English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 11 شوال 1420هـ/ 18 يناير 2000م
العالم العربي والإسلامي
الشرع يحذِّر لبنان من التفاوض قبل سوريا
بيروت -(ا ف ب)
اكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي يرأس وفد بلاده في مفاوضات السلام مع اسرائيل أمس الاثنين انه "ليس في مصلحة لبنان ان يذهب الى مفاوضات تكون سوريا قد رجعت منها من دون اي تقدم".
واوضح الشرع لصحيفة النهار اللبنانية انه "رغم الاجواء المؤاتية" التي تنعقد فيها جولات المفاوضات فان شيئا في الجوهر لم يتحقق لان اسرائيل ما زالت تماطل في المطلب السوري الاساسي المتعلق بخط الرابع من يونيو 1967 وترفض ان تحسم الامر بترسيم هذا الخط.
واشار الشرع الى ان قلق دمشق من ذهاب لبنان الى المفاوضات الثنائية قبل ان يتحقق تقدم فعلي على المسار السوري نابع من خشية "ان تتكرر التجربة الفلسطينية مع لبنان" بمعنى ان تفرض على لبنان تنازلات نتيجة فصل المسارين اللبناني والسوري في المفاوضات مع اسرائيل.
وقال "عندما يفتح باب السلام في اتجاه هدفه يصير موضوع لبنان اسهل ويمكن ان يصبح التلازم بين المسارين ذو مغزى وقاعدة التكافؤ اكثر وضوحا والسلام الشامل اقرب منالا".
وكانت سوريا قد القت امس الأول الاحد ظلالا من الشك على موعد الجولة القادمة من المفاوضات السورية الاسرائيلية المقرر عقدها الاربعاء المقبل في الولايات المتحدة، فيما اكدت الولايات المتحدة 19 كانون الثاني/يناير الجاري موعدا لاستئناف المفاوضات واعلنت اسرائيل انها لم تتبلغ تغييره.
واعتبر الشرع انه لا مبرر لوجود قلق لبناني من ان يكون لبنان موضوع تفاوض بين سوريا واسرائيل لان "لدى سوريا التزاما سياسيا واجتماعيا واخلاقيا ان يكون لبنان راضيا وان يعرف اللبنانيون انهم لم يخدعوا ولم تقبل سوريا ان يخدعهم احد".
وجدد تاكيده بان سوريا لا تقبل "تحت اي ظرف" ان توقع اتفاق سلام من دون لبنان "لاننا ندان اذا فعلنا ذلك ولان لبنان يصير ضدنا على مستوى الشارع" مؤكدا بان "لا احد يفاوض عن الاخر ولبنان يفاوض عن نفسه".
من ناحية اخرى اعتبر الشرع ان طرح قضية اللاجئين الفلسطينيين في المفاوضات المتعددة المتوقع انعقادها في موسكو مطلع شباط/فبراير يعني "التوطين" مشيرا الى ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمشاركته في المفاوضات التي تقاطعها بيروت ودمشق وضع اللبنانيين والسوريين في "مازق" لا يكون الخروج منه ممكنا الا بطرح الموضوع في المفاوضات الثنائية بين كل من لبنان واسرائيل وسوريا واسرائيل.
وراى بان قلق لبنان من توطين اللاجئين الفلسطينيين (360 الفا) على ارضه هو "قلق مشروع".
يذكر بان الشرع كان قد زار بيروت بعد انتهاء الجولة الاولى من المفاوضات لابلاغ المسؤولين اللبنانيين بنتائجها واعلن ان لبنان سينضم الى المفاوضات على الاغلب بعد الجولة الثانية التي انتهت في 11 يناير الجاري، ويذكر هنا أنه لم تتم حتى الان دعوة لبنان الى المفاوضات

فلسطين: الحركة الإسلامية توزِّع بطاقة تهنئة لميلاد المسيح
مشرف: علاقاتنا مع الهند في أدنى مستوى
اليابان تؤيِّد انضمام السعودية لمنظمة التجارة
إندونيسيا: موجة عنف جديدة في مولوك
وفد دولي يزور بغداد لتقييم منشآتها النفطية
زعماء إفريقيا يناشدون الأمم المتحدة التدخل في الكونغو
القوّات الدولية تتحرّش جنسيا بمواطني تيمور!
ارتفاع عدد قتلى زلزاليْ الصين
أولبرايت: العقوبات ضد العراق وكوبا ستستمرّ
عدو بينوشيه يصل إلى رئاسة تشيلي
فنلندا: هالونين تفوز بالجولة الأولى لانتخابات الرئاسة
انقسام في مجلس الأمن حول الرئيس الجديد للجنة العراق


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع