English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 9 شوال 1420هـ/ 16 يناير 2000م
أهم الأخبار
الجزائر : مرزاق ينتقل للسعودية وجماعة ثانية تسلِّم نفسها
الجزائر- الحدث
ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة أمس السبت أن قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مرزاق الذي مُنح مقاتلوه عفوًا في 11 يناير الجاري سيغادر الجزائر إلى إحدى الدول الخليجية بعد استسلام جماعته.
وقالت صحيفة "صوت الأحرار" الناطقة باسم جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم سابقًا): إن مرزاق سيتوجَّه إلى المملكة العربية السعودية "للإقامة نهائيًا هناك". وقد استمر مقاتلو الجيش الإسلامي للإنقاذ -الذراع العسكرية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة- ويقدَّر عددهم بأكثر من ألف عنصر متمركزين في منطقة جيجل (300 كم شرق العاصمة) في تسليم أنفسهم وفقًا للاتفاق مع الحكومة الجزائرية في 13 من الشهر الجاري.
وأكد شهود عيان أن عملية الاستسلام ستمتد أيامًا عدة بسبب إجراءات تسليم الأسلحة، وإحصاء المقاتلين الذين سيتلقى كل منهم قبل عودته شهادة تعفيه من أي ملاحقة قضائية للجرائم التي ارتكبت بين عامي 1993 و1997.
وكان الجيش الإسلامي للإنقاذ قد التزم بهدنة مع الحكومة الجزائرية منذ أكتوبر 1997 ثم وضع نفسه تحت تصرف الدولة في يونيو 1999 قبل إصدار قانون الوئام المدني في يوليو الذي استمر العمل به فترة ستة أشهر انتهت في ديسمبر الماضي، ثم تم تمديدها شهرًا آخر حتى 15 يناير الجاري "أمس".
وقد غادر حوالي 400 مسلح من الجيش الإسلامي للإنقاذ جبال مناطق الشلف والمدية (غرب وجنوب العاصمة) في الأيام الأخيرة عائدين إلى منازلهم. وأعلنت الصحف أن أمير المجموعة أحمد بن عايشة عاد إلى منزله أيضًا.
وكان بن عايشة ولقبه أبو صالح -أمير الغرب الجزائري- أحد النواب السابقين للجبهة الإسلامية للإنقاذ عن منطقة الشلف. وشغل بن عايشة الحائز على إجازة في الحقوق منصب رئيس مكتب محافظ هذه المنطقة سابقًا.
وكان بدء أعضاء الجيش الإسلامي للإنقاذ تسليم أنفسهم ونيل عفو عام قد شجَّع مجموعات مسلحة أخرى علي إلقاء السلاح والسعي للاستفادة من العفو، وخصوصًا من الفصائل المتشدِّدة، فقد أكدت وكالة الأنباء الجزائرية أول أمس الجمعة أن الجماعة المسلَّحة التي تحمل اسم "الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد" أعلنت عن حل نفسها في بيان تسلَّمته الوكالة.
وكانت الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد التي تأسَّست عام 1996 في ولاية المدية (80 كم جنوب الجزائر العاصمة)، وتضم نحو مائة مقاتل قد أعلنت هدنة منذ العاشر من أكتوبر 1997 بالتزامن مع هدنة جيش الإنقاذ. وجاء في بيان الجماعة المسلحة (الرابطة) أنها قررت أن تحذو حذو الجيش الإسلامي للإنقاذ -الجناح المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة- بقيادة مدني مرزاق، والذي أعلن هو بدوره هدنة منذ الأول من أكتوبر 1997، وأعلن أيضًا حل منظمته الثلاثاء الماضي.
وأوضحت الرابطة التي يتزعمها علي بن حجار -وهو مسؤول سابق في الجبهة الإسلامية في ولاية المدية- في بيانها "أنها حاولت بكل الوسائل السلمية منذ العاشر من أكتوبر 1997 إنجاح عملية المصالحة والمساهمة في إخراج البلاد من الأزمة التي تخنقها".
وكانت الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ بالخارج قد طالبت يوم الخميس الماضي رئيس الجمهورية الجزائرية بتنفيذ عدة مطالب استجابة لتسليم جيش الإنقاذ نفسه منها:
1 - إطلاق سراح الشيخين عباس مدني وعلي بن حاج وكل المساجين.
2 - الإسراع في تسوية مخلَّفات الأزمة، والتي كانت محل اتفاق بين الجيش الإسلامي والسلطة، والمتمثلة خصوصًا في إطلاق سراح المساجين، وتعويض الضحايا والمتضررين، وتسوية قضايا العمال المفصولين، وحل معضلة المفقودين.
3 - توسيع إجراء العفو الأخير ليشمل الجميع في أي موقع كانوا إلا من أبى واستمر بعد ذلك في العمل المسلح.
4 - التصدي عن طريق الحوار لحل الأزمة في جانبها السياسي، والذي هو أصل كل الجوانب الأخرى اللازمة بما يفسح المجال السياسي للجميع، بما في ذلك طبعًا الشريحة الكبيرة التي تمثلها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
5 - وضع خطة مدروسة ومحدَّدة لرفع حالة طوارئ، ورفع كل الضغوط فورًا عن العمل السياسي والدعوي والخيري بقصد ترقيته، مما يعطي للأمة مؤسسات قوية تكون في مستوى تحديات العولمة المفروضة علينا.
وإن الهيئة التنفيذية ستبقى تعمل بكل جد ونشاط باذلة كل ما لديها من جهد سياسي وإعلامي إلى أن تتحقق المطالب الشرعية العادلة سالفة الذكر خدمة للمصالح الحيوية للشعب الجزائري الأبي

انظر:
الجزائر: الجيش الإسلامي يحل نفسه بعد عفو بوتفليقة
الجزائر: حل الجيش الإسلامي للإنقاذ في 27 رمضان

مقتل سفاح المسلمين في البوسنة
إسرائيل تقطف ثمار السلام مع سوريا قبل توقيع أي اتفاق!
قوات الناتو تنشر الدعارة في كوسوفا
واشنطن تعارض الديمقراطية بين المسلمين لأنها تعتبرهم ديكتاتوريين!
مصر: لأول مرة..حكم ضد "موكب الرئيس"!
طالبان تسعى للمشاركة في الألعاب الأوليمبية
الداخلية الإسرائيلية تُغلق 75 جمعية عربية
واشنطن تحذِّر من انقلاب في إندونيسيا
مسلمو ألمانيا يعانون مشكلة عدم الاندماج

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع