English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 15 شوال 1420هـ/ 22 يناير 2000م
أهم الأخبار
في المؤتمر القومي الإسلامي:
الحُصّ: التسوية شاملة ...
نصر الله: المقاومة مستمرة ...
بيروت - سالم مشكور
    شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الإسلامي الذي بدأ أعماله صباح الجمعة 21/1/2000 في العاصمة اللبنانية بيروت افتراقاً في الرأي بين رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص وحسن نصر الله -الأمين العام لحزب الله- الذي يقود أعمال المقاومة في الجنوب اللبناني.
فرغم التقاء الكلمتين اللتين ألقاهما الحص ونصر الله على الحديث عن مرحلة ما بعد التسوية فإنهما افترقتا في الرأي حول طبيعة الموقف في تلك المرحلة، ففي حين تحدَّث الحص عن تسوية شاملة وسلام حقيقي شرط توفير الاستقرار القائم على حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين انطلاقًا من حقهم في العودة إلى ديارهم وبحل عادل لقضية القدس فإن الأمين العام لحزب الله قال: إن الصراع مستمر ما دامت فلسطين محتلة، وإن هذا الوضع سيبقى حتى لو أعيدت الجولان والجنوب اللبناني ووقعت اتفاقيات. وقال: إن استمرار الصراع يأتي بسبب استمرار مصدري الخطر، وهما "المشروع الصهيوني للهيمنة على المنطقة، واستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وأعني كل فلسطين وليس جزءاً منها ".
ودعا إلى عدم الاكتفاء -بعد عقد اتفاقيات التسوية- على الشئون القُطرية، ونسيان فلسطين، كما دعا إلى اعتماد على كل الأساليب، ومنها السلاح، ومن قبل جميع أبناء الأمة الإسلامية لتحرير فلسطين، وخصّ نصر الله بالذكر الفلسطينيين في الداخل، وقال: إن جهادهم الشامل سيجعل الوضع نارًا على المهاجرين، وسيفضل اليهود الروس صقيع روسيا عليها، والفلاشا رجوع الصومال، وسيعرف التجار اليهود أن فلسطين ليست للمتاجرة، وفي حين ركَّز رئيس الوزراء اللبناني على موضوع توطين الفلسطينيين رافضًا أن يتم ذلك في لبنان مؤكدًا أن هذا الرفض أصبح بندًا ثابتًا في وثيقة الطائف للوفاق الوطني وفي الدستور اللبناني فإن السيد حسن نصر الله دعا القوميين والإسلاميين إلى تحمّل مسئولياتهم في مواجهة التطبيع الذي وصفه بالمشروع الصهيوني الجديد.
وقال نصر الله: إننا "سنجد من يقلِّل من مخاطر هذا المشروع الصهيوني بحجة أننا أمة عظيمة، وقد سمعنا مثل هذا الكلام من قبل خمسين عامًا وهاهي دولية صغيرة، تهيمن على مقدرات أمتنا العظيمة التي أخذت تنتظر للاستسلام".
واعتبر نصر الله أن الجيل الذي عاش العدوان الصهيوني لإسرائيل ربما يكون محصنًا ضد التطبيع، لكن السخط يطال الأجيال الجديدة، خصوصًا مع النشاط المكثَّف الذي يمارسه الإعلام مضيفًا أن علينا أن نكرِّس في عقول أجيالنا أن إسرائيل عدو سرطاني، وأن مصالح الأنظمة لن تجعلها جارًا وصديقًا، وعلينا أن ننقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
وبدت كلمة رئيس الوزراء اللبناني ممثلة للموقف الرسمي العربي فيما جاءت كلمة أمين عام حزب الله لتعكس الموقف الشعبي العربي كما قال أحد أعضاء المؤتمر.
أعمال المؤتمر القومي الإسلامي الثالث تستمرّ ثلاثة أيام بحضور أكثر من مائتي شخصية قومية وإسلامية بارزة من مختلف الدول العربية، كما يشارك وفد إيراني بصفة مراقب، فيما شارك في افتتاح المؤتمر عدد كبير من النواب والوزراء السابقين، إضافة إلى رئيس الحكومة سليم الحص

سكان جروزني دروع بشرية للروس
استطلاع: الانسحاب من الجولان ليس نهاية الصراع
السودان وإريتريا.. تقارب بعد قمة اليمن
مصر تبيع الغاز والإسرائيليون يرفضون الشراء!
محاولات تركية للتقارب مع سوريا
"بيزنس" هدم بيوت الفلسطينيين!
مصر: رجال الأعمال يتسابقون لحجز القنوات الخاصة
فيلم فلسطيني جديد يفضح الممارسات الإسرائيلية
الزعامة في أوربا.. للرجال فقط!
الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع