|
الأحد 16 شوال 1420هـ/ 23 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
جولة مشرقية لمبارك لدعم سورية
القاهرة- ربيع شاهين
بدأ الرئيس المصري حسني مبارك جولته العربية الشرقية الثانية خلال أقل من شهرين للعاصمة السورية دمشق بعدما زار في وقت سابق دولاً خليجية، هي السعودية وقطر والبحرين والإمارات.
وتقول مصادر مصرية دبلوماسية: إن مبارك سوف يقوم خلال تلك الجولة الثانية بزيارة كل من سورية والأردن والكويت، ويُرجح أن تشمل الزيارة سلطنة عمان أيضًا، وقالت المصادر: إن ملفات هامة تتصدّر مباحثات مبارك في العواصم العربية المقرر أن تشملها جولته وزياراته لها، على رأسها توفير دعم عربي للمفاوض السوري خلال المرحلة الراهنة التي تشهدها عملية السلام في ظل تعنّت وعقبات تضعها إسرائيل، والتأكيد على ضرورة احترام تل أبيب لقرارات الأمم المتحدة التي انطلقت على أساسها عملية السلام، ومبدأ "الأرض مقابل السلام"، والعودة إلى خطوط 4 يونيو 67، وخاصة أن هناك جولة مرتقبة ثالثة تسعى الولايات المتحدة للإعداد لها بعد أن كانت مقررة الأربعاء الماضي 9 يناير وألغيت.
وأكَّدت المصادر سعي مصر لتوفير الدعم ذاته للمفاوض الفلسطيني لأجل تجاوز عقبات تشهدها مفاوضاته الحالية، خاصة التي تتعلّق بقضايا الحل النهائي.
الإعداد لقمة عربية
على صعيد آخر قالت المصادر المصرية: إن مباحثات مبارك مع نظرائه من القادة والملوك بالدول التي سيزورها ستركِّز على جهود سابقة تضطلع بها القاهرة للإعداد لقمة عربية شاملة، والعمل على بلورة موقف موحَّد يعكس توافقًا بشأن هذه القمة، حتى يتسنَّى وضع أجندتها، وتحديد ملامح الإستراتيجية العربية للفترة المقبلة للتعامل مع التحديات، وخاصة الاقتصادية، وعلى رأسها العولمة.
وسعى مبارك إلى إزالة أية تحفظات أمام انعقاد هذه القمة، كما يسعى لإقناع دمشق بأهمية فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع السلطة الفلسطينية، وعودة آلية التنسيق العربي، خاصة بين دول الطوق الخماسية التي ترى القاعدة أهميتها خلال المرحلة الراهنة من مسيرة مفاوضات التسوية، وحتى لا تنجح إسرائيل في استغلال الخلافات العربية، واللعب عليها لتحقيق أهدافها، وفرض تسوية لا تلبِّي الحقوق العربية.
على جانب آخر عُلم أن المباحثات بين مبارك والقادة بالدول العربية سوف تتعرَّض للأوضاع بالسودان، حيث تركِّز القاهرة على دعم جهود المصالحة الشاملة لمشاركة جميع الأطراف من الحكومة والمعارضة، كما تركِّز المباحثات على دعم إجراءات الرئيس السوداني عمر البشير التي اتَّخذها مطلع شهر رمضان المبارك الماضي، والتي أطاح بموجبها برئيس البرلمان المنحلّ د.حسن الترابي.
كما تأتي أهمية جولة مبارك العربية الشرقية قبيل زيارة مرتقبة له للعاصمة الأمريكية واشنطن نهاية شهر مارس القادم، الأمر الذي استدعى تنسيق مصر بشأنها مع القادة العرب.
وقالت المصادر: إن تطوُّرات الوضع بالعراق سوف تنال قدرًا كبيرًا من مباحثات القمم العربية بين مبارك ونظرائه بالدول التي سوف يقوم بزيارتها، خاصة بعد قرار مجلس الأمن 1284، والسعي لإعادة لجنة الأمم المتحدة للتفتيش والرقابة على أسلحته وتوصية كوفي عنان بعودة رئيسها السابق رالف إيكيوس، وهو ما لاقى تحفظًا واستهجانًا من جانب مصر
الدولار" يقلب حكومة الإكوادور!
الثورات التكنولوجية محور
منتدى دافوس الثلاثين
الجيش الروسي يختبر طائراته
في الشيشان
واشنطن تطالب باكستان
بتحجيم الأحزاب الإسلامية
اهتمام ياباني واسع بدراسة
الظاهرة الإسلامية
37 مليون يعيشون تحت خط
الفقر في إندونيسيا
المؤتمر القومي الإسلامي:
بيروت الملجأ الأخير للمؤتمر
القومي الإسلامي
التقرير القومي الإسلامي:
"ما زال هناك أمل في الأمة"
القرضاوي: "يجب تجاوز الخلافات"
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|