|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حوار إسلامي-مسيحي برعاية الحركة الإسلامية
دعا المشاركون في ندوة حول العلاقات الإسلامية- المسيحية في فلسطين المحتلة عام 1948 إلى استنكار التعصب والتطرف أيًا كان نوعه، وطالبوا بالعودة إلى الإيمان والقيم الروحية، وإلى تأسيس مجلس للحوار الإسلامي المسيحي من أجل التعاون الوثيق واتخاذ مواقف مشتركة لمواجهة التحديات المختلفة. وأكد المشاركون في ندوة نُظمت بمناسبة مرور ألفي عام على ميلاد السيد المسيح -عليه السلام- في قاعة المركز الثقافي الإسلامي في "كفر كنا" بناء على دعوة الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 1948 على أهمية الحضور الإسلامي- المسيحي في الشرق؛ إذ أنه ميزة ميَّزت هذه المنطقة، وبإمكانها أن تكون نموذجًا للتعايش تحتذي به كافة الشعوب. وطالب المشاركون بالعمل المشترك والمنسق من أجل المصلحة المشتركة مشددين على أهمية الحوار والتقارب الإسلامي- المسيحي في الشرق من أجل إزالة الخوف المتبادل، والصور المغلوطة إن وجدت من أجل لحمة ووحدة وطنية قوية. وسرد المحاضرون القيم الروحية التي نادى بها السيد المسيح، وبأن هذه البلاد هي محضن الوحي ومنبع الديانات التوحيدية مؤكدين على أهمية تكرار مثل هذه اللقاءات الأخوية التي تجمع الأخ بالأخ. وحضر هذا اللقاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص من رجال الدين المسيحي والإسلامي وجمهور من المدعوين الذين قابلوا هذه الندوة بارتياح حيث لاقت ترحابًا واسعًا من الجميع. وتحدث في الندوة كل من الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية بالداخل ورئيس بلدية أم الفحم-، ومحمد زيدان -رئيس لجنة المتابعة العليا-، والدكتور موسى البسيط -عميد كلية الدعوة والعلوم الإسلامية-، والأرشمندريت دز عطا الله حنا -الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة-، وجميعهم تحدثوا عن معاني ميلاد السيد المسيح الروحية مؤكدين على أهمية هذا الاحتفال الإسلامي- المسيحي بهذه الذكرى العطرة. يُذكر أن الحركة الإسلامية في مناطق الـ "48" كانت قد أصدرت كتيبًا بعنوان "ألفا عام على ولادة نبي الله عيسى -عليه السلام-" حدّدت فيه موقف الإسلام من ميلاد عيسى -عليه السلام-، وتناولت فيها الآيات القرآنية التي تحدَّثت حول هذا الموضوع، وكذلك ما جاء في السنة النبوية. وتناول الكتيِّب قضية التسامح الديني والمستقبل والواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني والمصير المشترك للمسلمين والمسيحيين في هذه البلاد. وقالت النشرة: إن القرآن الكريم كان أعظم كتاب نقل لنا سيرة المسيح -عليه السلام- من لحظة ميلاده إلى أن رفعه الله إليه. حيث تحدث القرآن عنه يوم كان في رحم أمه، بل ومن لحظة ميلاد أمه البتول -عليها السلام- في بيت النبوة في سورة مريم. وتطرقت النشرة إلى التسامح الديني الموجود في الإسلام، حيث لا تمنع العقيدة الإسلامية حرية العبادة للآخرين استنادًا إلى الآية القرآنية (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) في حين ستبقى محاكم التفتيش والحروب الصليبية وصمة في جبين المتعصبين وأصحاب الإكراه الديني. وانتقدت النشرة بعض الأصوات "المسمومة" التي تعالت مؤخرًا لتتهم المسلمين بالطائفية والعصبية وعدم التسامح الديني مستعملة هذا الأمر كشماعة لتبرير المخططات ومتجاوزة الظروف الراهنة وخصوصية وتاريخ العلاقات الطويل بين المسلمين والمسيحيين بدءاً بالقرآن وحتى الممارسات اليومية
الإسلاميون والقوميون
في مؤتمر لمقاومة التطبيع
"الحجاب" يحبس رئيسي
تحرير صحيفتين تركيتين
الروس يحرقون جروزني
القاهرة تنافس عمّان
وتنشئ "منطقة إعلامية حرة"
تمييز سويسري ضد
مائتي ألف مسلم
اشتباكات بين الجيش
الفليبيني ومسلمي "مورو"
إندونيسيا: العنف الطائفي
ينتقل إلى جزيرة سولاويسي
نزاع إفريقي- أوروبي حول (شعار)!
وزير الداخلية الجزائري: 80%
من الإسلاميين ألقوا سلاحهم
طوكيو أغلى مدن العالم
ونيودلهي الأرخص
تونس تُعِدّ أكبر طبق
كسكسي في العالم!
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||