English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 16 شوال 1420هـ/ 23 يناير 2000م
أهم الأخبار
بيروت الملجأ الأخير للمؤتمر القومي الإسلامي
بيروت - سالم مشكور
    للمرة الثانية لا يجد المؤتمر القومي- الإسلامي عاصمة عربية ينعقد فيها غير بيروت - فالدورة السابقة (الثانية) عام 1997 كان مقررًا عقدها في اليمن -، إلا أن السلطات اليمنية اعتذرت وبعد بحث لم يجد القائمون على المؤتمر إلا بيروت مكانا ينعقد فيه، وعندها أجمعت كلمات المشاركين، والبيان الختامي على أن بيروت ما زالت عاصمة للحرية والكلمة الحرة، والدورة الحالية (الثالثة) كان مقررًا عقدها في المغرب بعد الحصول على موافقة إلا أن السلطات المغربية اعتذرت في اللحظة الأخيرة، متذرعة بأسباب طارئة.
المنسق العام للمؤتمر محمد عبد الملك المتوكل أبدى خلال افتتاح الدورة الحالية أسفه للاعتذار المغربي وتحدث عن ضغوط تعرَّض لها المغرب لمنع اللقاء القومي الإسلامي معربًا عن أسفه لهذا الإجراء "في وقت تفتح فيه بعض العواصم ذراعيها للمسؤولين الإسرائيليين".
لكن السؤال الذي يراود القائمين والمهتمين بأمر هذا المؤتمر هو: هل سيتمكن المؤتمر من عقد دورته القادمة في عاصمة عربية، أم أن أفضل الردود سيكون الاعتذار؟ وأكثر من ذلك: هل سيتمكن المؤتمر في حال اعتذار العواصم من العودة إلى بيروت للانعقاد، أم أن تطورات الوضع في المنطقة وما ستفرزه عملية التسوية واتفاقياتها ستحول دون ذلك؟
كانت فكرة المؤتمر قد تبلورت في ندوة الحوار القومي الديني التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية في القاهرة عام1989 وعمل المؤتمر القومي العربي الثالث عام 1992 على إخراج الفكرة إلى حيز الوجود من خلال تشكيل لجنة تحضيرية من عدد من القوميين والإسلاميين عملت على مدى ثلاثين شهرًا وانتهى الأمر بعقد المؤتمر القومي - الإسلامي الأول في أكتوبر 1994 في بيروت.
وقد حددت تلك اللجنة هدف المؤتمر بأنه يأتي استجابة لتحديات المرحلة التي تفرض وضع حد لكثير من الخلافات الفكرية والسياسية المفتعلة بين التيارين القومي والإسلامي وتقوية الروابط العربية بالدائرة الإسلامية وسيادة الديمقراطية والشورى واحترام حقوق الإنسان وصولاً إلى تنمية مستقلة معتمدة على الذات ومرتكزة على العدل الاجتماعي.
وبعد مداولات ومناقشات توصل ممثلو التيارين في المؤتمر التأسيسي الأول إلى الأسس والمبادئ التي ينطلقان منها للتعاون وهي أربعة:
1 - الإقرار من قبل الجميع بأن الدين الإسلامي يشكل الخلفية الثقافية للأمة بحكم أنه دين الأغلبية وهو بالنسبة لغير المسلمين من العرب ثقافة وتاريخ وحضارة.
2 - الوحدة العربية يعتبرها التياران القاعدة والمنطلق لتحقيق الوحدة الإسلامية.
3 - يعتمد التياران الشورى منهاجًا لتبادل الرأي وتحديد سبل العمل ، والتعددية قاعدة والديمقراطية آلية للعمل السياسي، والحوار وسيلة لإدارة الخلاف، كما يقر التياران بحق كل القوى السياسية في مباشرة العمل العام في ظل الشرعية الدستورية والمشروعية القانونية.
4 - اعتبار الصراع مع الصهيونية صراع وجود لا صراع حدود

الدولار" يقلب حكومة الإكوادور!
الثورات التكنولوجية محور منتدى دافوس الثلاثين
الجيش الروسي يختبر طائراته في الشيشان
واشنطن تطالب باكستان بتحجيم الأحزاب الإسلامية
اهتمام ياباني واسع بدراسة الظاهرة الإسلامية
جولة مشرقية لمبارك لدعم سورية
37 مليون يعيشون تحت خط الفقر في إندونيسيا
المؤتمر القومي الإسلامي:
التقرير القومي الإسلامي: "ما زال هناك أمل في الأمة"
القرضاوي: "يجب تجاوز الخلافات"
الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع