|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حرب الشيشان فضحت الجيش الروسي
واشنطن-(ا ف ب)
كشفت حرب الشيشان مدى التردي الذي وصل إليه وضع الجيش الروسي بعد تألقه في حقبة الحرب الباردة بصورة دفعت الخبراء إلى الاندهاش. وقال أندرو كريبنفيتش -عضو مركز الدراسات الإستراتيجية والمالية في واشنطن-: إن "التدهور السريع الذي منيت به تلك القوة يفوق كل تصوّر". فعلى حين لجأ حلف شمال الأطلسي إلى أحدث تكنولوجيات الاستطلاع والقنابل الموجَّهة بالليزر، والطائرات التي لا يلحظها الرادار لتنفيذ عمليته في يوغوسلافيا في 11 أسبوعًا.. تلجأ روسيا في الشيشان إلى القصف بأسلوب الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي أدَّى إلى خسائر رهيبة في الأرواح، وينذر بحرب طويلة الأمد. ويضيف كريبنفيتش أن الأميركيين تقدّموا نحو الحرب بمستوى القرن الواحد والعشرين في حين تراجع الروس نحو أسلوب الحرب الذي كان معتمدًا في منتصف القرن العشرين". ومع أن روسيا تعلّمت بعض الدروس من حربها الخاسرة ضد الشيشان بين عامي 1994 و1996 وفق ما قاله الخبير، إلا أنهم "هذه المرة.. لم يقللوا من أهمية المشكلة التي يمثِّلها الشيشانيون". وعلي العكس يقول غينادي شوفرين -عضو معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم-: إن الدرس الأبرز الذي تعلَّمه الروس كان في توظيف تفوقهم الجوي ونيران القصف لتقليل الخسائر البشرية إلى الحد الأدنى، وزعم أن "هذه الإستراتيجية تعمل جيدًا". أما وليام اودوم -الجنرال الأميركي المتقاعد- فيلحظ أن الروس يتقدّمون هذه المرة بحذر أكثر في جروزني عبر السيطرة على أجزاء صغيرة من الأرض، وتأمين مواقعهم ضد الهجمات الشيشانية قبل التوغّل قدمًا. وقال: "هذه العملية مكّنتهم من الوصول إلى محيط جروزني. ولكن السؤال هو: ما الذي ينبغي فعله مع الوصول إلى جروزني"؟!. ويقول الجنرال المتقاعد: إن روسيا لا تنقصها الخبرة في هذا المجال، لكن "التدريب يكلّف كثيرًا ويحتاج وقتًا طويلاً. إنني أشك فعلاً في أن يكون التدريب يتمّ وفقًا للأصول" ويضيف: "إنهم يحاولون ارتجال تكتيك لخوض حرب الشوارع". ويؤكد الجنرال اودوم أن الجيش الروسي برهن حتى الآن عن قدرته على التقدّم بقواته بعيدًا في الشيشان، وتزويدها بالمؤن والمياه والذخيرة والوقود. ولكن، ولكي يتم حشد قوات كافية لخوض الحرب.. تمّ دمج وحدات متفرقة من الجيش الروسي في وقت قصير غير كافٍ لضمان التلاحم الضروري في المعركة. و"هذا يظهر مستوى التدهور الكبير الذي وصل إليه الجيش الروسي". ويقول غينادي شوفرين: إنه ليس لدى الروس أي أوهام بشأن صعوبة المعركة، وهم "مستعدون للقتال في الشيشان لعدة أشهر أخرى، وربما سنتين". ويضيف أن الأنباء التي تتحدّث عن قيام جنود روس ببيع أسلحتهم إلى الشيشانيين تؤكّد كذلك تدهور معنويات الجنود مقارنًا بين هذه الحرب والحرب التي خاضها السوفيت في أفغانستان. يذكر أن الأنباء القادمة من العاصمة الشيشانية تؤكد أن الجيش الروسي يواجه مقاومة شديدة في المدينة، ويتكبَّد خسائر جسيمة في حرب الشوارع التي يخوضها المقاتلون الشيشان بحنكة. وتشكل المرحلة الجديدة من الحرب اختبارًا للروس، حيث تتطلَّب حرب المدن تنسيقًا عاليًا، واستخدام تكتيك وتقنيات خاصة
انظر: مستقبل الشيشان .. الحرب الحقيقية تبدأ بعد اقتحام جروزني حصيلة رسمية: الروس فقدوا 7000 جندي والشيشان 16 ألفًا الجيش الروسي يختبر طائراته في الشيشان الشيشان أسروا جنرالاً روسيًا
مبارك: العولمة تفرض إنشاء
تكتل عربي وإلا ضاعت مصالحنا
الموساد: اتفاقات السلام لن
تؤدي لـ"شرق أوسط جديد"
لماذا تصمت الحكومات الإسلامية
عن مذابح الشيشان؟!
الأردن: "ميثاق الشرف" يؤثر على
حرية المدينة الإعلامية
حماس تنتقد "وساطة" إخوان الأردن!
توثيق مجازر الفلسطينيين
حتى عام 1948
القرضاوي: لماذا يتمسك
اليهود بدينهم ونتخلى نحن؟!
الأزهر يترجم 70 ألف حديث
لمسلمي روسيا
"رابطة المحيط الهندي" أول تجمُّع
إقليمي في القرن الـ 21
الكويت: أديبتان تطعنان في سجنهما
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||