|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كلينتون: نَقود العالم لحماية المضطهدين دينيًا
واشنطن- قدس برس
أكّدت الولايات المتحدة أنها ملتزمة بالدفاع عن "الحريات الدينية" في العالم على الرغم من الانتقادات الحادّة التي وُجهت لها من قبل العديد من الدول، ومن بينها أقرب حليفاتها مثل مصر، لإصدارها تقريرًا ينتقد بعض الحكومات بسبب موقفها من مسألة اضطهاد بعض الأقليات الدينية فيها. وأعلن الرئيس الأمريكي في إعلان خاص عن اعتبار يوم السادس عشر من يناير كل عام يومًا للحرية الدينية، وقال كلينتون: إن إدارته ملتزمة بضمان الحرية الدينية في الداخل، وتعزيزها في شتى أرجاء العالم، ودعا الأمريكيين إلى "مواصلة قيادة العالم لكي يقدّم يد العون للمضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية. وبعد قرن ونصف أو أكثر، عملت اليانور روزفلت كرئيسة للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة على تقديم هذه الرؤيا لجميع شعوب العالم، وذلك من خلال مساهماتها في الإعلان العام لحقوق الإنسان الذي وضعته الأمم المتحدة. واستمدّ الأمريكيون قوة كبيرة من الممارسة الحرة للدين، ومن الطوائف الدينية المتعددة التي ازدهرت في بلادنا بسبب ذلك، إن كنائسنا ومساجدنا وكُنسنا (جمع كنيس، وهو بيت عبادة اليهود) ومراكز لقائنا وغيرها من بيوت العبادة تؤلِّف بيننا وتدعم أسرنا وتغذي أفئدتنا وعقولنا، وتبقي على أعمق قيمنا. إن معتقداتنا الدينية توفِّر اتجاهًا هدفيًا لحياتنا، كما توفر الهداية المعنوية في قراراتنا اليومية التي نتخذها. إلا أنه ما زال للحرية الدينية أعداء، ففي أمريكا خلال السنوات الأخيرة تعرَّضت كنائسنا وكُنسنا لتدمير متعمد، وما زال كثيرون يعيشون في بلاد يجري فيها تقييد حق ممارسة الحرية الدينية أو حتى حظرها. وتنشط بعض النظم الديكتاتورية والفاشية في اضطهاد الراغبين في ممارسة شعائرهم الدينية، وزجِّ رجال ونساء في السجون وتعذيبهم، بل حتى القضاء عليهم بسبب معتقداتهم. وتراقب حكومات أخرى الأقليات الدينية وتضايقها وتتغاضى عن أعمال عدوان وعنف تتعرَّض لها هذه الأقليات بل تشجِّعها. وتلتزم حكومتي بضمان الحرية الدينية في الداخل وتعزيزها في شتى أرجاء المعمورة. ويتضافر المسؤولون عن تطبيق القانون على المستويات الفيدرالية والولائية والمحلية في تحقيق الجرائم التي تستهدف أشخاصًا بسبب انتساباتهم الدينية والحيلولة دون وقوعها. وقد دعوت الكونجرس إلى إقرار قانون منع جرائم الكراهية لدعم قدرة الحكومة الفيدرالية على مكافحة مثل هذه الجرائم. وعلى الجبهة الدولية: جعلنا من قضايا الحرية الدينية جزءاً ثابتًا وأساسيًا لدبلوماسيتنا العامة. لقد قطع سفيري لشؤون الحرية الدولية للأديان والفريق العامل معه المعمورة جيئة وذهابًا من الصين إلى أوزبكستان إلى لاوس وروسيا لرفع شأن الحرية الدينية، ومدِّ يد العون للمضطهدين بسبب معتقداتهم. وطبقًا لقانون الحرية الدولية للأديان الذي سرى مفعوله منذ أن صدقت عليه في عام 1998 أصدرت الولايات المتحدة مؤخرًا أول تقرير سنوي عن الحرية الدينية في شتى أرجاء العالم، وحدّدت علنًا أشد المنتهكين في المجتمع الدولي. وركّز التقرير الانتباه على جهود حيوية كثيرة بذلها أفراد وهيئات في الحكومة الفيدرالية للدفاع عن الحرية الدينية في الخارج، (وهو ما يتراوح) بين التفاوض مع رؤساء دول أجنبية ومتابعة حالات فردية تتضمن اضطهادًا أو تمييزًا. وفيما نحتفي بيوم الحرية الدينية هذا العام، لنتوجه بالثناء على حكمة مؤسسي أمريكا الذين قاموا بحماية حقنا العزيز علينا في التعبير عن معتقداتنا وممارسة إيماننا بحرية وصراحة. فلنعقد العزم على التحلي باليقظة في الدفاع عن تلك الحرية، وتلقين التسامح في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعاتنا ودوائر أعمالنا. ولنواصل قيادتنا للعالم، لكي يقدم يد العون للمضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية، والإعلان عن حقوق كل فرد من بني البشر وكرامته. والآن.. وبناءً على ذلك.. وبموجبه: أعلن أنا وليام ج. كلينتون -رئيس الولايات المتحدة الأمريكية-، وبمقتضى الصلاحيات التي يمنحني إياها الدستور وقوانين الولايات المتحدة يوم 16 يناير عام 2000 يوم الحرية الدينية. وأدعو شعب الولايات المتحدة إلى الاحتفاء بهذا اليوم بممارسة المُلائم من المراسم والنشاطات والبرامج. كذلك أحثّ جميع الأمريكيين على أن يقوموا مرة أخرى بتأكيد إخلاصهم للمبادئ الأساسية للحرية والتسامح الديني". توقيع: وليام ج. كلينتون
انظر: بيل كلينتون: أمريكا ستبقى الأولى إيران تنفي المزاعم الأمريكية حول اضطهادها للأقليات
الملفات الصحية للزعماء
العرب في أيدي "الموساد"!
الشيشان أسروا جنرالاً روسيًا
280 مركبًا سرطانيًا
بسبب "يورانيوم" حرب الخليج
"قوى ظلامية" وراء فتنة إندونيسيا
"مورو الإسلامية" تحتل مدينة
إستراتيجية في الفليبين
حاخام إسرائيلي يطالب
سوريا بإعادة "دمشق"!
بوتفليقة ألغى مكافآت القبض
على مرزاق وبن عايشة
الكويت: أرقام مزعجة عن المخدرات
شيخ الأزهر و"كوك" يؤكدان
على حوار الحضارات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||