English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 12 شوال 1420هـ/ 19 يناير 2000م
أهم الأخبار
الفقر وراء ثالث تفجير لخط النفط السوداني
الخرطوم- حاتم مبروك
قال المهندس حسن محمد علي -الأمين العام لوزارة الطاقة والتعدين-: إن حجم الخسائر التي ترتَّبت على احتراق الزيت المتدفِّق من ثالث تفجير يتعرَّض له خط أنابيب البترول السوداني الذي يتمّ تصديره عبر ميناء بشاير شمال مدينة سنكات من جراء الحادث قد بلغت 400 ألف دولار غير تكلفة إصلاح العطب، فيما أكد المهندس حسن علي -الأمين العام لوزارة الطاقة والتعدين- أن إصلاح الأنبوب المتعطِّل سوف ينتهي صباح الثلاثاء 18 يناير (أمس) وقال: إن حركة التصدير لن تتأثَّر بهذا الانفجار نظرًا لتوفر المخزون في مستودعات التخزين في ميناء بشاير، وقال: إن الوزارة قادرة على تعويض هذا الفاقد من النفط عبر زيادة الكميات التي ستُضخّ عقب إصلاح الخلل.
الجدير بالذكر أن السيد د. عوض الجاز -وزير الطاقة والتعدين- قد ظلّ مرابطًا في مكان الحدث بعد وقوعه ومعه قيادات شركة النيل الكبرى يوالون الإشراف على سير العمل والإصلاحات التي تجرى على الخط.
وفي أول مؤشر قد يدلّ علي مرتكب الجريمة وُجدت بمكان الانفجار منشورات نسبت العملية إلى مؤتمر البجا (قبائل تقطن شرق السودان) المعارضة للحكومة السودانية. وكان المنشور الذي وُجد يحمل توقيع اللجنة المركزية لمؤتمر البجا بتاريخ يناير 2000م جاء فيه أن أهل الشرق عانوا ظلمًا وتهميشًا وتجاهلاً من كافة الحكومات، وأنهم يعانون من ثالوث الجهل والفقر والمرض، وقد حان الأوان أن يستردوا حقوقهم كاملة غير منقوصة. وحثّ المنشور شباب البجا علي الانضمام إلى المؤتمر وحمل السلاح وعدم المشاركة في السلطة أو الأجهزة النظامية المختلفة.
وقد فوَّض وزير العدل علي عثمان ياسين صلاحيات النائب العام للمستشار حمد عمر رئيس الإدارة القانونية بولاية البحر الأحمر، ووجَّهه بالتحقيق والتحري مع أي شخص يشتبه في صلته بالحادث. فيما قال اللواء عبد الرحيم محمد حسين -وزير الشئون الداخلية-: إن فريقًا متخصصًا تكوَّن لتقصي الحقائق حول حادثة التفجير لأنبوب النفط، وأشار إلى أن الفريق يضم عددًا من أفراد المباحث وخبيرًا متخصصًا في المتفجرات.
وقد استنكر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الفريق محمد عثمان ياسين -نائب رئيس الأركان لـ صحيفة "أخبار اليوم"- 18 يناير، وشجب حادثة تفجير لخط الأنابيب الذي يحمل البترول السوداني للخارج وقال سيادته: إن مثل هذا العمل في مثل هذه الظروف يُعتبر عملاً شاذاً حيث تتداعى الجهود لتحقيق السلام والوفاق وتحسين العلاقات مع دول الجوار.
وقال: إننا نؤكِّد أن القوات المسلحة الموجودة بمنطقة (بورسودان) و(سنكات ) و(درديب) في حركة دائبة ومتصلة لتأمين الخط، ولكن كما هو معلوم فإن طول هذا الخط يبلغ 1600 كم مما يمكن أن يساعد في إنجاح مثل هذه العمليات الموتورة والمحدودة إلا أننا نؤكد أننا بصدد غلق كل الثغرات البسيطة التي يمكن أن تساعد في إنجاح مثل هذه العمليات.
وقد عقَّب الصادق المهدي -رئيس الوزراء السوداني السابق- علي الحادث فقال في حوار لصحيفة أخبار اليوم معه -18 يناير- قائلاً: هذا الحادث لم يقم به التجمع، ولكن هناك في رأيي فصائل غير منضبطة.. وأنا في رأيي أن هذه بعض بقايا ما كان قائمًا، وفي تقديري أن مثل هذه الأشياء سوف تضبط في المراحل القادمة، وسوف يقفل الباب أمام هذا النوع من التصرفات غير المنضبطة.
وقد خرجت في مدينة بورتسودان -الميناء على البحر الأحمر وعاصمة الولاية- مظاهرات شعبية ندّدت بحادث التفجير، ووصفته باستهداف المقدَّرات الوطنية. فيما وصف الحزب الاتحادي الديمقراطي منفذي الحادث بأنهم (جماعة معزولة) تحاول تكدير المناخ السياسي.
ولا يستبعد أن يقوم (مؤتمر البجا) أحد الفصائل التي تعارض الحكومة السودانية ضمن قوى التجمع الوطني الديمقراطي بمثل هذا العمل التخريبي. وقد أكَّد المنشور الذي وُجد في مكان الحادث حول أسباب التفجير أن كل الحكومات السودانية أهملت أهل الشرق، وتركتهم لثالوث الجهل والفقر والمرض.
ويعاني سكان هذه المناطق بالفعل من الإهمال من جانب الحكومات المختلفة لأهل هذه المنطقة، إلا أن الشرق ليس وحده الذي أهمل، ولكن كثيرًا من مناطق السودان أهملت بما فيها الولايات الشمالية بسبب حالة الفقر وضعف الحكومات المركزية في السنوات الماضية، ولكن: هل يقوم التخريب لمشروع حيوي بتحقيق هذا المطلب؟! الجواب لا بالتأكيد

المدَّعي التركي يطالب بحظر "الفضيلة"!
الروس يؤكدون احتلال وسط جروزني وباساييف ينفي
27 دولة إفريقية تجتمع لمحاربة الفقر
بوادر انقسام بين جيش الإنقاذ والجبهة الجزائرية
دمشق: منحنا إسرائيل الفرصة فضيَّعتها..
الأردن يوطن اللاجئين الفلسطينيين بتمويل أمريكي
الأزهر يواجه "كوك" بانتقادات أسقف "يورك" للإسلام
مؤتمر دولي حول الشيشان وتهويد القدس
لأول مرة اللغة الكردية في المحكمة التركية
الفرنسيون يتزوَّجون بـ "المراسَلة" توفيرًا للنفقات!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع