English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 14 شوال 1420هـ/ 21 يناير 2000م
أهم الأخبار
"مورو الإسلامية" تحتل مدينة إستراتيجية في الفليبين
اليمن- محمد عبد العاطي
أكد "محمد سارو مسلم" أحد مجاهدي حركة مورو الإسلامية في الفليبين "للحدث" أن بعض الشباب المسلم الفليبيني قاموا الأسبوع الماضي باحتلال مدينة "تاليان" إحدى مدن إقليم ماغيندانا جنوب الفليبين في إطار سلسلة من الانتصارات التي تحقّقت بفضل الله -عزَّ وجل- علي أيدي شباب الحركة في الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن المجاهدين استغلّوا فرصة رحيل وحدة من جنود الجيش الفليبيني من المدينة لتعزيز القوات النظامية الأخرى الموجودة في بلدة "شريف أغواك" المجاورة، وقاموا بالسيطرة علي مدينة تاليان"، وإقامة المتاريس علي المداخل الرئيسية للبلدة، وتحويل مبنى البلدية إلي مقر لقيادة المجاهدين.
وعن الأهمية الإستراتيجية لـ"تاليان" قال سارو: إنها تتحكَّم في الطريق الرئيسي بين أكبر مدينتين في جزيرة ميندناو ذات الأغلبية المسلمة، هما كوتاباتو وجنرال سانتوس، ووصف ما تحقَّق علي أيدي هؤلاء الشباب المسلم قائلاً: إنه لم يكن الأول من نوعه، بل سبقته انتصارات عدة، فعلى سبيل المثال كنتُ قبل ثلاثة أشهر أعمل مدرسًا في معهد ابن تيميه للأيتام، وكان هذا المعهد يضم 150 طالبًا كلهم قد فقدوا أسرهم في الجهاد ضد الجيش الفليبيني، وأعمارهم الآن تتراوح بين الـ10 و15 عامًا، وكان أمام المعهد أحد معسكرات الجيش الفليبيني الذي خرق اتفاقية لوقف إطلاق النار كان قد وقّعها مع "الحاج مراد" -القائد الميداني العام لمجاهدي جبهة مورو الإسلامية-، وظلَّت رصاصات الجنود تنهال علينا طوال الليل، وكانت تعليمات الحاج مراد المستمرة لنا أن نلتزم الهدوء ولا نرد، وحينما أصبح الأمر لا يُحتمل قال: إذا لم يتوقفوا فاضربوهم مع أول شعاع للصباح. وبالفعل تجمَّع الطلاب مع أساتذتهم، واستعدوا للهجوم الذي بدأ عقب صلاة الفجر، وانطلق الصبية المجاهدون كالسهام يحملون علي أكتافهم الصغيرة مدافع الـ (R.B.G)، وكأنّ الله أمدَّهم بمدد من عنده، واستمر القتال تسع ساعات حتى انتهى باستشهاد ثلاثة من الطلاب، وجرح 13 آخرين، بينما كانت الخسائر في المعسكر الفليبيني 200 جندي، والأعجب من ذلك -والكلام لم يزل لمحمد سارو- أن هؤلاء المجاهدين الصغار استولَوا علي المعسكر، وغنموا ما فيه من أسلحة وذخائر، وأمَّنوا المدينة من شره.
يُذكر أن الفليبين كانت تضمّ أغلبية مسلمة قبل أن تنجح الحملات التنصيرية علي مدى العقود الماضية في تنصير أعداد كبيرة من السكان، حتى أصبح المسلمون أقلية يعيش أغلبهم في جزيرة ميندناو الجنوبية، بينما الجزيرتان الأخريان "لوزان" (العاصمة) و"بيساس" اللتان تتكون منهما دولة الفليبين تضم أغلبية مسيحية.
وتعاني ميندناو من قلة الموارد الاقتصادية، واضطهاد الحكومة المسيحية الحاكمة. ويقود الجهاد في تلك الجزيرة جبهة مورو الإسلامية التي تأسّست علي أيدي ثلاثة من المجاهدين الذين تلقَّوا تعليمهم في جامعة الكويت عام 1981م وهم قاسم تاروسان -مؤسس "مركز الشباب المسلم"؛ الفرع التربوي لجبهة مورو-، وزميلاه أمير الدين سرنجاني، وهاشم سلامات -قائد الجبهة حاليًا-، ويبلغ عدد مجاهدي الجبهة 15 ألفًا، وقد دارت مفاوضات متعثِّرة وصعبة بين هاشم سلامات، والرئيس الفليبيني جوسيب استرادا في مدينة كوتاباتو إحدى مدن ميندناو، بيد أن الجيش الفليبيني خرق الاتفاقات عدة مرات، الأمر الذي أدَّى لانهيار محادثات السلام بين الطرفين، ودعوة الرئيس الفليبيني جيشه للقضاء علي جيش مورو في موعد أقصاه يونيه القادم

انظر:
اشتباكات بين الجيش الفليبيني ومسلمي "مورو"
مواجهات جديدة بين الجيش الفلبيني وجبهة مورو الإسلامية

الملفات الصحية للزعماء العرب في أيدي "الموساد"!
الشيشان أسروا جنرالاً روسيًا
كلينتون: نَقود العالم لحماية المضطهدين دينيًا
280 مركبًا سرطانيًا بسبب "يورانيوم" حرب الخليج
"قوى ظلامية" وراء فتنة إندونيسيا
حاخام إسرائيلي يطالب سوريا بإعادة "دمشق"!
بوتفليقة ألغى مكافآت القبض على مرزاق وبن عايشة
الكويت: أرقام مزعجة عن المخدرات
شيخ الأزهر و"كوك" يؤكدان على حوار الحضارات

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع