English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 12 شوال 1420هـ/ 19 يناير 2000م
أهم الأخبار
دمشق: منحنا إسرائيل الفرصة فضيّعتها..
دمشق-وحيد تاجا- (أف ب)
أكدت مصادر دبلوماسية في العاصمة السورية دمشق أن سوريا لا تعتزم المضيَّ قدمًا في جولة ثالثة للمفاوضات إلا إذا تخلَّت إسرائيل عن منهجها في التلاعب وإضاعة الوقت والعبث بأسس عملية السلام، مشيرًا إلى أن سوريا أبدت ليونة في مواقفها في لجنتي المياه والحدود خلال الجولة الماضية لتمنح الطرف الإسرائيلي الفرصة لإثبات نواياه تجاه السلام إلا أن إسرائيل برهنت على عدم جديتها وضيَّعت الفرصة.
وبموجب هذا الإعلان السوري أصبح في حكم المؤكَّد تعليق مفاوضات الجولة الثالثة خصوصًا بعدما أكَّدت واشنطن التأجيل بالفعل حتى إشعار آخر بانتظار المشاورات التي تحدَّث عنها المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية مساء الأحد الماضي والتي اتفق عليها بين وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ووزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت لتحديد موعد آخر للجولة الثالثة التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم الأربعاء في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد أكدت المصادر السورية أن عودة سوريا لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل جولة ثالثة أصبح مرهونًا باستجابة إسرائيل لمتطلبات الانسحاب الإسرائيلي من كامل الجولان وحتى حدود الرابع من يونيو لعام 1967، وإقامة الترتيبات الأمنية المتوازية والمتكافئة على الطرفين، وأضافت المصادر السورية أنه يجب على إسرائيل إذا أرادت الشروع من جديد في المفاوضات الالتزام بجدول الأعمال والبدء في موضوعي الانسحاب والأمن، ثم يمكن أن تستكمل المحادثات حول الشئون الأخرى كالمياه وعلاقات السلم بين البلدين، وإلا لن يكون هناك أية فائدة من العودة للمفاوضات، ولم يخف مسئول سوري غضب سوريا وقلقها إزاء عدد من التصريحات والممارسات الإسرائيلية الأخيرة، والتي رأت فيها سياسة تعجيزية من قبل الجانب الإسرائيلي، وخاصة دعوتها للرئيس الأسد بالمشاركة بالمفاوضات.
وقال المسئول: "إن سوريا حين قدمت شيئًا من الليونة تجاه موضوعات المياه والعلاقات فلأنها تريد أن تفسح مجالاً وفرصة حقيقية لإسرائيل للبرهنة عن رغبتها في السلام، ولكن ما لمسته سوريا في مفاوضات الجولة الثانية لم يؤكِّد أو يشر إلى مثل هذه الرغبة في السلام، خاصة أن إسرائيل عادت لمناوراتها والتفافها على أسس عملية السلام".
على الجانب الآخر فقد اعتبرت إسرائيل الشرط الذي وضعته سوريا أمس الأول الاثنين، وأدَّى إلى تأجيل الجولة الثالثة من المفاوضات بين البلدين إلى موعد غير محدَّد بمثابة مناورة تهدف إلى تعزيز موقفها التفاوضي، غير أن عددًا من المراقبين والمحللين الإسرائيليين رأوا في هذه الأزمة التي تمرّ بها المفاوضات أمرًا طبيعيًا سيتمّ تجاوزه خلال الأيام القادمة.
ويقول هؤلاء المراقبون: إنه لا أحد يعتقد أن إسرائيل ستتوصل من دون ثمن مؤلم إلى اتفاق مع دولة لا تزال في حالة حرب معها منذ 51 عامًا.
ولم يُدلِ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بأية تصريحات بشأن الموقف السوري، لكن القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي، وهي مصدر مطَّلع عادة، أعلنت أنه يريد أن "يبدو هادئًا".
وأضاف التليفزيون: "إنه يقول: إذا لم يكن مناسبًا للسوريين المجيء الآن، فليأخذوا وقتهم الكافي" مشيرة إلى اعتباره أن الأمر كناية عن تكتيك سوري يهدف إلى انتزاع تنازلات منه.
