|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمو ألمانيا يعانون مشكلة عدم الاندماج
هامبورج- وكالات
من بين كل المسلمين الذين يعيشون في الغرب يعاني مسلمو ألمانيا نوعًا من رفض القبول في المجتمع الألماني لأسباب عديدة، بعضها معروف والآخر مجهول، رغم أن عددهم زاد في العقود الأربعة الماضية إلي ثلاثين ضعفًا ليبلغ حاليًا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم. ومثلما أثيرت قضية الاندماج في غالبية المجتمعات الأوروبية بالنسبة لمسلمي فرنسا أو بريطانيا وغيرها: أثيرت القضية نفسها بالنسبة لمسلمي ألمانيا بحيث أصبحت قضايا مثل الحقوق والمكانة والدور الثقافي ودمج المسلمين (الذين يشكل الأتراك أكثر من مليونين منهم) من الموضوعات الاجتماعية والسياسية المهمة في السنوات القادمة. وفي حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) كشف رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا الدكتور نديم إلياس عن طموحاته وآماله في دمج المسلمين في ألمانيا بالشكل المناسب، وأعرب عن ضرورة وجود حوار مكثَّف وموضوعي بين السلطات وممثلي المجموعات الإسلامية البارزة بشأن معاملة المسلمين بنفس الأسس التي تعامل بها الطوائف الدينية الأخرى، ودعا إلى مناقشة نصوص المسودات الأولى لاتفاقات ملزمة. ويقول إلياس -وهو أيضًا عضو في اللجنة التنفيذية لمجلس التعاون الإسلامي في أوروبا-: إن الأجانب يجدون صعوبة في قبولهم في المجتمع الألماني أكثر من تلك التي يواجهونها في دول أوروبية أخرى؛ إذ أن ألمانيا من الدول الأوروبية غير المنفتحة على الأجانب مقارنة مع باقي دول أوروبا، ونتيجة لذلك فقد تعرَّضت لصدمة ثقافية في الستينيات بسبب الاتصال المفاجئ بالأعداد المتدفقة ممن أطلق عليهم العمال الضيوف. ويضيف إلياس أن كثيرًا من الألمان لا يرحِّبون بالأجانب أو حاملي الجنسية الألمانية ويعتبرونهم تهديدًا لهم، كما ينظرون إليهم كغرباء يريدون السيطرة على المجتمع الألماني. وإنه في بلد مثل فرنسا أو بريطانيا يعتبر كل ما هو غريب -خصوصًا الإسلام- إضافة ثقافية إلى البلد أكثر مما يعتبر تهديدًا بعكس ألمانيا. وأعرب إلياس عن أمله في أن يقوم المسلمون كأشخاص أو كمجموعات في المساجد والنوادي بممارسة المزيد من الانفتاح على المجتمع، وإظهار المزيد من الشجاعة في القيام بنشاطات مشتركة مع المجموعات التابعة للكنائس المسيحية واليهودية والاتحادات والأحزاب، لأن ذلك -حسب قوله- يصبّ في مصلحة الاندماج. وقال: يتعيَّن على بعض المجموعات الإسلامية أن تتخلَّى عن مواقفها المتحفظة في العلن. ويعتبر إلياس أهم إجراءات تشجيع الدمج على المدى البعيد هي تعليم الدين الإسلامي ويقول: إن ذلك قد يسهم في خلق جيل من المسلمين الجدد واعين لهويتهم وقادرين على الاندماج، ولا يعانون من تناقض بين كونهم مسلمين وألمانًا في وقت واحد.
ولهذا السبب يطالب المجلس المركزي الإسلامي بتعليم الإسلام كمادة دراسية يعطى عليها الدارسون درجات، ويحدد مادتها مسلمون، أما معلمو المادة فيجب أن يتدربوا في جامعات ألمانية.كما يريد المجلس أن يتم إدخال المادة في مدارس حكومية على غرار تدريس الدين للمجموعات اللوثرية والكاثولوكية والأرثوذكسية واليهودية. وقال إلياس: لا نزال نفتقر في أمكنة عدة إلى موقف أساسي قانوني ودستوري من جانب الأحزاب تجاه الأقلية المسلمة التي لا تزال محرومة من حق التصويت. وينطبق نفس الموقف على السياسة على مستوى الدولة، مثل داخل التعليم الديني، وعلى المستوى الفيدرالي مثل خطط لدمج الأجانب والقوانين التي تحكمهم. ويضيف إلياس: كثيرًا ما نرى مواقف مختلفة داخل الحزب الواحد، وذلك يعتمد على ما إذا كان الحزب من الأكثرية أو المعارضة، رغم أن الجميع يدعون إلى التحرُّك العاجل والضروري بهذا الشأن. أما د.توتاخيل -الأمين العام لمنظمة إسلامية كبيرة أخرى في ألمانيا هي "مجلس الإسلام"- فهو لا يعتبر الاندماج في المجتمعات عملية من جانب واحد، مؤكدًا أنه يجب أن يحدث ذلك مع المحافظة على الهوية الدينية والثقافية، وبهذا نكون نحن المسلمين نستند على ثقافة غنية جدًا أثَّرت أيضًا في حضارة الغرب. من ناحية أخري أعربت غالبية الأتراك في برلين عن الشعور بالارتياح في المدينة، وعن الرغبة في حيازة الجنسية الألمانية. وأظهر استطلاع جديد أنّ قرابة 80% من الأتراك في العاصمة الألمانية البالغ عددهم 132 ألفًا يشعرون بالارتياح أو الارتياح الغامر في معيشتهم فيها، بينما أعرب أكثر من نصفهم عن رغبته في الحصول على الجنسية الألمانية، وأكد معظم الشبيبة الأتراك أنهم لا يرغبون في التخلي عن دينهم الإسلامي أو عن ارتباطهم بوطنهم رغم أنهم أبدوا استعدادًا متزايدًا للاندماج في المجتمع الألماني. وقال 38% ممن تقلّ أعمارهم عن 30 عامًا: إنهم يواظبون على ارتياد مساجد برلين بانتظام، وتزيد هذه النسبة بمعدل 10% عن النسبة المسجلة في عام 1993. ويظهر الاستطلاع أنّ أتراك العاصمة الألمانية ما زالوا يعانون من مصاعب في البحث عن فرص العمل، خاصة أنّ البطالة في صفوفهم أعلى من ضعف نظيرتها في صفوف المواطنين الألمان. وعلَّل من شملهم الاستطلاع ذلك بضعف الإلمام باللغة الألمانية، ونقص التأهيل المهني الكافي إضافة إلى كراهية الأجانب. وتبيَّن أنّ شعور الأتراك في برلين بالعداء للأجانب كسبب لعدم الشعور بالارتياح لدى 20% منهم قد تضاءل من معدل الثلثين في عام 1993 إلى ما دون النصف في الاستطلاع الجديد. واشتملت الدراسة الجديد على استطلاع آراء 560 تركيًا في برلين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا
مقتل سفاح المسلمين في البوسنة
إسرائيل تقطف ثمار السلام
مع سوريا قبل توقيع أي اتفاق!
قوات الناتو تنشر الدعارة
في كوسوفا
واشنطن تعارض الديمقراطية بين
المسلمين لأنها تعتبرهم ديكتاتوريين!
مصر: لأول مرة..حكم ضد
"موكب الرئيس"!
طالبان تسعى للمشاركة في
الألعاب الأوليمبية
الجزائر: مرزاق ينتقل للسعودية
وجماعة ثانية تسلِّم نفسها
الداخلية الإسرائيلية تُغلق
75 جمعية عربية
واشنطن تحذِّر من انقلاب
في إندونيسيا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||