|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الدولار" يقلب حكومة الإكوادور!
كيتو-وكالات
أعلنت ترويكا ثلاثية يرأسها الجنرال كارلوس مندوسا -قائد أركان القوات المسلحة- ومدنيّان، أنها تسلَّمت السلطة في الإكوادور فجر الجمعة الماضية، وحلّت محلّ الرئيس جميل معوض (اللبناني الأصل) الذي تمّ اعتقاله. وأعلن الجنرال مندوسا -وزير الدفاع السابق- تشكيل الترويكا هذه أثناء مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي في كاروندوليه الذي كان الرئيس معوض هجره بعد الظهر إثر تعرّضه لمحاولة انقلابية أعقبت انتفاضة للسكان الهنود في الإكوادور. وقال زعيم حركة الهنود انطونيو فارغاس: إن الرئيس الإكوادوري جميل معوض "اعتقل وهو محتجز في قاعدة كيتو الجوية". إلا أن الجنرال كارلوس مندوسا لم يؤكِّد نبأ الاعتقال، وأعلن أنه "يجهل مكان وجود الدكتور معوض". وقد انتهت الأزمة بتعيين رئيس جديد للبلاد هو "غوستفاو نوبوا" الذي خلف جميل معوض (الرئيس السابق) الذي طلب اللجوء السياسي لتشيلي. والرئيس الجديد أستاذ ومحامٍ في الواحدة والستين من العمر. وكان "نوبوا" يشغل منصب نائب الرئيس منذ انتخاب معوض فى أغسطس 1998، كما كان يشغل منصب رئيس سابق للجامعة الكاثوليكية فى جاياكيل (جنوب غرب)، والحاكم السابق لمحافظة جوياس عام 1983 فى ظل الرئيس السابق أوسفالدو هورتادو. ولا ينتمي الرئيس الجديد إلى أي حزب سياسي. وكان قد أعلن قبل تشكيل هذه الترويكا عن إنشاء "مجلس خلاص وطني" من أجل إدارة البلاد التي تمرّ بأزمة اقتصادية واجتماعية خانقة. ويضمّ مجلس الخلاص الوطني -الذي أعلنه صباح الجمعة نحوُ 1500 هندي اجتاحوا مبنى البرلمان- كلاً من الكولونيل لوسيو غوتييريس "رئيسًا للجمهورية"، ومدنيين هما سولورزانو وفارغاس، إضافة إلى عدد من كبار الضباط. وكان الرئيس معوض (48 عامًا) قد فرَّ خلال النهار من قصره بينما كان آلاف الأشخاص المدنيين والعسكريين يتظاهرون في المدينة ويحتلون البرلمان. وكان الرئيس معوض الديموقراطي المسيحي الذي انتخب في أغسطس 1998 لمدة خمس سنوات قد أكّد أنه لن يستقيل كما يطالبه الجيش بعدما تظاهر عشرة آلاف هندي في كيتو تدعمهم فئات أخرى من طبقات الشعب.
وكانت الجماهير المحتشدة من مدنيين وعسكريين قد اجتاحت مساء أول أمس الجمعة قصر كاروندوليه مقر الرئاسة الذي تم إخلاؤه تحت هتافات "إكوادور، إكوادور".وخلال الليل.. أكّد وزير الخارجية بنجامين اورتيز الذي بقي مخلصًا للرئيس أن معوض "لم يستقل"، ولكنه لجأ إلى ثكنة عسكرية "لحماية الشرعية الرئاسية". ومع حلول ظهر الجمعة اجتاح آلاف الأشخاص شوارع المدينتين الإكوادوريتين الرئيسيتين؛ "كيتو، ومرفأ جاياكيل" رافعين لافتات معادية للحكومة. وفي جاياكيل جنوب غرب البلاد.. قالت الشرطة: إن موجة من السلب والنهب عمّت المدينة مساء الجمعة. كما هاجم المتظاهرون الذين كانوا يطالبون باستقالة الرئيس معوض رجال الشرطة الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع. وقد أدانت محاولة الانقلاب كلٌّ من الولايات المتحدة وكل دول أميركا الجنوبية تقريبًا بما فيها البيرو والبرازيل وكولومبيا والتشيلي وبوليفيا والمكسيك باستثناء فنزويلا. وقال مايك هامر -المتحدث باسم البيت الأبيض-: "إننا ندعو كل الأطراف إلى احترام الشرعية الدستورية". وفي واشنطن.. اعتمدت منظمة الدول الأميركية قرارًا بتقديم "الدعم الكامل" للرئيس معوض. وحذّر ممثل الولايات المتحدة في المنظمة لويس لوريدو من أن أي سلطة غير منتخبة سيكون لها "نتائج مأسوية" على كل الشعب الإكوادوري على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. ومعروف أن الإكوادور تواجه أزمة ركود اقتصادي حادة، مع نسبة نمو سلبية من 7%، ونسبة تضخم تصل إلى 40.7% إضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي بالنسبة إلى العملة الوطنية بنسبة 197% في 1999.
