|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك: العولمة تفرض إنشاء تكتّل عربي وإلا ضاعت مصالحنا
القاهرة- عمان-الحدث
أكّدت مصادر سياسية مصرية أن العنوان الأصغر لجولة مبارك هو دعم سورية والتنسيق مع الأردن لدعم السوريين والفلسطينيين في مفاوضاتهم مع إسرائيل، لكون مصر والأردن تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ويمكنهما مخاطبة الإسرائيليين، وحثُّهم على تقديم تنازلات، إلا أن العنوان الأكبر هو التحضير لعقد القمة العربية، خصوصًا أن هناك عددًا من المسائل الهامة على أجندة القمة تحتاج لحسم فيها، مثل الوضع في السودان والعراق، وإنشاء "تجمّع اقتصادي عربي" أو "سوق عربية مشتركة". وكان الرئيس محمد حسني مبارك قد أعلن -في تصريحات خاصة لرؤساء تحرير الصحف المصرية الذين رافقوه على الطائرة الرئاسية لسورية والأردن- أن مباحثاته في كل من دمشق وعمّان تتركّز حول عملية السلام في الشرق الأوسط، خاصة المباحثات التي بدأت على المسار السوري وتطور المفاوضات بين سوريا وإسرائيل على المسار السوري. وحول احتمالات عقد قمة عربية قال: إنه لا مفرّ من عقد قمة عربية، فالضرورة والحاجة تقتضيان عقد هذه القمة، وهذا هو موقف أغلبية الدول العربية مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة عقد قمة اقتصادية أو تجمع اقتصادي عربي في عصر يوصف بأنه عصر التجمّعات الكبرى والتكتلات الاقتصادية. وحذّر الرئيس حسني مبارك في هذا الصدد من أن العولمة تفرض علينا أن نسارع في إقامة تجمّعنا الاقتصادي العربي، وإلا ضاعت مصالح الدول العربية فرادى وأغلقت مصانعها، وفقد الناس فرص العمل المتاحة لهم. جدير بالذكر أن الرئيس مبارك سعى مرات عديدة لمناقشة اقتراح التجمع الاقتصادي العربي مع عشرات الزعماء العرب، كما أن أوساطًا سياسية رسمية مصرية اقترحت تحويل القمة العربية المقبلة لقمة اقتصادية تناقش فيها فقط فكرة السوق العربية المشتركة طالما أن الخلافات العربية السياسية مستمرة. وقد أبرمت مصر اتفاقيات لإنشاء مناطق عربية حرّة مشتركة مع عدد من الدول، مثل المغرب وتونس والأردن تمهيدًا لهذا التجمع الاقتصادي العربي. وكان الزعيمان العربيان المصري حسني مبارك والأردني الملك عبد الله الثاني قد أكّدا في ختام مباحثاتهما أمس الأحد دعمهما الكامل للسوريين والفلسطينيين من أجل استعادة حقوقهما المشروعة في إطار عملية السلام العربية الإسرائيلية وشدّدا على "دعم ومساندة الأشقّاء السوريين والفلسطينيين على مساريهما التفاوضيين مع إسرائيل استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية والأسس والمبادئ التي انطلقت منها عملية السلام في مدريد" عام 1991.
