|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة "الاتحاد السوفيتي" تبحث نزاعات القوقاز
عقد رؤساء بلدان "مجموعة الدول المستقلة" التي تضم دول الاتحاد السوفيتي السابق، وعلى رأسهم الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين أمس الثلاثاء في موسكو قمّة لمناقشة النزاعات الإقليمية في القوقاز، وخصوصًا مسألة الشيشان التي تشكّل مصدر توتر كبير بين موسكو ودول القوقاز.
وشارك الرئيس الروسي المؤقت فلاديمير بوتين -لأول مرة- في القمة بعدما استقال الرئيس بوريس يلتسين في 31 ديسمبر الماضي إلى جانب رؤساء 11 دولة أخرى. وتضمّ مجموعة الدول المستقلة التي تتمتّع فيها موسكو بنفوذ كبير: الجمهوريات السوفيتية السابقة باستثناء دول البلطيق الثلاث. وقد ذكرت وكالة "ايتار تاس" في تحليل لها أن مشاركة بوتين يمكن أن تعطي "دفعًا جديدًا" لمنظمة تراوح مكانها، معترفة بأن عددًا من قمم المجموعة أرجئ بسبب المتاعب الصحية ليلتسين "مما أثار فتورًا من جانب بعض الدول الأعضاء حيال المنظمة". وقد عقد الرئيس بوتين على هامش هذه القمة سلسلة من اللقاءات مع عدد من قادة هذه الدول استهدفت علي ما يبدو تشديد الحصار علي الشيشان، ومنع تقديم مساعدات لهم من أي دولة مجاورة. فبعد لقاء مع بوتين.. تحدث رئيس أذربيجان حيدر علييف عن "الجهود التي تبذلها السلطات وقوات الأمن الأذربيجانية لمنع المقاتلين الشيشان من دخول هذه الجمهورية"، مؤكدًا "الأهمية التي توليها بلاده للاستقرار في القوقاز". كما عقد بوتين لقاءً ضمّ علييف ورئيس أرمينيا روبرت كوتشاريان تركَّز على قضية ناجورني كاراباخ. وأكَّد الرئيس الروسي بالوكالة خلال اللقاء أن موسكو "ستفعل ما بوسعها لإيجاد حل لمشكلة على هذه الدرجة من التعقيد". كما التقى بوتين رئيس أوكرانيا ليونيد كوتشما وبحثا في "تعزيز التعاون" في عدد من المجالات. وقد اتَّفقا على تنشيط المجموعة الإستراتيجية الأوكرانية الروسية من أجل الإشراف على تنفيذ الاتفاقات الثنائية على مستوى عالٍ. وتحدث بوتين مع رئيس مولدافيا بترو لوسينشي حول الديون النفطية لهذا البلد، وحول قضية ترانسدنستريا. وقال الكرملين بعد هذه اللقاءات: "شعرنا أن مجموعة الدول المستقلّة تشكّل بنية هامة، وإن كانت الانتقادات التي توجه إليها صحيحة في بعض الأحيان. ونعتبر أن شركاءنا مستعدون للقيام بعمل بنّاء". - ناجورني كاراباخ: جيب يقع جنوب غرب أذربيجان ويشكل الأرمن غالبية سكانه، وكان هذا الجيب قد أعلن من جانب واحد استقلاله في سبتمبر 1991 قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي. ![]() وبين فبراير 1988 ومايو 1994.. جرت حرب بين الأذربيجانيين والأرمن في ناجورني كاراباخ دعمتها ماليًا ولوجستيا يريفان التي نفت باستمرار أيَّ تورُّط عسكري من جانبها. وقد أدَّت هذه الحرب إلى مقتل أكثر من عشرين ألف شخص، ونزوح عشرات الآلاف من الأشخاص. وفي مايو 1994 وقّعت أرمينيا وأذربيجان وناجورني كاراباخ اتفاقًا لوقف إطلاق النار طبِّق بشكل عام. وتجري مفاوضات منذ عدة أعوام في محاولة للتوصل إلى تسوية، برعاية الدول العشر الأعضاء في مجموعة "مينسك" التي كلّفتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حل هذا الخلاف. -أبخازيا (بلاد الأباظا): أعلنت منطقة أبخازيا ذات الأغلبية المسلمة التي تقع غرب جورجيا انفصالها عن هذه الجمهورية في 1992، مما أدَّى إلى حرب بينها وبين تبيليسي التي لم تعترف أبدًا بهذا الاستقلال، وفرضت حصارًا اقتصاديًا عليها. وبدعم شبه رسمي من روسيا.. حقّق الانفصاليون انتصارًا في خريف 1993 بعد معارك استمرت أكثر من عام، وأدَّت إلى سقوط حوالي سبعة آلاف قتيل. وتفيد الأرقام الجورجية الرسمية أن حوالي 270 ألف جورجي فرُّوا من المنطقة بين 1992 ونهاية 1993. وقّع اتفاق لوقف إطلاق النار في مايو 1994، لكنه بقي هشًّا، ويجري تبادل لإطلاق النار، وعمليات احتجاز رهائن من وقت لآخر في المنطقة. وقد نشرت قوّة فصل شكّلتها مجموعة الدول المستقلة وغالبيتها من الروس في منطقة فاصلة يبلغ عرضها 12 كيلومترا على "الحدود" بين أبخازيا وجورجيا، يتمركز فيها أيضًا مراقبون من الأمم المتحدة. وفي الثالث من أكتوبر 1999.. انتخب الزعيم فلاديسلاف اردزينبا "رئيسًا" لأبخازيا في اقتراع اعتبرته الأمم المتحدة "غير قانوني". - ترانسدنستريا: منطقة في مولدافيا يشكِّل الناطقون باللغة الروسية غالبية سكّانها، أعلنت في 1992 انفصالها عن بقية الأراضي المولدافية الناطقة باللغة الرومانية. وقد أدّت المعارك التي جرت في العام نفسه بعد إعلان الانفصال إلى مقتل المئات من الأشخاص، وتوقّفت بعد تدخل الجيش الروسي المتمركز في المنطقة. تبلغ مساحة هذه المنطقة 4200 كم مربَّع، وتشكِّل حوالي 12% من أراضي مولدافيا، ويتمركز فيها اليوم حوالي 2600 عسكري روسي. وينصّ ملحق بالاتفاق الذي يحدّ من انتشار القوات التقليدية في أوروبا الذي وقّع في قمة اسطنبول في نوفمبر 1999 على سحب كل الأسلحة الروسية المذكورة في الاتفاق من مولدافيا قبل نهاية 2001. أما بقية القوات الروسية فيفترض أن تنسحب من هذه الجمهورية في نهاية 2002. - الشيشان: بدأ الروس حملة قصف ضد هذه الجمهورية في القوقاز في 5 سبتمبر الماضي بعدما قام إسلاميون بإعلان الاستقلال في الأول من أكتوبر، بدأ الجيش الروسي هجومًا بريًا على الشيشان. ومنذ ذلك الحين.. لم تعد موسكو تعترف بشرعية الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف الذي انتخب في 1997. وكان مسخادوف قد قاد في الحرب الأولى في هذه الجمهورية التي جرَتْ من ديسمبر 1994 إلى أغسطس 1996 المقاومة ضد الروس. ورسميًا.. أدَّت الحرب حتى الآن إلى مقتل ما بين 500 إلى600 شخص في صفوف الروس الذين يؤكدون أنهم قتلوا الآلاف من المقاتلين الشيشان. وقد أدَّى هذا النزاع إلى نزوح حوالي مائتي ألف شخص
رئيس عربي للدولة الصهيونية!
موسكو: 1000 جندي
فقط قتلوا في الشيشان!
الفضيلة ينفي مخالفة
الدستور التركي
صحيفة ألمانية: المسلمون
لم يقدّموا شيئًا للشيشان
الهند تزيد قواتها
في كشمير
شريف بريء من تهمة
اغتيال مشرف
إسرائيل: صواريخ "كروز"
ثمن السلام مع سوريا
أبناء مدني ينفون انتماءهم
إلى تنظيم مسلَّح
%3 فقط من سكان العالم
يشاهدون "CNN"
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||