|
الثلاثاء 18 شوال 1420هـ/ 25 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الميرغني: رفضت إجراء "مفاوضات" مع البشير بالقاهرة
القاهرة - ربيع شاهين
كشف عثمان الميرغني -رئيس التجمّع السوداني المعارض وزعيم الحزب الاتحادي- لأول مرة عن حديث دار بينه وبين وزير الخارجية المصري عمرو وموسى تزامن مع دعوته الميرغني للقاء الرئيس السوداني خلال زيارته الأخيرة للقاهرة في ديسمبر الماضي، قال الميرغني: إنه أبلغ موسى بأنه إذا كان هذا اللقاء بهدف تصفية رواسب قديمة قائمة وإزالة آثارها، وتهيئة المناخ للحوار فليس لديه أي مانع من الموافقة عليه وإتمامه، أما إذا كان بقصد إجراء مفاوضات بينه وبين الرئيس عمر البشير فإنه يرفض ذلك تمامًا، ومعروف أنه أعلن أن الميرغني اعتذر عن اللقاء لظروف مرضية.
وقد جدّد الميرغني تأكيده بأنه يرفض أي مفاوضات من وراء ظهر التجمُّع معتبرًا أنها -المفاوضات والحوار- يتعيَّن إتمامهما من خلال المبادرة المصرية الليبية المشتركة وحدها، وبعد أن اضطلع الرئيسان مبارك والقذافي بهذه المهمة.
وقد أكَّد عثمان الميرغني أنه لا توجد بينه وبين الصادق المهدي -رئيس حزب الأمة- أية خلافات حالت دون عقد لقاء مشترك لهما مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى كان مقررًا الخميس الماضي، وقال: إنهما انتظرا سويًا بالقاهرة خلال شهر رمضان المبارك، ولا يوجد ما يمنع عقد لقاء بينهما رافضًا -الميرغني- الخوض في اتفاق جيبوتي بين المهدي والبشير، غير أن الميرغني -والذي أسهم في تأجيج هذا الخلاف- ردًا على تأكيد المهدي وجود خلاف بينهما حول المصالحة مع الحكومة.. قال: إن هناك رأيين؛ أحدهما يرى التسريع، والثاني يرى التريُّث، لكنه -أي الميرغني- يقف في وسطهما، وشدَّد رئيس التجمع على إرجاع تعذُّر عقد لقاء بينه وبين المهدي رتَّبت له القاهرة لظروفه المرضية، وقال: إنه أبلغ وزير الخارجية المصري عمرو موسى بهذا العذر الذي قبله، إلا أنه حين سئل عن أسباب تبريره لعدم حضور لقاء كان مقررًا بالقاهرة أيضًا بينه وبين الرئيس عمر البشير قال: إنه صادق دائمًا فيما يقول، وإنه لا يتهرَّب أبدًا من أي لقاء إلا إذا كان بسبب ظروف مرضية..!
وكان وزير الخارجية المصري عمر وموسى قد التقى برئيس التجمُّع السوداني أمس الاثنين في مباحثات استغرقت نحو ساعة ونصف قال الميرغني بعدها: إنه جدّد مطالب التجمُّع ضرورة أن تتخذ الحكومة السودانية من الإجراءات ما يهيِّئ المناخ لعقد الحوار ومؤتمر للوفاق الوطني.
واعتبر الميرغني أن ما تردَّد عن اتخاذ الحكومة لعدد من الإجراءات؛ مثل إطلاق الحريات السياسية والصحافية ليس صحيحًا، ويبتعد تمامًا عن الدقة، مؤكدًا أن الأمر لا يتجاوز بعض الإجراءات التي تتعلَّق ببعض الممتلكات المصادرة.
يذكر أنه سبق للصادق المهدي أن أشار عقب لقائه مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى الخميس الماضي بما اعتبرها أجواءً صحية يشهدها السودان بإطلاق الحريات ورفع الحظر عن الممتلكات قال حينها أيضًا: إنه لم يعد هنا عذر لأحد في عدم التجاوب، واستغلال هذا المناخ الصحي حسبما ذكره المهدي.
لكن الميرغني قال: إن القوانين المقيِّدة للحريات ما زالت قائمة، ولم يُتَّخذ فيها أي قرار مشيرًا إلى أن موقف ومطالب المعارضة سبق أن أعلن عنها، وقدِّمت ضمن إعلان طرابلس كشروط لبدء الحوار بين الطرفين
القمة العربية مرهونة
بـ "مؤثرات خارجية"؟
اتفاق البشير والترابي
على تسوية الأزمة بينهما
مصر: ابتزاز إعلاني
غربي لرجال الأعمال المصريين
55 ألف حالة إيدز في معسكرات
اللاجئين الصوماليين باليمن
مؤتمر بيروت يؤكد تطور العلاقة
بين التيارين القومي والإسلامي
كشف علاقة بين حزب الله
التركي وحكومة أنقره!
زيادة القوات الهندية في كشمير
المحتلة يهدد الحياة البرية
420 ألف سائح إسرائيلي
يزورون مصر سنويًا
وثيقة لأكاديميين عرب ويهود
وأمريكيين حول تقسيم القدس
الحدث
عـودة
|
|
|