًا لأنابيب النفط التي تمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد الروسي. ولذا فإنها تحرص على إحكام سيطرتها على الشيشان، خوفًا من انفراط عقد جمهوريات شمال القوقاز الذي تمسك به موسكو بقوة، على حد وصفها

انظر:
رابطة العالم الإسلامي تستنكر التباطؤ في نجدة الشيشان
باساييف ينتقد صمت الدول الإسلامية على مجازر الشيشان
حرب الشيشان الرأي العام العربي والإسلامي خارج الدوائر الرسمية
اتفاق روسي كويتي ضد إسلاميين في الشيشان

رئيس عربي للدولة الصهيونية!
موسكو: 1000 جندي فقط قتلوا في الشيشان!
قمة "الاتحاد السوفيتي" السابق تبحث نزاعات القوقاز
الفضيلة ينفي مخالفة الدستور التركي
الهند تزيد قواتها في كشمير
شريف بريء من تهمة اغتيال مشرف
إسرائيل: صواريخ "كروز" ثمن السلام مع سوريا
أبناء مدني ينفون انتماءهم إلى تنظيم مسلَّح
%3 فقط من سكان العالم يشاهدون "CNN"

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع