English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 16 شوال 1420هـ/ 23 يناير 2000م
أهم الأخبار
اهتمام ياباني واسع بدراسة الظاهرة الإسلامية
القاهرة- حازم غراب
    بدأ مستقبل ظاهرة الإحياء الإسلامي في الشرق الإسلامي ودول جنوب ووسط وشرق آسيا يشغل بشكل متزايد صانعي القرار في السياسة الخارجية اليابانية منذ الأسابيع الأخيرة للعام المنصرم وحتى الآن أكثر من أي وقت مضى.
ويبدو أن مأساة اختطاف أربعة خبراء يابانيين في قيرغيزيا قبل شهور قليلة أسهم في تزايد الحرص الياباني على دراسة الظاهرة بعمق أكبر. وكانت خسارة اليابانيين لعدد غير قليل من سائحيهم الذين لقوا حتفهم في حادث الأقصر الإرهابي في مصر في نوفمبر عام 97 بمثابة جرس الإنذار الأول الذي دفع السلطات اليابانية للتعامل بصورة أكثر عمقًا مع الظاهرة الإسلامية بالرصد والملاحظة والتحليل بعد أن كان اليابانيون يشعرون قبل أعوام قليلة أنهم بمنأى عن العنف الذي درجت عليه بعض الجماعات الإسلامية في المنطقة العربية والإسلامية.
ويقول مراقبون سياسيون رصدوا تحركات الدبلوماسية اليابانية وتحرّكات ممثلي الإعلام والصحافة وبعض الأجهزة الأمنية: إن نشاطًا مكثفًا لليابانيين لدراسة الظاهرة بدأ يظهر في الشرق الأوسط وعدد من الدول الإسلامية في القارة الآسيوية وأوروبا. ففي مصر على سبيل المثال جرت لقاءات صحفية متعددة بين صحفيين يابانيين متخصصين وبين رموز سياسية ودينية وأمنية وإعلامية من أمثال د. سيد طنطاوي -شيخ الأزهر-، والمستشار مأمون الهضيبي -نائب المرشد العام للإخوان المسلمين-، ولواء أمن الدولة الأسبق فؤاد علام والكاتبين الصحفيين فهمي هويدي وعادل حسين، بالإضافة لعدد من شباب الحركة الإسلامية المصرية المعتدلة والمتشددة.
وفي لبنان التقت شخصيات سياسية ودبلوماسية وصحفية يابانية بعدد من المسئولين اللبنانيين، وبشخصيات إسلامية حركية من حزب الله في الجنوب اللبناني، ولا يزال التفاوض شبه السري بين طوكيو وبيروت ودمشق يجري على قدم وساق لترحيل أعضاء الجيش الأحمر الياباني بقيادة كوزو أوكاموتو إلى طوكيو بعد انتهاء مدة حبسهم في فبراير القادم، وقطع الطريق على ضغوط عربية وإسلامية لبنانية لمنح أوكاموتو ورفاقه حق اللجوء السياسي من قبل الدولة أو لإضفاء حزب الله حماية من نوع ما عليهم فور الإفراج عنهم، وتجدر الإشارة هنا إلى أن التحركات اليابانية في هذا الصدد امتدت خصيصًا إلى سوريا نظرًا لمعرفة اليابانيين بمدى النفوذ السوري على السلطات الرسمية والقوى السياسية في لبنان.
وبالمثل فقد شهدت دولة الكويت اهتمامًا يابانيًا ملحوظًا في الأسابيع القليلة الماضية بمناسبة مناقشات البرلمان الكويتي لمسألة منح المرأة الكويتية حق التصويت، كما تشهد المملكة العربية السعودية وفودًا يابانية مختلفة رائحة وغادية منذ عدة أشهر، بحكم حجم الاستثمارات اليابانية الحالية والمأمولة في السعودية، وقد اهتمّت الوفود الصحفية برصد الملامح الأولية لتطور مجلس الشورى السعودي ولمسألة السماح بحضور النساء لجلسات المجلس كمراقبات من دون الاختلاط بالأعضاء الرجال.
وفيما يتعلّق بفلسطين فإن زيارات الإعلاميين اليابانيين وممثلي الصحف ومحطات التليفزيون لا تنقطع لغزة والضفة الغربية والقدس وتل أبيب، بل وتحرص كبرى الصحف والمحطات اليابانية على إيفاد مراسليها في الشرق الأوسط لواشنطن لمتابعة وتغطية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والسورية الإسرائيلية.
ويمثل العراق بندًا ثابتًا على برامج تغطيات ومتابعات كافة أجهزة الإعلام والصحافة اليابانية، ولا يكاد يمرّ شهر دون أن يسافر عدد منهم إلى بغداد والشمال العراقي والنجف وكربلاء، وتحظى المعارضة العراقية المهاجرة باهتمام صحفي ياباني؛ سواء من جانب الإعلاميين اليابانيين المقيمين بالولايات المتحدة أو لندن أو القاهرة، وقد شهدت الأخيرة لقاء استمر لأكثر من ساعة بين واحدة من كبرى الصحف اليابانية وشخصية إسلامية حزبية عراقية قادمة من شمال العراق (في نوفمبر الماضي).
وقد اهتم اليابانيون اهتمامًا خاصًا بالتطورات السياسية والإعلامية البارزة في دولة قطر، وشهدت الدوحة لقاءات فكرية وصحفية يابانية مع كل من الدكتور يوسف القرضاوي، وبعض مسئولي قناة الجزيرة التليفزيونية والموقع الإسلامي العالمي (Islam On Line)، كما ينشغل عدد من الصحفيين اليابانيين بتغطية الانتخابات المحلية القطرية القادمة.
وقد أثمر هذا الاهتمام من الأوساط السياسية والإعلامية بالظاهرة الإسلامية عن نجاح اليابان في إنهاء أزمة اختطاف الخبراء اليابانيين في قرغيزيا بواسطة من تزعم أنهم من الجماعة الإسلامية في أوزبكستان، فقد استعانت السلطات اليابانية عندما بدأت الأزمة بالخبراء في المسألة الإسلامية، ومن ثم انطلقت وفود دبلوماسية ومخابراتية وإعلامية يابانية إلى باكستان وأفغانستان وطاجكستان، ونجحت جهودهم بعد أن قامت أوساط إعلامية خبيرة بنفوذ بعض رموز الحركة الإسلامية المعتدلة في دول آسيا الوسطى، بتوجيه الحكومة اليابانية لإشراك حزب النهضة الإسلامي الطاجيكي للتأثير على الخاطفين بدلاً من إشراك حكومة طالبان الأفغانية الذين كان المسئولون الحكوميون يعتقدون أنهم الأقدر على التدخل.
وبغضّ النظر عن الحادث السابق فقد أبدت اليابان اهتمامًا واسعًا بعديد من القضايا الإسلامية الصميمة، ففي أزمة إندونيسيا رحبت اليابان بشدة بالرئيس عبد الرحمن وحيد معتبرة أنه أفضل الرموز الإسلامية المعتدلة في البلاد، كما اتخذت موقفًا مؤيدًا للمسلمين ضد الروس في قضية الشيشان، وهو ما يرجعه البعض إلى خلفيات العلاقات المتوترة بين اليابان وروسيا، ويؤكد هؤلاء الخبراء أن السياسة الخارجية اليابانية تجاه الظاهرة الإسلامية تتراوح بين الرغبة الذاتية في تحاشي إغضاب الإسلاميين، بل ومحاولة استثمار اعتبار كثير من الحركات الإسلامية اليابان كدولة ذات ثقافة وحضارة ودولة أكثر قابلية للحضارة الإسلامية الشرقية وأكثر حرصًا على التعامل غير المتغطرس مع الإسلام، ومن جهة أخرى فإن الضغوط الغربية والمصالح والعلاقات مع الغرب تشد اليابان لتجد نفسها أحيانًا في مواقف غير منصفة لبعض القضايا الإسلامية فضلاً عن الحركة الإسلامية المعتدلة

الدولار" يقلب حكومة الإكوادور!
الثورات التكنولوجية محور منتدى دافوس الثلاثين
الجيش الروسي يختبر طائراته في الشيشان
واشنطن تطالب باكستان بتحجيم الأحزاب الإسلامية
جولة مشرقية لمبارك لدعم سورية
37 مليون يعيشون تحت خط الفقر في إندونيسيا
المؤتمر القومي الإسلامي:
بيروت الملجأ الأخير للمؤتمر القومي الإسلامي
التقرير القومي الإسلامي: "ما زال هناك أمل في الأمة"
القرضاوي: "يجب تجاوز الخلافات"
الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع