|
الجمعة 14 شوال 1420هـ/ 21 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
شيخ الأزهر و"كوك" يؤكّدان على حوار الحضارات
القاهرة-مجاهد مليجي
استقبل شيخ الأزهر في مكتبه ظهر أمس وزير الخارجية البريطاني روبن كوك الذي يقوم بزيارة للقاهرة حاليًا، وأكّد الجانبان على أهمية حوار الحضارات والأديان.
وقد سيطرت على جو اللقاء قضية برزت قبيل ساعات من وصوله إلى العاصمة المصرية بسبب كتاب صدر مؤخرًا لأسقف يورك عن دار النشر في العاصمة البريطانية لندن كان قد وجَّه فيه الأسقف انتقادات حادة للإسلام، حيث أكدت مصادر مطّلعة في الأزهر الشريف أن الانطباعات السيئة عن هذا الكتاب قد ألقت بظلالها على لقاء مباحثات "كوك" مع شيخ الأزهر الذي مسّها بهدوء، إلا أن كوك أعرب عن أسفه العميق لذلك مؤكدًا على أن حضارة بريطانيا بل الحضارة الأوروبية عن آخرها تدين للحضارة الإسلامية بالكثير، وأن الثورة التكنولوجية المتطوِّرة الهائلة بالغرب تعتمد في نهضتها الأساسية قبل تطويرها على ما أخذته من حضارة الإسلام والمسلمين في الماضي عبر الأندلس وصقلية والبعثات العلمية لأبناء العرب.
وقال "كوك": إنني جئت لزيارة الأزهر وأنا مملوء بالاعتزاز والحب لهذه المؤسسة الدينية العريقة، لأنكم تعبرون عن مشاعر الإنسانية والتقاليد التي تعتز بها الإنسانية، وإن هذه ميزة سماحة رجال الدين المسلمين أمثالكم.
بينما رحّب شيخ الأزهر من جانبه بالضيف والوفد المرافق له موضحًا أن الإسلام يقرّ الحوار، لا سيما بين أصحاب الديانات السماوية حتى يستمع كل منا للآخر ويتبادل معه الآراء النافعة، والتي تدعو إلى الحب والصدق والعدل، وأضاف أن الحوار حقيقة إسلامية بيّنتها شريعة الإسلام، وذلك لنفع الإنسانية ونشر الفضائل التي وردت في الأديان السماوية بعيدًا عن مناقشة العقائد حتى لا تؤدي إلى زيادة الفجوة بين المتحاورين.
وقال شيخ الأزهر: إنني أرفض القول بصدام الحضارات، بل إنني أرى تعاون الحضارات هو السائد حتى يقدِّم أصحاب كل حضارة الخير لأصحاب الحضارات الأخرى، ولأن الشريعة الإسلام تعتبر الناس جميعًا إخوة من أب واحد وأم واحدة وأن الله جعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا.
كما أعرب شيخ الأزهر عن رأيه في قضية سلمان رشدي بأنه لا قيمة له ولا وزن، وأن أفضل أسلوب للتعامل مع أزمة سلمان رشدي وأمثاله هو التجاهل، مستنكرًا تعظيم شأن مثل هؤلاء بهذه الفتوى أو تلك، وسوف ينساهم الناس وينزوون في صمت.
ونقل "كوك" إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر تحية وتقدير رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير: والسيد جورج كاري -كبير أساقفة كانتربري ورئيس الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا- مشيرًا إلى أنه يتفق تمامًا مع فضيلته في كل ما قاله
انظر:
الأزهر يواجه "كوك" بانتقادات أسقف "يورك" للإسلام
الملفات الصحية للزعماء
العرب في أيدي "الموساد"!
الشيشان أسروا جنرالاً روسيًا
كلينتون: نَقود العالم لحماية
المضطهدين دينيًا
280 مركبًا سرطانيًا
بسبب "يورانيوم" حرب الخليج
"قوى ظلامية" وراء فتنة إندونيسيا
"مورو الإسلامية" تحتل مدينة
إستراتيجية في الفليبين
حاخام إسرائيلي يطالب
سوريا بإعادة "دمشق"!
بوتفليقة ألغى مكافآت القبض
على مرزاق وبن عايشة
الكويت: أرقام مزعجة عن المخدرات
الحدث
عـودة
|
|
|