وكان الرئيس الإكوادوري جميل معوض قد بنى برنامجه السياسي على النضال ضد الفساد والبؤس اللذين يضربان هذا البلد الذي يعدّ أحد أكثر البلدان فقرًا في أميركا الجنوبية.ولكن جميل معوض (48 عامًا) اضطر خلال الـ 17 شهرًا منذ تسلُّم الحكم لمواجهة اضطرابات اجتماعية متواصلة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشل الإكوادور. ففي السادس من يناير الجاري.. أعلن حالة الطوارئ لمواجهة التظاهرات التي عمَّت كل أرجاء البلاد مطالبة باستقالته. وبعد ثلاثة أيام.. أعلن استبدال العملة الوطنية سوكري بالدولار الأميركي، بما يعادل 25 ألف سوكري للدولار الواحد، وهو القرار الذي حرَّك السكان الهنود. ومنذ الأشهر الأولى لوصوله إلى السلطة.. واجه الرئيس سلسلة من التظاهرات بسبب ارتفاع الأسعار التي زادت بنسبة 410% بالنسبة إلى الكهرباء والمحروقات. وبعد سنة على ذلك؛ أي في أغسطس 1999.. تدهورت شعبية الرئيس معوض من 66% إلى 16%. وكان معوض الذي سلك الطريق السياسية منذ زمن، وتزعم حزب الديموقراطية الشعبية (مسيحي ديموقراطي) قد شغل منصب رئيس بلدية العاصمة كيتو حتى انتخابه رئيسًا للجمهورية. وقد وفّرت له إدارته للعاصمة شعبية متنامية، وكذلك دعم الطبقات الشعبية المعدمة. فكان وراء بناء مستشفيات للأمهات، وعمل على إيصال المياه إلى عدد من الأحياء الفقيرة، وأطلق بنجاح عددًا من خطوط النقل المشترك. وجميل معوض من مدينة لوجا الجنوبية بالقرب من الحدود مع البيرو، هو ابن عائلة مهاجرين من لبنان وألمانيا. وتابع دروسًا في الحقوق، ويحمل شهادة في الإدارة العامة من جامعة هارفارد. وخلال حملته الانتخابية.. أطلق هذا الشاب ذو المظهر الرزين والجدي وعودًا بقوله: "سأحارب الفقر والفساد، ولكن أيضًا الخلل في المساواة"، وهو الأمر الذي سهّل وصوله إلى رأس السلطة من الجولة الأولى في 31 مايو 1998.
- الوضع الجغرافي: تبلغ مساحة الإكوادور 283 ألفًا و561 كيلومترًا مربعًا (مع أرخبيل جالاباجوس) تحدّها كولومبيا شمالاً، والبيرو شرقًا وجنوبًا، والمحيط الهادي غربًا.- السكان: 12.5 مليون نسمة (نحو 30% من الهنود و55% من الخلاسيين). - العاصمة: كيتو (على ارتفاع ألفين و800 متر) يسكنها مليون ونصف المليون نسمة. - اللغات: الإسبانية (رسمية) والكيتشوا وغيرها من اللغات التي يتكلّمها الهنود. - الديانة: الكاثوليكية (94%) - التاريخ: مملكة هندية قديمة سميت إكوادور (الخط الاستوائي باللغة الإسبانية) تحت الاحتلال الإسباني الذي استمر من القرن السادس عشر إلى عام 1822. وضمّت بعد ذلك إلى كولومبيا الكبيرة التي أنشأها سيمون بوليفار. وتأسّست الإكوادور إثر تفتّت هذه الدولة وأصبحت جمهورية مستقلة عام 1830. وضع انتخاب الرئيس خايمي رولدو اجيليرا عام 1979 حدًا للأنظمة العسكرية. ونشبت عدة مواجهات عسكرية مع دولة بيرو بناء على خلاف حدودي أعوام 1941 و1981 و1995. وتمّ التوصل إلى إبرام اتفاقات سلام وقعها رئيسا البلدين في أكتوبر 1998. - المؤسسات السياسية: نظام رئاسي وبرلمان من مجلس واحد. ويتمتّع الهنود بممثلين في البرلمان منذ 1996. ويرأس البلاد منذ أغسطس 1998 الرئيس المسيحي الديموقراطي جميل معوض الذي تنتهي ولايته عام 2003. - الاقتصاد: تعاني الإكوادور التي تعرّضت لمضاعفات ظاهرة النينيو التي اجتاحت البلاد في 1997 و1998 من انهيار أسعار النفط. ويعتبر النفط الخام أهم صادرات البلاد. وقد انسحبت الإكوادور منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في نوفمبر 1992. وقرّر الرئيس معوض تغيير العملة المحلية "سوكري" بالدولار في التاسع من الجاري لتفادي انعكاسات الأزمة الاقتصادية بتحديد سعر الدولار الواحد مقابل 25 ألف سوكري. - صادرات أخرى: الموز (أول منتج عالمي) والكاكاو والقهوة والسكّر والمنتجات البحرية. - البطالة: 17% - الديون الخارجية: 13.6 مليار دولار (يناير 2000) - التضخم: 60.7% (يناير 2000) - العملة: سوكري. - القوات المسلحة: 57 ألف ومائة رجل
الثورات التكنولوجية محور
منتدى دافوس الثلاثين
الجيش الروسي يختبر طائراته
في الشيشان
واشنطن تطالب باكستان
بتحجيم الأحزاب الإسلامية
اهتمام ياباني واسع بدراسة
الظاهرة الإسلامية
جولة مشرقية لمبارك لدعم سورية
37 مليون يعيشون تحت خط
الفقر في إندونيسيا
المؤتمر القومي الإسلامي:
بيروت الملجأ الأخير للمؤتمر
القومي الإسلامي
التقرير القومي الإسلامي:
"ما زال هناك أمل في الأمة"
القرضاوي: "يجب تجاوز الخلافات"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||