|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لماذا تصمت الحكومات الإسلامية عن مذابح الشيشان؟
واشنطن-محمد مصلح
انتقد مسئول أمريكي -عمل مستشارًا للشئون العربية والإسلامية بالخارجية والمخابرات الأمريكية- صمت الحكومات الإسلامية والعربية عما يحدث من مذابح لمسلمي الشيشان، ثم مطالبتهم بعد ذلك واشنطن بالتدخل وانتقاد صمتها على جرائم موسكو في الشيشان! وقال (جراهام فولر): "قبل اللجوء إلى الولايات المتحدة واستدعائها للتدخل لمناصرة الشعب الشيشاني وإنقاذه من المذابح الروسية التي بدأت منذ أكتوبر الماضي.. على الحكومات المسلمة أن ترفع صوتها عاليًا وبجدّية لمؤازرة الشيشان". وأضاف فولر (Graham Fuller) الذي يعمل مستشارًا أول لمنظمة راند Rand Cooperation والذي عمل لمدة عشرين عامًا في الخارجية الأمريكية، وكذلك لمدة أعوام ليست بقليلة في المخابرات الأمريكية (CIA) كمحلِّل للشئون الإسلامية بالشرق الأوسط وجنوب آسيا: "لماذا لا توجد أي دولة مسلمة تعترف بالشيشان كدولة مستقلة؟". وتساءل متعجبًا: "لماذا يعمّ السكوت على المسلمين تجاه قضية الشيشان؟ لماذا تسكت دول مثل السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران، وباكستان؟". ويضيف قائلاً: "رفض المسلمون أن تصير أمريكا هي شرطيَّ العالم، ومع ذلك يحتجُّون ضد نفس الدولة ويلومونها لأنها لا تقوم بواجبها في الشيشان؟!". وقد زعم فوللر أن هناك دولاً كثيرة لا تحسن معاملة أقلياتها، الأمر الذي أدَّى لزيادة رغبة هذه الأقليات في الانفصال، وأن هذه الدول تتساوى بالتالي مع روسيا والاثنان يقعان في نفس الفخ!. وأضاف: "وإذا أيّدت تركيا الشعب الشيشاني فسينصبّ عليها اللوم والاتهامات من قبل الشعب الكردي (الذي حرم من الاستقلال والسيادة)، واعتبر تأييد تركيا لاستقلال الشيشان وفي نفس الوقت رفض دولة مستقلة للأكراد يعدّ من قبيل النفاق. وأضاف فوللر: "أنا أعتقد أن كل الدول التي لديها أقليات كبيرة ستواجه حتمًا أزمات ليست بسيطة طالما لم ترض أقلياتها. وإذا حرمت الأخيرة من نيل حقوقها الكاملة بما فيها حقوق الإنسان والمساواة في المعاملة فستلجأ حينئذ إلى نيل بعض الشيء من الاستقلال والسيادة. وستحارب من أجلهما، بل إنها قد تلجأ إلى العنف والإرهاب". ونفس الشيء -كما يقول- سيسري على الأقليات المسلمة في مناطق مثل كشمير وشمال غرب الصين (كسينجيانج)، "فإذا لم يستطع الصينيون إرضاء التبتيين والمسلمين الإيجوريين (المسلمين) فتستحق الصين حينئذ أن تفقد هذه المناطق. وأضاف: نحن لا نستطيع أن ندافع عن وحدة الدول لأسباب تحكمية أو اعتباطية أو لبعض الأسباب التاريخية التي جمعت تلك المناطق ببعضها".
من هو "فوللر؟" - حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير في الدراسات الروسية ودراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد. - عمل في وزارة الخارجية لمدة 20 عامًا، خاصة في أقسام العالم الإسلامي (تركيا، لبنان، السعودية، شمال اليمن، أفغانستان). - في 1982 عيِّن موظفًا في جهاز المخابرات CIA فرع الشرق الأدنى وجنوب آسيا. - في 1986 عيِّن نائب رئيس مجلس المخابرات الفيدرالية. - في عام 1988 ترك الحكومة والتحق بمنظمة Rand حيث كان شغله الأساسي على الشرق الأوسط، وسط آسيا، جنوب وجنوب شرق آسيا، والمشاكل الإثنية للاتحاد السوفيتي السابق. والدراسات التي قام بها في Rand تشمل: (1) دراسة على دلالات السياسة الطبيعية للانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل. (2) دراسات عديدة عن الأصولية الإسلامية في تركيا، السودان، أفغانستان، باكستان، الجزائر. (3) دراسات عن مشاكل الديمقراطية والإسلام. (4) دراسات عن "السياسة الطبيعية الجديدة في وسط آسيا" بعد سقوط الاتحاد السوفيتي
انظر: حرب الشيشان .. الرأي العام العربي والإسلامي خارج الدوائر الرسمية 40 عالمًا أزهريًا يطالبون بـ "صندوق للجهاد" لنصرة الشيشان
مبارك: العولمة تفرض إنشاء
تكتل عربي وإلا ضاعت مصالحنا
الموساد: اتفاقات السلام لن
تؤدي لـ"شرق أوسط جديد"
حرب الشيشان فضحت الجيش الروسي
الأردن: "ميثاق الشرف" يؤثر على
حرية المدينة الإعلامية
حماس تنتقد "وساطة" إخوان الأردن!
توثيق مجازر الفلسطينيين
حتى عام 1948
القرضاوي: لماذا يتمسك
اليهود بدينهم ونتخلى نحن؟!
الأزهر يترجم 70 ألف حديث
لمسلمي روسيا
"رابطة المحيط الهندي" أول تجمُّع
إقليمي في القرن الـ 21
الكويت: أديبتان تطعنان في سجنهما
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||