|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بوادر انقسام بين جيش الإنقاذ والجبهة الجزائرية
لندن: محمد مصدق يوسفي
ظهرت بوادر انقسام عملية واضحة بين الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر (الجناح السياسي) وجيش الإنقاذ الذي يمثل جناحها العسكري في أعقاب تسليم قائد جيش الإنقاذ مدني مرزاق نفسه هو وجنوده للسلطات الجزائرية ضمن اتفاق لتسوية أزمة الجزائر المشتعلة منذ ثمانية أعوام. فقد أكّد الناطق الرسمي للمجلس التنسيقي للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج الدكتور مراد دهينة أن جبهة الإنقاذ غير معنيّة لا من قريب ولا من بعيد بقرار حل الجيش الإسلامي للإنقاذ وإنشاء حزب سياسي جديد رافضًا ربط مصير حزب سياسي بتنظيم عسكري. وقال مراد دهينة -وهو الناطق الرسمي للمجلس التنسيقي للجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي يرأسه الشيخ أحمد الزاوي (أحد فصائل الإنقاذ في الخارج)- في تصريح لـ(الحدث) أمس: "إننا شهدنا في الأسابيع الأخيرة محاولة للصق الجيش الإسلامي للإنقاذ بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ بوصفه على أنه جناحها المسلح" معتبرًا ذلك "مغالطة كبرى يجري تمريرها لأنه لم يسبق لأي مسؤول في الجبهة الإسلامية، سواء الشيوخ في السجن أو حتى الشهيد عبد القادر حشاني -رحمه الله- أن اعترف بوجود جناح مسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ، ونفى ذلك نفيًا قطعيًا" وأضاف دهينة: إن ذلك "لا يعني التهرب من اعتبار أن معظم -إن لم نقل كل- عناصر الجيش الإسلامي للإنقاذ كانوا أعضاء ومناضلين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ودفعتهم ظروف معروفة لحمل السلاح إضافة إلى جماعات أخرى". وشدَّد دهينة على أنه "من الناحية السياسية لا يليق أن نربط مصير حزب سياسي له أصوله ومشروعه وآفاقه بمصير تنظيم عسكري" معتبرًا أن "الغاية من الدمج بين الاثنين نظرًا لتوقع حل الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي هو ليس شيئًا جديدًا، ما هو إلا محاولة لزرع البلبلة في أوساط الشعب الجزائري حتى تكون تتمة لحل الجبهة الإسلامية للإنقاذ في عام 1992" مضيفا أن "العام والخاص يعلم أن القرار الإداري بحلِّها لم يكن له أي مفعول واقعي، فهم يعيدون الكرة الآن، ويحاولون قبرها من جديد". وقال: إن "الجبهة الإسلامية للإنقاذ واجهت ما هو أشد من هذا، ولا تزال بفضل الله متجذرة في كل شرائح الشعب الجزائري، وقضيتها قد يختلف معها البعض، لكنه لا يمكن تجاهلها" وعن الشق السياسي لاتفاق الهدنة الذي عقده قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مزراق مع نائب رئيس المخابرات العسكرية الجزائرية الجنرال إسماعيل العماري عام 1997 قال دهينة في إشارة إلى الفصيل الآخر (السياسي) للجبهة في الخارج الذي يرأسه رابح كبير، -والذي وافق علي حل جيش الإنقاذ-: "إن الذين نصبوا أنفسهم كمتحدثين باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأعني بالخصوص الهيئة التنفيذية، وأنا أسميها الهيئة التنفيذية للجيش الإسلامي للإنقاذ، وليس للجبهة أي بنود اتفاق مع السلطة، ونحن نعيب عليهم شيئًا خطيرًا جدًا وهو الغموض، وهذا غير مقبول، فقد صرّحوا أنه من بنود الاتفاق أن هناك جانبًا سياسيًا، فهو يقضي بمطالبتهم بحقهم كما يقولون بإنشاء حزب جديد طبقًا للدستور الجزائري، وهذا طبعًا لا يعني كذلك الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا من قريب ولا من بعيد، فنحن نطرح معالجة المشكلة من الأساس، وندعو إلى المصالحة الوطنية والحل السياسي للأزمة. وأوضح دهينة أن "المخول بالحديث باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ هو زعيمها الشيخ عباسي مدني، ولا يمكن اتخاذ القرارات والمساهمة في الحل إلا بمشاركة الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج، وسائر إطارات الجبهة، وكذلك باقي الجماعات المجاهدة التي تلتزم بالشرع، أما الجماعات الأخرى فلا نلتفت إليها"
انظر: الجزائر: حل الجيش الإسلامي للإنقاذ في 27 رمضان الجزائر: بوادر صدام جديد بين الحكومة وجيش الإنقاذ الجزائر: الجيش الإسلامي يحل نفسه بعد عفو بوتفليقة الجزائر: مرزاق ينتقل للسعودية وجماعة ثانية تسلِّم نفسها
المدَّعي التركي يطالب
بحظر "الفضيلة"!
الروس يؤكدون احتلال وسط جروزني وباساييف ينفي
27 دولة إفريقية تجتمع
لمحاربة الفقر
دمشق: منحنا إسرائيل
الفرصة فضيَّعتها..
الفقر وراء ثالث تفجير
لخط النفط السوداني
الأردن يوطن اللاجئين
الفلسطينيين بتمويل أمريكي
الأزهر يواجه "كوك" بانتقادات
أسقف "يورك" للإسلام
مؤتمر دولي حول الشيشان
وتهويد القدس
لأول مرة اللغة الكردية
في المحكمة التركية
الفرنسيون يتزوَّجون بـ
"المراسَلة" توفيرًا للنفقات!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||