English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 15 شوال 1420هـ/ 22 يناير 2000م
أهم الأخبار
فيلم فلسطيني جديد يفضح الممارسات الإسرائيلية
غزة - قدس برس
    عرض يوم أمس الأول في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة الفيلم الفلسطيني "نزيف القلب"، وهو فيلم سياسي اجتماعي، يشرح في قالب فني المعاناة القاسية التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، مركزًا على قصة أحد المعتقلين الفلسطينيين. والفيلم من إنتاج مؤسسة "إبداع للإنتاج الفني"، وتم إنجازه بالتعاون مع جمعية الأسرى والمحررين الفلسطينيين "حسام".
ويقوم ببطولة الفيلم الذي تستغرق مدة عرضه 97 دقيقة الفنانان المحليان حسين قاسم، وعبير مخول، وهو من إخراج المخرج الفلسطيني ماجد جندية، الذي درس الإخراج السينمائي في ألمانيا. ويتحدث الفيلم الذي عُرض لأول مرة عن قسوة الواقع الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، مسلطًا الأضواء على التداعيات التي نشأت نتيجة للاعتقال والسجن كأثر من الآثار السلبية التي تسبِّبها سياسة التدمير النفسي والاجتماعي حيال أبناء الشعب الفلسطيني؛ إذ يؤكد الفيلم أن حياة الفرد مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة الأسرة، وحياة الأسرة هي حياة المجتمع.
ويقول مخرج الفيلم ماجد جندية: إن الفيلم يحكي قصة شاب فلسطيني متزوج اسمه "محمود" فقد والده في حرب يونيو عام 1967، والتحق برجال المقاومة الفلسطينية، حيث تم اعتقاله بعد مواجهة مع جنود الاحتلال، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، وعلى إثر ذلك توفيت والدته، وقرر هو من تلقاء نفسه فراق زوجته، حتى لا يرتبط مصيرها بسجنه، وحتى تعيش حياتها الطبيعية كباقي النساء، منوهًا إلى أن الظروف كانت قاسية على الزوجة حتى بعد طلاقها؛ إذ تقبل نتيجة الضغط عليها من والدها تزويجها من ابن عمها الذي أذاقها مرارة الحياة، وذلك لرفضها الزواج منه سابقًا وتفضيلها زوجها السابق "محمود" عليه، وقد كان لهذه الصدمات والظروف الصعبة أثرها السلبي على عقل الزوجة وتماسكها النفسي، الأمر الذي قادها إلى أن تصبح في حالة غير طبيعية وفي وضع نفسي سيِّئ.
ويوضح مخرج الفيلم أن الظروف شاءت أن يُدرج اسم "محمود" ضمن إحدى صفقات التبادل التي تمّت بين المقاتلين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية، ليطلق سراحه ويخرج إلى الحياة بعد سنوات الاعتقال الطويلة، وهنا يبدأ فور الإفراج عنه بالبحث عن زوجته التي طلقها ابن عمها، وأصبحت في حالة نفسية صعبة جدًا، إلا أنه -وبعد تعب كبير في البحث عنها- فقَدَ الأمل في العثور عليها، ثم دخل بسبب المرض الذي أصابه جراء سنوات السجن التي أمضاها في سجون الاحتلال إلى أحد المشافي التي قدمت له العلاج المناسب، وأثناء مكوثه في المشفى أعجب بإحدى الطبيبات التي كانت تسهر على علاجه، وبعد أن عرفت الطبيبة قصته تزوَّج منها وعاشا سويًا.
وأشار جندية إلى أن "محمود" شق طريقه فيما بعد من خلال عمله صحفيًا، وأثناء تغطيته للفعاليات التضامنية مع المعتقلين، ومن خلال الكاميرا التي كان يصوِّر بها هذه التجمعات وقعت عينه التي كانت خلف عدسة الكاميرا على وجه فتاة يعرفها جيدًا تحمل صورته وهو ملثَّم وتهتف مطالبة بالإفراج عنه دون علمها أنه أطلق سراحه، فإذا بها زوجته القديمة التي طلقها، والتي كانت في حالة يرثى لها، فما كان منه إلا أن أخذها إلى بيته وقدَّمها لزوجته، التي سهرت على راحتها وقدمت لها العلاج، وبعد أن عادت لحالتها الطبيعية وشفيت تمامًا، تزوجها "محمود" إلى جانب زوجته الطبيبة. ويقول المخرج في النهاية: "إنهم عاشوا جميعًا معًا إلى أن جاء الاحتلال مرة أخرى وفرَّقهم من خلال اعتقاله محمودًا مرة ثانية.. وهكذا ينتهي الفيلم"

في المؤتمر القومي الإسلامي:
الحُصّ:التسوية شاملة ... نصر الله: المقاومة مستمرة ...

سكان جروزني دروع بشرية للروس
استطلاع: الانسحاب من الجولان ليس نهاية الصراع
السودان وإريتريا.. تقارب بعد قمة اليمن
مصر تبيع الغاز والإسرائيليون يرفضون الشراء!
محاولات تركية للتقارب مع سوريا
"بيزنس" هدم بيوت الفلسطينيين!
مصر: رجال الأعمال يتسابقون لحجز القنوات الخاصة
الزعامة في أوربا.. للرجال فقط!
الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع