|
الثلاثاء 11 شوال 1420هـ/ 18 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
قيادة المجاهدين الشيشان: نجحنا في صدّ الروس
الحدث-خاص
أصدرت قيادة المجاهدين في الشيشان بيانًا نشره موقع القوقاز التابع لهم علي الإنترنت أكَّدت فيه أن خطة الكر والفرّ وحرب العصابات التي اتبعتها ضد الروس قد كلِّلت بالنجاح وحقق المجاهدون انتصارات هامة علي الروس، كما نجحوا في صدّ وإيقاف الهجوم الروسي، ووعدوا بتدمير القوات الروسية تمامًا، وفيما يلي نص البيان والخريطة التي ضبطت مع الضابط الروسي الذي قتله المجاهدون:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وقائد المجاهدين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أولاً: نحمد الله -تعالى- ونثني عليه بما هو أهله على ما منَّ به علينا من انتصارات على أعداء المسلمين الروس الملاحدة خلال العمليات التي دارت منذ يوم العيد وإلى يومنا هذا في مدن أرقون ومسكوريورت وشالي ومناطق شاتوي، حيث استطعنا ضرب العدو الغاشم في مواقعه التي كان يتحصَّن بها داخل هذه المدن مستعينين بالله وحده، ثم بالخطة العسكرية التي سلكناها في مقاومتهم، وهي حرب العصابات (الكر والفرّ)، والتي أربكت العدو، وأحدثت في قيادته العسكرية خلافًا، وفي صفوف جنده خلخلةً، فلله الحمد وحده، ونسأله المزيد من التوفيق والسداد والرشاد.
ثانياً: تحاول القوات الروسية المعتدية السيطرة على كل الجبال والمناطق الحدودية بين جمهورية الشيشان وجورجيا، فقد قامت القوات الروسية بشق طريق من جهة جنوب أنقوشياء من وادي (جرياغ) متجهة شرقًا إلى منطقة (شتيلا)، ومن داغستان تتجه غربًا إلى منطقة (أوتام قلي) حتى تلتقي هذه القوات في شاتوي، وبالفعل بدأت فرقة سلاح المهندسين بشق الطريق مستخدمين (7) بلدوزرات يابانية الصنع ضخمة الحجم تحرسها فرقة عسكرية من المشاة حتى يصل الطريق إلى شاتوي. وبهذا تريد القوات الروسية السيطرة على قمم الجبال والمناطق الحدودية لتبقى الشيشان قضية داخلية، ولا يكون لها حدود بأي دولة أخرى أو اتصال بالخارج، وقد رأينا أن القوات الروسية عندما وجدت مقاومة عبر الممر الوعر في قرية (شهراقون) زحفت إلى الغرب متجهةً إلى منطقة (أوتام قلي) الجبلية لتهيئة مواقع في تلك المناطق لخوض معارك في فصل الصيف القادم، مع العلم بأن الحالة النفسية والمعيشية للقوات الروسية سيِّئة للغاية، فهم يواجهون البرد الشديد (الصقيع) على تلك القمم، وندرة وصول المؤن الغذائية إليهم، فهم بين الجوع والخوف والبرد، ونسأل الله -جلَّت قدرته- أن يزيدهم شتاتًا وتمزقًا.
ثالثًا: نحن نقول: إن الروس بهذا العمل يحفرون قبورهم في هذه المناطق الجبلية، وستنتهي أسطورة الجيش الروسي في هذه المناطق، حيث إن المجاهدين يعدون العدة لقتال طويل الأجل في هذه الجبال الوعرة، ويحتاج هذا القتال إلى استعدادات من نوع خاص، وقد بدأ المجاهدون بهذا الإعداد فعلاً، وسوف يفاجئون الروس -إن شاء الله- بضربة قاضية على قمم وأودية تلك الجبال كما فعلوا بهم في داخل المدن التي تحصّنوا بها.
رابعًا: بعد اجتماع بوتين الفاشل بجنرالات الحرب الروس، واعتماد خطة الزحف على مواقع المجاهدين الجبلية فوجئ الجنرالات بترتيبات المجاهدين التي أذهلتهم في تلك المناطق، حيث وجدنا مع أحد قادتهم -والذي تم قتله في معارك يوم السبت- خرائط عسكرية لمواقع المجاهدين تم التأشير عليها باللون الأحمر لتكون أهدافًا لحملتهم العسكرية الجديدة، ونحمد الله -تعالى- الذي مكّننا من التصدي للمجموعتين التي أرسلتا لهذه المهمة، وتم القضاء عليهما تمامًا، فالمجموعة الأولى والتي كان يقودها ضابط برتبة رائد، وتسمى فرقة (الديسانت الخاصة) والمجموعة الثانية وهي من القوات الخاصة والقناصة، والذين كانوا يحاولون السيطرة على القمم، وكان يقودها ضابط برتبة عالية. ومن هنا نستطيع أن نقول: إن بوتين الفاشل قد خابت آماله في أول تخطيطاته الجديدة.
خامسًا: نود أن نهمس في آذان المسلمين المتابعين لهذه الأحداث بكلمة مفادها أن الله -تعالى- يؤيِّد جنده وأولياءه ويهيئ لهم النصر على أعدائهم وإن كانوا قلة فهو القائل: (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وكم كنا نلمس بركة دعاء المسلين في رمضان، والعون الذي يمد الله به المجاهدين في ساحات الوغى حينما يصدقون مع الله ويبذلون مهجهم في سبيله، ولإعلاء كلمته، وأن أعداء الله مهما كانت قوتهم وكثرة عتادهم فإن الله يلقي الرعب في قلوبهم، ويشتت آراءهم ومخططاتهم، فهو القائل: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ) والقائل: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)، فالله الله يا إخوة الدين والعقيدة في التكاتف والتعاون والبذل والنصرة والدعاء (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، فالنصر للإسلام والمسلمين، نسأل الله -تعالى- أن يُعز دينه، وينصر أولياءه، ويهزم أعداءهم، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
انظر:
اعتراف روسي: 3000 جندي قُتلوا في الشيشان
وزير الدفاع المصري ينتقد
سياسة المحاور بالمنطقة
علاء حسين: العراقيون أرغموني
.. وزوجته تذيع سرًا إذا أُعدم
قادة حماس يطعنون في قرار
إبعادهم من الأردن
البرلمان المصري يؤجل نظر قانون الأحوال الشخصية المثير للجدل
انفجار يهز شمال إسرائيل
ويصيب عشرين
خامس صلاة استسقاء في
السعودية بعد سقوط المطر
الأردن يستورد المياه من تركيا
الشيخ ياسين: "الازدواجية الأمريكية"
سبب كره حماس لها
السودان: العمل يبدأ بعد الفجر
بنك لحليب الأمهات في الهند
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|