ودعا العاهل الأردني والرئيس المصري إلى "استغلال الفرص المتاحة حاليًا لتحقيق التسوية السلمية العادلة والشاملة على كافة المسارات بما يحقِّق الأمن والاستقرار والازدهار لدول وشعوب المنطقة". كما أكّدت القمة المصرية الأردنية في الوقت نفسه على أن "القضية الفلسطينية هي جوهر النزاع في المنطقة، ولا يمكن إيجاد سلام دائم دون حل هذه القضية حلاً عادلاً وشاملاً يحقِّق بموجبه الشعب الفلسطيني آماله وطموحاته المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني الفلسطيني".ودعا الملك عبد الله ومبارك إلى "إحياء التضامن العربي وتوحيد صفوف الأمة ومواقفها حتى تتمكن من مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية"، كما عبَّرا عن حرصهما على "تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات". من ناحية أخرى لوحظ أن التليفزيون المصري أذاع حلقة غير عادية حول أحداث مدينة (الكشح) الطائفية التي تقع في جنوب مصر بين المسلمين والأقباط على غير العادة بسبب حساسية هذه الموضوعات تناول فيه تفاصيل ما حدث بالصوت والصورة، واستعرض آراء مواطنين أقباط ومسلمين من المدينة، وكذلك رجال الدين من الجانبين، ولوحظ إصرار المذيعة على سؤال الأقباط المصريين بشكل خاص من الذين أكّدوا أنه لا توجد فتنة بين المسلمين والأقباط، وأن ما حدث شجار عرضي أجّجته عناصر لا يعرفها الطرفان عما إذا كانوا يقولون ذلك لأنهم يتحدثون أمام التليفزيون المصري أم أن هذه هي الحقيقة؟! كما حرصت المذيعة على القول: إن مسألة اضطهاد أقباط مصر تُثار بشكل دائم كلما اقتربت زيارة الرئيس مبارك لواشنطن بهدف الضغط على مصر، وتساءلت عن السر وراء ذلك وهل هي صدفة؟. وقد فسّرت أوساط سياسية مصرية إذاعة هذه الحلقة غير العادية بأنها تأتي في إطار الاستعدادات لزيارة الرئيس مبارك لواشنطن، خصوصًا أن اللوبي القبطي في أمريكا وكندا، وقوامه: عدد من أقباط المهجر المصريين المختلفين في وجهات النظر مع الكنيسة المصرية وبعض الجمعيات المدنية الأمريكية المؤثرة قد بدأوا يستغلّون أحداث قرية الكشح التي قتل فيها 22 مواطنًا أغلبهم من الأقباط في طلب الضغط على مصر. وقد أكّدت صحيفة الوفد المصرية المعارضة يوم الخميس الماضي أن أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين زاروا مصر الأسبوع الماضي ناقشوا مسألة قتل عدد من الأقباط في جنوب مصر، وطالبوا بالقيام بزيارة إلى القرية لمشاهدة الأمر على الطبيعة، بيد أن السلطات المصرية رفضت طلبهم، وهو ما نفاه الرئيس مبارك. فقد استبعد الرئيس مبارك في تصريحاته لرؤساء تحرير الصحف المصرية وجود خلاف بين القاهرة وواشنطن، وقال: إن وجهة النظر المصرية الأمريكية متلاقية في معظم القضايا، كما نفى الرئيس أن يكون أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي قد طلب المجيء إلى مصر لبحث هذا الموضوع، وقال: "ما سبق وأثير في أمريكا حول وجود الطائفية في مصر شرحتْه بالتفصيل لأعضاء الكونجرس في واشنطن، كما شرحته لجميع أعضاء الكونجرس الذين زاروا مصر، وأعتقد أنهم جميعا قد وافقوني على رأيي، وأكّدوا ما نعلن دائمًا بأن أبناء مصر نسيج واحد لا طائفي، واعتقادي أن سبب اقتناعهم هو أننا نضع الحقائق كاملة أمامهم ولا نخفي شيئًا"
انظر: جولة مشرقية لمبارك لدعم سورية
الموساد: اتفاقات السلام لن
تؤدي لـ"شرق أوسط جديد"
لماذا تصمت الحكومات الإسلامية
عن مذابح الشيشان؟!
حرب الشيشان فضحت الجيش الروسي
الأردن: "ميثاق الشرف" يؤثر على
حرية المدينة الإعلامية
حماس تنتقد "وساطة" إخوان الأردن!
توثيق مجازر الفلسطينيين
حتى عام 1948
القرضاوي: لماذا يتمسك
اليهود بدينهم ونتخلى نحن؟!
الأزهر يترجم 70 ألف حديث
لمسلمي روسيا
"رابطة المحيط الهندي" أول تجمُّع
إقليمي في القرن الـ 21
الكويت: أديبتان تطعنان في سجنهما
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||