English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأثنين 17 شوال 1420هـ/ 24 يناير 2000م
أوروبا وأمريكا الشمالية
ميتران موَّل حملة كول الانتخابية عبر شركة فرنسية
برلين-(ا ف ب)
ذكرت شبكة التلفزيون الالمانية الاولى "اي ار دي" مساء أول أمس السبت ان الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران ساهم في تمويل الحملة الانتخابية لصديقه المستشار الالماني السابق هلموت كول عبر شركة الف-اكيتان النفطية الفرنسية.
الا ان هلموت كول سارع في تصريح ادلى به المتحدث باسمه الى نفي هذه المعلومات بشكل قاطع ووصفها بانها "تحريض على القتل السياسي". واعتبر كول ان هذه المعلومات "مختلقة جملة وتفصيلا وليست سوى اكاذيب" وبانه "لم يكن بينه وبين ميتران اي شأن مالي" له علاقة بشراء شركة الف الفرنسية لمصفاة لونا في المانيا الشرقية سابقا عام 1992. وكرر كول التاكيد انه لم يتلق اموالا "ابدا" في هذا الاطار كما انه لم يسمع عن تلقي رشاوى.
وجاء في التحقيق الذي اجرته شبكة التلفزيون الالمانية مع قناة التلفزيون الفرنسية الثانية "فرانس-2" ان من اصل العمولة البالغة حوالي 43 مليون دولار التي دفعتها شركة الف في اطار هذه الصفقة ذهب نحو 15 مليونا للمساهمة في تمويل الحملة الانخابية لكول عام 1994 بناء على تعليمات مباشرة من فرنسوا ميتران.
وحسب التلفزيونين الالماني والفرنسي فان عملاء استخبارات من البلدين مع العديد من الوسطاء شاركوا في هذه الاتصالات التي تم معظمها في فندق ريشموند في جنيف.
واستندت شبكتا التلفزيون لدعم اقوالهما الى "مخبر رفيع المستوى من المقربين من ميتران" الذي قال مشيرا الى علاقة الصداقة القوية التي كانت تربط بين ميتران وكول "الامر ليس رشوة ولا فسادا، لقد دفع المال من اجل دعم الحملة الانتخابية لكول لما فيه المصالح العليا للدولة ولاوروبا".
يذكر أن قضية "الف-اكيتان- لونا" التي رفعها قاضيا التحقيق في باريس ايفا جولي ولورانس فيشنيفسكي وقاضي التحقيق في جنيف بول بيرويدن مدرجة ايضا على جدول اعمال لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة القاء الضوء على فضيحة تلقي المستشار الالماني السابق على مدى اعوام اموال غير مشروعة حين كان يرأس الاتحاد المسيحي الديموقراطي بين 1973 و 1998.
وتتناول القضية الظروف التي اشترت فيها "الف" عام 1992 بموافقة فرانسوا ميتران وهلموت كول مصفاة النفط "لونا" القديمة واستبدالها باخرى حديثة جدا وشبكة محطات توزيع الوقود "مينول". ويشتبه في ان شركة "الف" قامت بتضخيم نفقات بناء المصفاة بشكل وهمي ودفعت رشاوى مثيرة للشكوك للاتحاد المسيحي الديموقراطي وهو ما نفاه الحزب على الدوام.
ويشتبه القضاء السويسري في ان وزراء المان سابقين ومسؤولين كبار في الاتحاد المسيحي الديموقراطي قد حصلوا على رشاوى في هذه القضية. وتضمن طلب المساعدة القضائية الذي وجهه القضاء السويسري الى النيابة الالمانية في اوغسبورغ (جنوب) في 3 ديسمبر لائحة باسماء تلك الشخصيات وبينها الوزير السابق لدى المستشارية فريديريك بول واغنيس هورلاند-بونينغ سكرتيرة الدولة السابق لدى وزارة الدفاع الفدرالية.
وكانت مجموعة "تيسين" لصناعة الحديد شريكة "الف" في ملف "لونا" اقرت في ديسمبر الماضي بانها سددت رسوما كبيرة لهورلينغ بونينغ التي تشغل اليوم منصب نائبة عن حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي والتي استقالت لتوها من لجنة الدفاع البرلمانية.
وقد عمد المستشار الالماني الاجتماعي-الديموقراطي غيرهارد شرودر بعد فوزه في الانتخابات التشريعية على هلموت كول في سبتمبر 1998 الى الاستقصاء عن وثائق مفاوضات "الف-لونا" بدون جدوى لان الاوراق الرسمية المتعلقة بهذا الموضوع اختفت بشكل شبه كامل من المحفوظات الالمانية وكذلك في المستشارية الفدرالية وفي اقاليم لاند وساكس-انهالت التي كان يتولى رئاستها الحزب المسيحي الديموقراطي في ذلك الحين وحيث توجد شبكة محطات "لونا"

51 كيلو جرامًا من الذهب السعودي للاجئين الشيشان
السلطة الفلسطينية تعتقل 15 من الجهاد الإسلامي
العراق يطالب العالم بإيقاف الحصار الأمريكي
آثار إيران التاريخية تتدهور
مئات الآلاف يتظاهرون في مدريد ضد الإرهاب
إسرائيل: المدرسون أضربوا… والطلبة في بيوتهم
إطلاق سراح أشهر قراصنة الكمبيوتر
تدشين أول سفينة تسير بالغاز الطبيعي


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع