|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مأزق في الأمم المتحدة بسبب رفض إيكيوس
الامم المتحدة - (اف ب)قرر مجلس الامن الدولي مواصلة مشاوراته لايجاد رئيس للجنة الجديدة لنزع اسلحة العراق بعد رفض روسيا وفرنسا ترشيح الدبلوماسي السويدي رولف ايكيوس، وأعلن السفير الاميركي ريتشارد هولبروك الذي يرأس مجلس الامن الدولي للصحافيين امس الأول الثلاثاء أنه "لم يكن هناك اجماع وبالتالي، سيواصل المجلس مشاوراته بطريقة ثنائية"، مؤكدا ان المجلس لم يحدد موعدا لانتهاء المحادثات. ويقول مراقبون أن رفض فرنسا بعد روسيا ترشيح الدبلوماسي السويدي رولف ايكيوس أظهر انقسامات عميقة داخل مجلس الامن حول السياسة الواجب اتباعها تجاه العراق، ولم يخفف من حدة هذه الانقسامات محاولات السفير الأمريكي في مجلس الأمن ريتشارد هولبروك للتأثير على الدول الأعضاء بالتأكيد على دعم الولايات المتحدة لترشيح ايكيوس. كان هولبروك قد أكد في هذا الصدد ان "الولايات المتحدة تساند بقوة وحماسة اختيار الامين العام لرولف ايكيوس لرئاسة لجنة التفتيش والمراقبة والتحقق المكلفة مراقبة نزع الاسلحة العراقية" التي شكلت خلفا للجنة يونسكوم. وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان اقترح الاثنين وبعد شهر من المشاورات المكثفة ترشيح ايكيوس الذي سبق وترأس لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة ازالة اسلحة العراق (يونسكوم) من 1990 الى 1997. وقد حلت مكان يونسكوم لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) بموجب قرار مجلس الامن 1284 التي تم التصويت عليه في 17 ديسمبر الماضي. ومن المفترض ان يعين عنان رئيس اللجنة الجديدة على ان يحظى هذا التعيين بموافقة اعضاء مجلس الامن. وعقد مجلس الامن اجتماعا مغلقا امس استغرق ساعتين ليقرر الخطوات الواجب اتخاذها في حين اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد انه "امر غير اعتيادي" ان يرفض تعيين الامين العام. لكن السفير الروسي سيرغي لافروف اكد ان تعيين ايكيوس المرفوض من قبل العراق ادى الى "طريق مسدود"، مضيفا "لا نريد اي رابط مع يونسكوم التي فقدت مصداقيتها". وازاء هذا الموقف تبدو الامم المتحدة غير ميالة كثيرا للقيام بمبادرات جديدة في وقت سريع تاركة المجال امام اعضاء مجلس الامن ال15 للبحث عن اجماع. وقال ايكهارد ان "المسالة باتت الان في يد مجلس الامن". وكان ايكهارد قد اعلن يوم الاثنين الماضي ان كوفي عنان طرح ترشيح 25 اسما لكن "مجلس الامن لم يوافق على اي اسم". واعلن هولبروك ان مجلس الامن لم يطلب من عنان اقتراح اسماء جديدة، مضيفا ان مجلس الامن يواصل مناقشة المسالة و"لن نعيدها الى الامين العام". واشار بعض الدبلوماسيين الى امكان طرح اسماء قديمة مثل سفير فنلندا في اسرائيل باسي باتوكاليو وهو خبير سابق في نزع الاسلحة او الدبلوماسي الجنوب افريقي عبد الممينتي. وقد تظهر ايضا اسماء مرشحين اخرين. من ناحية أخرى فقد قال مساعد السفير الصيني شين غوفانغ ان "الرئيس الجديد (للجنة) يجب ان يكون له علاقات تعاون مع جميع الاطراف بمن فيهم العراق". واكد دبلوماسيون ان عددا من اعضاء مجلس الامن مثل ماليزيا وبنغلادش وتونس اعربوا عن رغبتهم في التوصل الى اجماع بين الاعضاء الخمسة عشر. لكن المهمة تبدو صعبة. فبمعزل عن مسالة رئيس انموفيك فان الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا) لا يزالون منقسمين جدا ازاء ملف العراق خصوصا لجهة ما ينبغي على بغداد ان تنجزه في مجال ازالة الاسلحة قبل رفع العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد منذ اجتياحه الكويت في 1990. وهذه العقوبات لا يمكن رفعها الا بعد التأكد من ان العراق لم يعد يملك اسلحة دمار شامل. وفي هذا الخصوص تؤكد بغداد انها انهت نزع اسلحتها وتطالب برفع فوري للعقوبات فيما ينص قرار مجلس الامن 1284 على تعليق العقوبات في حال تعاون العراق كليا مع مفتشي نزع الاسلحة
خاتمي يطالب برحيل القوات الأجنبية من الخليج
فلسطين: العالم يسكت على انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان
الإعدام يقترب من نواز شريف
صحيفة قطرية تحذر من دخول الساقطات الروسيات
مصر: السجن 25 عامًا لإسرائيلي يهرِّب القات
اليمن: حصار ووساطات لإنقاذ السائحين المخطوفين
صندوق النقد يشيد بنفسه في إفريقيا
كوريا الشمالية تعارض التسليح الإسرائيلي لكوريا الجنوبية
أمريكا تفشل في اعتراض الصواريخ العابرة للقارات
مافيا مونتينجرو قتلت سفاح الصرب
وحش الأنفلونزا جاء من الفضاء!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||