English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 9 شوال 1420هـ/ 16 يناير 2000م
أهم الأخبار
إسرائيل تقطف ثمار السلام مع سوريا قبل توقيع أي اتفاق!
مراسلون- الحدث
رغم أن المفاوضات السورية- الإسرائيلية لا تزال في مرحلة الاتفاق علي جدول الأعمال فلم يضيع الإسرائيليون الوقت بتشجيع أمريكي، وسعوا لجني ثمار السلام المنتظر مع السوريين مع بقية الدول العربية تطبيعًا وتبادلاً تجاريًا ومشاريع!
ففي أقل من أسبوع من هجوم "التطبيع الإسرائيلي" المدعوم أمريكيًا أعيدت العلاقات الخاصة مع المغرب بعد شبه جفاء في عهد نتنياهو، وذهب وفد من سلطنة عمان إلى إسرائيل تحت عنوان تشجيع السلام السوري- الإسرائيلي، وزعم الصهاينة أن السلطنة بسبيلها لفتح مكتبها التجاري المغلق في إسرائيل، وتردَّد أن قطر التي سبق أن تبادلت بدورها فتح مكاتب تجارية مع إسرائيل في طريقها لفتح المكتب المغلق في تل أبيب.
كما سعى الصهاينة لطلب المزيد من التعويضات من الولايات المتحدة بحجة أن تكاليف السلام مع سوريا باهظة! فبالإضافة إلى طلب تعويضات تصل إلى مليارات الدولارات قدمت إسرائيل طلبًا رسميًا لواشنطن لشراء 50 من أفضل الطائرات الأمريكية إف-16 لحماية نفسها بعد السلام. ودخل الأمريكان علي الخط وبدأوا الترويج للدولة الصهيونية على نطاق واسع، فقد سعوا لدمجها في المجموعة الأوروبية في الأمم المتحدة، وهو ما ترفضه أوروبا حتى الآن، وسعوا لإعادة المفاوضات المتعددة الأطراف التي يناقش فيها بشكل أساسي التطبيع والتعاون الإقليمي بين دول الشرق الأوسط، وبالتالي المزيد من دمج الدولة الصهيونية في المنطقة. ونجحوا في إقناع مصر بعقد المؤتمر الاقتصادي في القاهرة، والذي سوف تشارك فيه إسرائيل بالطبع.
فقد دعت الولايات المتحدة لبنان وسوريا يوم الأربعاء الماضي للمشاركة في المفاوضات المتعددة الأطراف حول الشرق الأوسط والمتوقع عقدها اعتبارًا من 31 يناير في موسكو، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على توقفها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيمس روبن للصحافيين: "نأمل أن يجد السوريون واللبنانيون الوسيلة للمشاركة في اجتماع موسكو الذي سيشكل فرصة مهمة لدفع المفاوضات المتعددة الأطراف". وأضاف أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تدرك أن احتمالات مشاركة هذين البلدين في المفاوضات قليلة إلا أنها تعتبر مع ذلك أن حضورهما سيكون حاسمًا. وأكد روبن: "لا أقول: إننا ننتظر مشاركتهما، ولكننا نعتقد أنه من المهم أن يشاركا". وبالطبع لم ينس روبن أن يذكِّر السوريين بـ"أن المصريين والفلسطينيين أعلنوا أنهم سيشاركون".
ومعروف أن لبنان تتحفظ علي المشاركة في هذه المفاوضات إلى حين تستأنف المباحثات الثنائية مع إسرائيل المتوقفة منذ عام 1996،كما أن سوريا أعلنت الأسبوع الماضي رفضها المشاركة في المفاوضات متعددة الأطراف.
وكان كلا البلدين لم يشاركا حتى الآن في المفاوضات المتعددة الأطراف حول الشرق الأوسط، والتي كانت بدأت في موسكو في 1992 وتتناول مسائل المياه واللاجئين والبيئة ومراقبة التسلح والتعاون الاقتصادي.
أيضًا وفي محاولة خبيثة لاستعادة الدور المغربي في الترويج للسلام العربي الإسرائيلي وتحقيق اختراق في المغرب العربي التقى وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي مع الملك محمد السادس ملك المغرب الجديد "المستعد للقيام بدور الوسيط" في عملية السلام في الشرق الأوسط (حسبما قال بعد لقائه). وكانت زيارة ليفي الرسمية إلى الرباط لمدة يومين هي الأولى من نوعها منذ تدهور العلاقات مع حكومة نتانياهو، وقيل: إن هدفها هو "إطلاع السلطات المغربية على المفاوضات التي تجريها إسرائيل مع سوريا والفلسطينيين".
ولم ينس وزير الخارجية الإسرائيلي أن يتزلف للصحافيين في ختام اللقاء قائلاً: "لقد قابلت ملكًا حكيمًا وشجاعًا" وإن "جلالة الملك على استعداد للقيام بدور الوسيط انطلاقًا من الثقة التي يتمتع بها لدى الأطراف الإسرائيلية والعربية، "فضلاً عن إدراكه الجيد للمشاكل المتعلقة بعملية السلام". وإن محمد السادس "رجل سلام ومستعد لمواصلة عمل والده" الملك الراحل الحسن الثاني.
وهذه هي المرة الأولى التي توجَّه فيها دعوة لمسؤول إسرائيلي رسميًا إلى المغرب بالرغم من فتح مكتب الارتباط الإسرائيلي في العاصمة المغربية منذ نوفمبر 1994.
وقد وصف ليفي زيارته بأنها قد "تكلَّلت بالنجاح، وستعقبها زيارة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في موعد سيتفق عليه الجانبان في وقت لاحق" وأضاف ديفيد ليفي -وهو من أصل مغربي- أن المغرب وإسرائيل أعربتا عن رغبتهما المشتركة في رفع مستوى علاقاتهما الدبلوماسية!!
وإمعانًا في إظهار عودة العلاقات لسابق قوتها مع المغرب زار ليفي خلال جولته المنزل الذي قضى فيه سنوات طفولته الأولى في الرباط، ومعروف أن هناك نحو ثمانية آلاف يهودي مغربي لا يزالون يعيشون في المغرب.
علي صعيد آخر أعرب وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي ران كوهين يوم الأربعاء الماضي في عمان عن أمله في زيادة حجم المبادلات التجارية بين بلاده والأردن إلى أكثر من 100 مليون دولار سنويًا.
وفي مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأردني محمد عصفور في ختام مباحثات بينهما، شدَّد كوهين على "عدم الارتياح إزاء حجم المبادلات التجارية المنخفض، والذي لا يتعدى بضع عشرات الملايين من الدولارات بين البلدين".ورأى كوهين أن على عمان وتل أبيب "أن تبذلا الجهود حتى تتجاوز هذه المبادلات الـ100 مليون دولار سنويًا". وحسب أرقام السفارة الإسرائيلية في عمان فقد بلغ حجم هذه المبادلات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 1999، 27.5 مليون دولار مقابل 30 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 1998.
أما الابتزاز الصهيوني الحقيقي فقد بدأ في واشنطن بطلب تعويضات عن الانسحاب وخصوصًا الأسلحة المتطورة. فقد قدَّمت إسرائيل طلبًا رسميًا أول أمس الجمعة إلى شركة لوكهيد مارتن الأميركية لشراء 50 طائرة مقاتلة من طراز إف-16 بمبلغ إجمالي يبلغ 2.5 مليار دولار. وطلبت 60 طائرة أخرى في المستقبل.
وقالت الشركة الأمريكية: إن هذا العقد الذي سبق أن وافقت عليه وزارة الدفاع يلي خطاب النوايا الذي وقعه الطرفان في سبتمبر 1999.
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد اختار في سبتمبر 1999 الطراز المتقدم من طائرات إف-16 بدلاً من طائرة إف-15 التي تصنعها بوينج.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك خلال زيارة له إلى واشنطن أن بلاده اختارت طائرة إف-16.
وتضاف إلى العقد إمكانية شراء 60 طائرة أخرى. وإذا ما تأكَّد هذا الخيار ستبلغ القيمة الإجمالية للعقد 4.5 مليار دولار. وسيبدأ التسليم مطلع عام 2003، ويستمر لثلاث سنوات، وربما حتى نهاية العقد الحالي، وقد أوضحت شركة لوكهيد مارتن أن هذه الصفقة تأتي في أعقاب التوقيع على طلبيات أخرى مع اليونان ومصر وسلاح الجو الأميركي وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تجري اتصالات لشراء عشرات الطائرات من نوع إف-16.
أيضًا لم ينس الصهاينة التوجه صوب الخليج لجني ثمار السلام الذي لم يحن بعد مع سوريا ولبنان وبدأ الأمر بإطلاق حملة شائعات هدفها دفع بقية الدول الخليجية لكسر طوق المقاطعة والمبادرة بالتطبيع. فقد أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي أن سلطنة عمان تستعد لفتح مكتبها في تل أبيب من جديد بمناسبة زيارة دبلوماسيين عمانيين إلى إسرائيل. واستغل الإسرائيليون زيارة وفد من عمان لإسرائيل لطرح الأمر فقد أجرى المدير العام المساعد لوزارة الخارجية العمانية مشتاق عبد الله الصالح وأحد مساعديه علي الخثيري محادثات مع نائب وزير الخارجية الإسرائيلي نواف مصالحة والمدير العام لوزارة الشؤون الخارجية ايتان بن تسور أعقبتها التصريحات الإسرائيلية عن فتح مكتب الاتصال. بيد أن عمان تريَّثت بسبب عدم مسارعة أي دولة عربية حتى الآن للتطبيع.
فقد ربطت سلطنة عمان أول أمس الجمعة عودة رئيس مكتبها التجاري إلى تل أبيب بحصول تقدم في عملية السلام بين إسرائيل وسوريا.
وقال وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله في تصريحات للصحفيين: إن إعادة المسؤول العماني إلى مكتب سلطنة عمان التجاري في تل أبيب "مرهون بتقدم المفاوضات" على المسار السوري الإسرائيلي "وما يمكن أن تقدمه إسرائيل في مفاوضاتها مع الأشقاء السوريين".
وأكَّد "أن سلطنة عمان ليست متعجلة في إعادة ملحقها التجاري إلى تل أبيب، وعودته تتوقف على مدى تقدم المفاوضات السورية الإسرائيلية" وأشار إلى أن "المكتب التجاري العماني في تل أبيب مفتوح ولم يغلق، وهناك موظفة عربية تدير المكتب. فقط تم سحب رئيس المكتب عندما جمدت العلاقات مع إسرائيل بسبب سياسات رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو".
وأوضح بن علوي عبد الله أن سلطنة عمان "انطلاقًا من مواقفها الثابتة والداعية لعملية السلام تأمل أن تنتهي المفاوضات السورية الإسرائيلية إلى نتيجة تحفظ الحقوق السورية وتعيد إليها أراضيها المحتلة". وقال: "لا بد أن تحصل سوريا على حقوقها كاملة".
ووصف زيارته لإسرائيل بأنها "زيارة روتينية تتوافق مع إعادة المفاوضات السورية الإسرائيلية، وللاطلاع على الموقف عن قرب، وللتدليل على دعم السلطنة للمسيرة السلمية".
وتعتبر سلطنة عمان وقطر الدولتين العربيتين الوحيدتين في الخليج اللتين تأويان مكتبين تجاريين إسرائيليين برغم أنهما لم تقيما علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.
والمعروف أن سلطنة عمان هي الدولة العربية الوحيدة التي فتحت مكتبًا تجاريًا في إسرائيل في أغسطس 1996 إلا أن رئيس المكتب استدعي إلى بلاده في التاسع عشر من يناير 1997.
وشاركت الصحف الإسرائيلية في هجوم التطبيع مع الأمريكان بنشر مزاعم غريبة. فقد ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية أن مسؤولين أميركيين يمارسون "ضغوطًا على اليمن والبحرين لكي تقيما علاقات مع إسرائيل في إطار التقدم الذي سجل في عملية السلام".
كما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي أيضًا أنه يتوقع تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين، وقال ردًا على سؤال لصحيفة الشرق الوسط حول احتمال التطبيع مع البحرين، بالتأكيد على أن تطبيع العلاقات بين البلدين "آن" وذلك رغم أن البحرين نفت بشكل قاطع في أكتوبر الماضي أن تكون قد أجرت اتصالات سرية مع إسرائيل تمهيدًا لإقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين إلى حد ما

انظر:
افتتاح الجولة الثانية من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل
باراك يطلب صواريخ و25 مليار دولار تعويضًا عن الجولان
باراك يطالب سوريا بضمانات حول المياه في الجولان
أولبرايت تدعو الأوروبيين للمساهمة في تمويل السلام السوري- الإسرائيلي

مقتل سفاح المسلمين في البوسنة
قوات الناتو تنشر الدعارة في كوسوفا
واشنطن تعارض الديمقراطية بين المسلمين لأنها تعتبرهم ديكتاتوريين!
مصر: لأول مرة..حكم ضد "موكب الرئيس"!
طالبان تسعى للمشاركة في الألعاب الأوليمبية
الجزائر: مرزاق ينتقل للسعودية وجماعة ثانية تسلِّم نفسها
الداخلية الإسرائيلية تُغلق 75 جمعية عربية
واشنطن تحذِّر من انقلاب في إندونيسيا
مسلمو ألمانيا يعانون مشكلة عدم الاندماج

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع