English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 9 شوال 1420هـ/ 16 يناير 2000م
أهم الأخبار
قوات الناتو تنشر الدعارة في كوسوفا
كوسوفا- الحدث
دخلت القوات الدولية التابعة لحزب "الناتو" "كيفور" إلى إقليم "كوسوفا" المسلم لنشر السلام وحقن الدماء وإعادة الحياة الطبيعية، ولكنها تركت الباب بعدما دخلت مفتوحًا لتدخل منه إلى البلاد آلاف من الساقطات والداعرات وبائعات الهوى الأجنبيات اللاتي وجدن بين جنود هذه القوات سوقًا رائجة لبيوت الرذيلة والانحراف.
فحسبما تقول تقارير صحفية من كوسوفا فقد ازدادت هجرة النساء والفتيات من ذوات الأصول الأوروبية الشرقية إلى إقليم كوسوفا منذ قدوم قوات الناتو التي يبلغ قوامها 45 ألف جندي في يوليو من العام الماضي، إضافة إلى موظفين في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دعم وجودهم جميعًا عمليات الدعارة وانتشار المواخير، فكثرت نتيجة لذلك حانات بائعات الهوى بصورة تفوق التخيُّلات.
ويؤكد شهود عيان في الإقليم أن معظم الداعرات يأتين من جمهوريات الأتحاد السوفيتي السابق المختلفة، مثل أوكرانيا ومولدونا وروسيا وجورجيا، إضافة إلى بعض الدول الشيوعية في أوربا الشرقية، ومعظمهن أتين بناء على رغبتهن الخاصة سعيًا وراء المال والأجواء القانونية المواتية التي تسمح لهن بمزاولة المهنة، إلا أن هذا لا ينفي وجود عدد كبير منهن أتين إلى الإقليم بعد خطفهن من بلادهن الأصلية وإجبارهن على ممارسة الرذيلة من جانب "القوَّادين".
غير أن اللافت للنظر أن سوق الرذيلة المنصوبة داخل الإقليم المسلم المنكوب تمارس نشاطها العارم بمعزل عن السكان المسلمين البسطاء ، فالداعرات ليس بينهن مسلمة واحدة، كما أن الزبائن جميعًا هم من الأجانب الوافدين إلى الإقليم منذ سيطرت عليه قوات الناتو والأمم المتحدة، كما أن اللافت أيضًا -والذي لا يخلو من سخرية مريرة- أن هؤلاء الجنود الوافدين يشكون مرَّ الشكوى من ارتفاع أسعار (الرذيلة) داخل الإقليم!!! حيث يصل سعر نصف الساعة في إحدى بيوت الدعارة في مدينة سلاتينا الصغيرة -القريبة من برشتينا- إلى نحو 50 دولارًا.
ويعتبر جنوب إقليم كوسوفا هو أكثر المناطق تعرضًا لزحف الساقطات وبائعات الهوى، وخاصة قرب النقاط الحدودية التي يشتبك فيها الإقليم مع حدود ألبانيا ومقدونيا المجاورتين.
ويقول صاحب "كباريه" إيطالي في المنطقة: إن كوسوفا كانت دائمًا نقطة تقاطع على الطريق بين أوروبا وآسيا، ولذلك فمن الطبيعي أن يمرَّ بها أناس كثيرون من الشرق والغرب، غير أن النساء الآن تفضل الوقوف عندها.
ويقول أحد القوادين العاملين في هذه التجارة: "معظم النساء جئن بناء على رغبتهن، ولكنهن لا يعرفن بالضرورة الظروف "السيئة" التي سيعملن من خلالها، فغالبًا لا تدفع أجورهن، ويحتفظ القوادون بجوازات سفرهن، ويشير هذا الرجل إلى أن بعض النساء يذهبن إلى كوسوفا ليعملن في الكباريهات والحانات لتقديم العروض الراقصة دون أن يعلمن أنهن سيجبرن على ممارسة الدعارة، في حين أن أخريات يتم بيعهن من قبل الخاطفين إلى قوادين بالإقليم بأسعار ما بين 3 آلاف وأربعة آلاف مارك.
وتقول لودميلا وهي عاهرة أوكرانية تبلغ من العمر 23 عامًا: "اعتدت العمل في إسطنبول، وتم بيعي 5 مرات إلي عديد من القوادين إلى أن انتهى بي الأمر في نوفمبر الماضي لأعمل في الملهى الليلي في "بستالينا" حيث تعيش 15 امرأة أخرى لمواجهة الطلب المتزايد من قبل الوافدين الذين تقول عنهم لودميلا: إنهم ينقسمون ما بين مقدونيين وألبان وعدد ضخم من جنود حفظ السلام (RFOR) إضافة إلى الروس والأمريكان.
أما زميلتها كاترينا (22 عامًا) فتقول: إنها خطفت في بلغاريا، وأجبرت على ممارسة الدعارة في مقدونيا تحت ظروف عمل قاسية قبل أن تصل إلى كوسوفا، ولكنها عندما وصلت إلى هنا وجدت أن هذا العمل ليس سيئًا، بل إنه يدر عائدًا معقولاً؛ فالأسعار مرتفعة، كما أن زبائنها يسمحون لها بالاحتفاظ بـ 40% نقدًا مما يدفعونه مباشرة إلى مدير الملهى الليلي الذي تعمل فيه.
وأمام هذه المشكلة المتفاقمة يقف رجال البوليس التابعون للأمم المتحدة عاجزين، مؤكدين أن الأمور خارج دائرة السيطرة، ويقول أوريست ناتيكين -المدير الكندي للشرطة السرية التابعة للأمم المتحدة في بريشتينا-: إن واحدة من أكبر المشاكل التي تواجهنا للسيطرة على هذه الظاهرة هي أننا لا نعرف أي القوانين التي يمكن أن نفرضها للسيطرة على الأوضاع. وقد قرَّرت قيادة بعثة الأمم المتحدة في الإقليم مؤخرًا فرض القانون اليوغسلافي الذي كان معمولاً به قبل عام 89 عندما أنهت بلجراد الحكم الذاتي للإقليم، حيث إن هذا القانون يتعامل مع الدعارة المنظَّمة والتشجيع عليها باعتبارهما من الجرائم، غير أن المشكلة الأخيرة التي واجهتنا هي أن الشرطة لا تمتلك نسخًا من الأحكام القانونية فيما قبل عام 1989م.
وأسوأ من ذلك حسبما يقول أوريست هو النقص الحاد في الممرات الذي يعاني منه رجال الشرطة، فالإبلاغ عن ممارسة الجريمة يستغرق 5 أضعاف الوقت الذي يستغرقه في أية دولة أخرى من العالم، لأن رجل الشرطة قد ينتظر 2/1 يوم حتى يجد سيارة تحمله إلى مقر الشرطة للإبلاغ عن الجريمة.ويقول مراسلون صحفيون أن هذه المشكلة هي أحد عيوب التدخل الأجنبي في بلاد المسلمين وأن هناك مظاهر مماثلة أقل ظهورا في مناطق أخري في بلاد المسلمين التي تنتشر فيها قوات الأمم المتحدة التي قوامها قوات أمريكية وأوروبية منها البوسنة

مقتل سفاح المسلمين في البوسنة
إسرائيل تقطف ثمار السلام مع سوريا قبل توقيع أي اتفاق!
واشنطن تعارض الديمقراطية بين المسلمين لأنها تعتبرهم ديكتاتوريين!
مصر: لأول مرة..حكم ضد "موكب الرئيس"!
طالبان تسعى للمشاركة في الألعاب الأوليمبية
الجزائر: مرزاق ينتقل للسعودية وجماعة ثانية تسلِّم نفسها
الداخلية الإسرائيلية تُغلق 75 جمعية عربية
واشنطن تحذِّر من انقلاب في إندونيسيا
مسلمو ألمانيا يعانون مشكلة عدم الاندماج

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع