|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مايكروسوفت تواجه الأزمة دون بيل جيتس
واشنطن- الحدث
ما زالت أمريكا تعيش فصول الأزمة الكبرى التي تتعرَّض لها شركة مايكروسوفت صاحبة أكبر منتجات أثَّرت في تاريخ البشرية خلال القرن العشرين، والتي تواجه حكمًا قضائيًا أدانها بالاحتكار بعد دعوى رفعها ضدها عدد من منافسيها في سوق الكمبيوتر العالمي، وفي آخر فصول الأزمة وأشدها تأثيرًا وإثارة تخلى الميلياردير العالمي بيل جيتس -رئيس الشركة- عن منصبه كمدير عام لها ليتولاه نائبه وذراعه اليمين ستيف بالمر بدلاً عنه. وقال راديو فرنسا الدولي في تقرير له اليوم من واشنطن: إن بيل جيتس سيحتفظ مع ذلك برئاسة مجلس الإدارة، وسيكرِّس جهوده لاختراع برامج جديدة ووضع إستراتيجيات جديدة للمستقبل. وقال الراديو: إن بيل جيتس الذي يعد أغنى رجل في العالم "44 سنة" أوضح أنه اتخذ هذا القرار بصورة شخصية، ولا علاقة للقرار بالمشاكل القضائية القائمة بين الشركة والإدارة الأمريكية. ولكن المتابعين للقضية يرون أن قرار جيتس لم يأت بمعزل عن الملاحقة القضائية التي تتعرَّض لها الشركة بتهمة إساءة استخدام هيمنتها على سوق نظم الاستعمال، وعن الشائعات التي تتردد حول احتمال تفكيك الشركة إلى شركات صغيرة. وأضاف الراديو في تقريره مؤكدًا صحة هذه التحليلات أن قرار تقسيم المسئوليات على رأس الشركة يأتي في وقت برزت فيه على ساحة الأحداث قضية مكافحة الاحتكار ضد شركة مايكروسوفت، وبعد 24 ساعة من نشر صحيفتي "يو اس توداي" و"واشنطن بوست" لشائعات حول رغبة الإدارة الأمريكية في تقسيم الشركة إلى قسمين حسب الصحيفة الأولى وإلى ثلاثة أقسام حسب الصحيفة الثانية. واستطرد الراديو قائلاً: إنه في 5 نوفمبر الماضي أدان قاضٍ فيدرالي الشركة بانتهاك قوانين المنافسة، حيث تواجه الشركة منذ عام 1994 مشاكل مع هيئة مكافحة الاحتكار، ولم تأخذ الشركة هذه المشاكل في الاعتبار، وبعد أن ثبتت مسئولية الشركة لم يبق أمامها سوى احتمالين، هما إما التفاوض مع الإدارة الأمريكية، أو الاستئناف ضد الحكم. وفى أول تصريح له وصف المدير العام الجديد للشركة شائعات تفكيكها بأنها مبالَغٌ فيها ولا مسئولة، الأمر الذي يعني على حد قول الراديو أن محاولات الوساطة في مأزق. ونقل الراديو عن مصادر الشركة أن إعلان إعادة الهيكلة في قمة الشركة لا علاقة له البتة بأي مشاكل قضائية، صحيح أن مايكروسوفت تعكف منذ عدة شهور على وضع إستراتيجيات جديدة، إلا أنه صحيح أيضًا أن بيل جيتس الشخصية الرمزية اتهم شخصيًا في القضية، وبالتالي ربما وجد من الناحية الاستراتيجية أيضًا أن وجوده في الصف الثاني في الشركة أفضل في هذه المرحلة. ويذكر أن شركة مايكروسوفت توظف نحو 30 ألف شخص في العالم، كما أن لها نحو 500 مليار يورو في البورصة. من جانبه وفي أول رد فعل على قرار التنحي أشاد الرئيس الأميركي بيل كلينتون أمس الأول الخميس بـ"عبقرية" مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس متمنيًا له "النجاح" في مهماته الجديدة. وقال كلينتون في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية "سي.ان.بي.اس" ": أعتقد أنه قام بخطوة مهمة. وستيف بالمر هو بالتأكيد رجل كفء جدًا، وبيل جيتس عبقري في التكنولوجيا". كما أشاد كلينتون أيضًا بإنسانية بيل جيتس الذي أنشأ مؤسسة لمساعدة الشبان على إنهاء دراساتهم، ودعاه "إلى المضي في هذه الطريق"، إلا أن كلينتون امتنع عن التعليق على احتمال تقسيم مايكروسوفت في إطار دعوى لمكافحة الاحتكار مرفوعة ضد المجموعة
مسلمو فرنسا يطالبون
شيراك بزيادة المساجد
12.5 مليون عاطل
في العالم العربي
الأمريكيون يرفضون
حكم المرأة
عقبات تواجه منطقة
التجارة الحرة العربية
إيران وبريطانيا.. صفحة جديدة
"القرصنة" حرمت الأردن
من الاستثمارات الدولية
6 أطفال يموتون جوعًا
يوميًا في إثيوبيا
أمريكا تغرق في بحر التضخم
مطلوب 600 ألف مهاجر
سنويًا لإنقاذ اليابان
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||