ونقلت القناة التلفزيونية عن مصادر قريبة من رئيس الوزراء قولها: إن باراك يعتبر أن التأجيل لن يستغرق "أكثر من بضعة أيام، ربما يومين أو ثلاثة أو حتى مطلع الأسبوع المقبل" مضيفة أنه لم يكن هناك ما يشير حتى مساء أمس الأول الاثنين إلى أن باراك سيستجيب لمطلب دمشق.
وأضافت القناة أن الإسرائيليين لم يصابوا بالدهشة كثيرًا لأنهم توقَّعوا حصول هذه الأزمة منذ يوم الأحد الماضي بعدما ألقت سوريا ظلالاً من الشكوك حول استئناف المفاوضات اليوم الأربعاء المقبل، كما اتفق على ذلك الأسبوع الماضي في ختام الجولة الثانية من المفاوضات بين البلدين في شيبردزتاون (فيرجينيا الغربية) بين باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وعلَّق خبير إسرائيلي في الشئون الإستراتيجية في جامعة بار أيلان يدعى باري روبن قائلاً: "إن الشرط السوري "يعيدنا إلى العام الماضي" مضيفًا في هذا السياق: "إن هذا الشرط كان هو القضية الرئيسية ذاتها التي منعت إجراء المحادثات خلال أربعة أعوام".
وأضاف الخبير في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه "إما أن يكون هناك خطأ جسيم في حسابات الرئيس السوري لأنه يعرف تمامًا أن باراك لن يقبل ذلك. أو أنها محاولة لتخريب المفاوضات" أما الاحتمال الثالث الذي يراه روبن فهو أن هذا الموقف هو محاولة من الرئيس الأسد الحصول على اتفاق "أفضل عبر تصعيد لهجته".
وكانت سوريا قد أشارت بالأمس إلى أن التعثُّر الذي أصاب مسيرة المفاوضات على المسار السوري سيوقف كذلك أي مشروع للتفاوض على المسار اللبناني، حيث دعا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع لبنان بشكل واضح إلى عدم الاستجابة لأية نداءات دولية أو إسرائيلية ما لم يحدث تطور على المسار السوري، قائلاً في صيغة استنكارية: "ما الذي يدفع لبنان إلى الدخول في مفاوضات لم تخرج منها سوريا بشيء؟!"
يذكر أن الجولة الثالثة من المفاوضات كان قد تم إرجاؤها بعد اشتراط سوريا أن يتعهَّد باراك بترسيم الحدود استنادًا إلى خط الرابع من يونيو 1967، وهو ما يرفضه الكيان الصهيوني الذي يفضِّل الانسحاب إلى الحدود الدولية التي رسمت عام 1923 والتي تبعد بضعة أمتار إلى جهة الشرق من خط الرابع من يونيو 1967، الأمر الذي سيسمح لها بالاحتفاظ بالسيطرة على الضفة الشرقية لبحيرة طبريا، التي تُعد مصدرها الرئيسي من المياه

انظر:
سوريا: محادثات الجولان فشلت
خطة باراك للسلام مع سوريا
إسرائيل تقطف ثمار السلام مع سوريا قبل توقيع أي اتفاق!
تداعيات الموقف السوري من عملية التسوية في ظل حكومة باراك

المدَّعي التركي يطالب بحظر "الفضيلة"!
الروس يؤكدون احتلال وسط جروزني وباساييف ينفي
27 دولة إفريقية تجتمع لمحاربة الفقر
بوادر انقسام بين جيش الإنقاذ والجبهة الجزائرية
الفقر وراء ثالث تفجير لخط النفط السوداني
الأردن يوطن اللاجئين الفلسطينيين بتمويل أمريكي
الأزهر يواجه "كوك" بانتقادات أسقف "يورك" للإسلام
مؤتمر دولي حول الشيشان وتهويد القدس
لأول مرة اللغة الكردية في المحكمة التركية
الفرنسيون يتزوَّجون بـ "المراسَلة" توفيرًا للنفقات!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع