|
الأثنين 10 شوال 1420هـ/ 17 يناير 2000م
|
|
العالم العربي والإسلامي
|
الإخوان السوريون يتحدثون عن حملة اعتقالات طالت المئات
لندن - قدس برس
نددت جماعة الإخوان المسلمين في سورية بحملة الاعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطات السورية في مختلف انحاء البلاد, ورأت فيها خطوة في الاتجاه المعاكس لتيار الانفتاح السياسي الجاري على قدم وساق في مختلف انحاء العالم.
وقالت الجماعة السورية المعارضة في بيان لها ارسلت نسخة منه الى "قدس برس" انها "ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية تستنكر أشدّ الاستنكار, حملة الاعتقالات الجديدة التي شملت المئات من أبناء شعبنا في سورية", محذّرة في الوقت ذاته من مخاطر هذه الاعتقالات على الوضع الداخلي في البلاد وعلى مستقبل المصالحة الوطنية الداخلية التي تعد سوريا بأمس الحاجة اليها, واضافت "اننا نحذّز من استمرار سياسات القمع والقهر والتي لا تعود على الوطن والوحدة الوطنية, إلا بالمزيد من التفكك والاحتقان" .
وطالبت الجماعة السلطات السورية بوقف هذه الحملة التي طالت المئات من المعارضين للمفاوضات الراهنة بين سوريا واسرائيل, ومن مختلف التيارات السياسية من اسلامية وقومية ويسارية والتي شملت نشطاء فلسطينيين ايضا "ووقف جميع أشكال العدوان على الحريات العامة, وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين".
كما دعت إلى إعادة النظر في هذه السياسات "وإعطاء مصلحة الوطن العليا المقام الأول, في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا ووطننا", مناشدة مختلف المنظمات المحلية والدولية المدافعة عن حقوق الانسان "وجميع احرار العالم لان تقف إلى جانب الإنسان السوري, حتى ينال حقه في حياةٍ حرّةٍ كريمة".
وجددت الجماعة موقفها الرافض للمفاوضات الراهنة مع الجانب الاسرائيلي, ورأت فيها "استسلاما وتسليما وخضوعا لقوة الدولة العبرية وحليفاتها", واضافت " إنّ جماعة الإخوان المسلمين في سورية التي أعلنت في بيانٍ سابقٍ - موقفها المبدئي من قضية التسوية مع العدوّ الصهيوني, ورفضها لمشاريع الاستسلام التي تُفرَض على أمتنا في ظل اختلال موازين القوى لصالح العدوّ المحتلّ".
ووصفت ما يجري على المسار السوري بانه حديث عن سلام مزعوم, يهدف القائمون عليه لاقامته "على أنقاض الأمم وأشلاء الشعوبن وهو لا يمكن ان يتم" حسب تعبيرها, مؤكدة ان ما يجري لن يكون اكثر "من قنبلة موقوتة تنذر بالانفجار في كل حين, لانه يجري من خلف ظهور الشعوب المقهورة ورغما عن ارادتها الحقيقية المستلبة".
واشارت في هذا الصدد الى ما يتعرض له الشعب السوري "منذ أكثر من ثلث قرن, في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية, التي أدت إلى مصادرة الحريات العامة, وتسلط الأجهزة الأمنية, وانتهاك حقوق الإنسان الشخصية والمدنية والسياسية .. في ظل نظامٍ أحادي شمولي, يتجاوز كل الأعراف والقوانين, ويلغي جميع أشكال التعددية السياسية والفكرية, ويقمع الرأي الآخر, ويسحق جميع أشكال المعارضة السياسية والمدنية".
واعربت الجماعة عن استغرابها وصدمتها ازاء هذه حملة الاعتقالات الاخيرة, واردفت تقول انه "ومع كل المتغيرات العالمية والإقليمية, حيث كان شعبنا ومازال, ينتظر خطوات إيجابية, على طريق انفراجٍ سياسيٍ حقيقيٍ, يؤدّي إلى إغلاق ملف المعتقلين السياسيين, وإطلاق سراحهم جميعاً, ويفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن, لتعزيز الوحدة الوطنية, و تدعيم الجبهة الداخلية, في مواجهة التحدّيات والأخطار الكبيرة التي تحدق بالوطن والأمة"
زعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ ينفي الانتقال للسعودية
الإمارات تعلن تشكيل المجلس الوطني الاتحادي
الفقر وصل للمدن التونسية
خالد مشعل: نتائج الوساطات تظهر خلال أسبوع
عرض ياباني للسعودية لتجديد الامتياز النفطي
آلاف الصينيين أمضوا الليل في العراء خوفًا من الزلزال
تزايد اللجوء السياسي لسويسرا
23 حالة وفاة في ألمانيا بسبب الفياجرا
هجوم للقوات الشيوعية في كولومبيا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|