|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمو فرنسا يطالبون شيراك بزيادة المساجد
باريس- (ا ف ب)
التقى 4 من القيادات الإسلامية بفرنسا أمس بالرئيس الفرنسي جاك شيراك في لقاء تاريخي يعدّ الأول من نوعه في تاريخ الجالية هناك، حيث قدَّم لهم تهانيه بمناسبة العام الجديد، أسوة بالطوائف الأخرى التي يحرص الرئيس على استقبالها كل عام. وقد ناقش القياديون الإسلاميون مع الرئيس عددًا من المشكلات التي تعاني منها الجالية الإسلامية في فرنسا، وعلى رأسها مشكلة إعداد الأئمة والخطباء، ومشكلة نقص عدد المساجد؛ حيث لا يوجد في فرنسا أكثر من 8 مساجد تخدم نحو 5 ملايين مسلم يقيمون في فرنسا، مما يضطر المسلمين إلى إقامة احتفالاتهم الدينية في المصانع المهجورة والأقبية المظلمة، وهي المشكلة التي وعد الرئيس الفرنسي بدراستها، والبحث عن حلول لها. وعن انطباعاتهم حول الزيارة أكَّد القيادات الأربعة، وهم: عميد جامع باريس "دليل أبو بكر"، ورئيس جامع ليون "رباح خليف"، وإمام جامع مانت "لاجولي مصطفى صغيري"، ومفتي مارسيليا "صحيب بن شيخ" أن لقاءهم مع شيراك كان حادثة تاريخية. وقال أبو بكر في ختام اللقاء: إنه "شكَّل إقرارًا رسميًا بالواقع المسلم في فرنسا"، وإن شيراك أكَّد عبره أنه "رئيس لجميع سكان فرنسا". وأكد أن مسلمي فرنسا سيعملون من جهتهم وعبر أطرهم على تحقيق الانسجام مع المجتمع الفرنسي في ظل احترام قوانين الجمهورية. وأضاف: إن "المسلم الفرنسي اليوم هو مواطن بشكل كامل"، وإن الإسلام لن يكون ملجأ ومصدرًا للاحتجاجات في علاقاته مع الدولة. وأشار أبو بكر إلى أن شيراك تعهَّد رسميًا ببذل كل ما أمكن لكي يحتل الإسلام المكانة العائدة له إلى جانب الطوائف الأخرى في فرنسا. ورأى بن شيخ أن خطوة شيراك تؤكد أن الإسلام "ينشر أجنحته بطريقة ممتازة ضمن العادات الجمهورية، وأنه بات يشكِّل جزءاً لا يتجزَّأ من خريطة الجمهورية الفرنسية". والمعروف أن الإسلام يعتبر الديانة الثانية في فرنسا بعد الكاثوليكية؛ إذ ينتمي إليه نحو 4 إلى 5 ملايين مواطن فرنسي، معظمهم من أصول شمال إفريقية ليشكل بذلك نسبة 7% من تعداد الشعب الفرنسي البالغ 54 مليون مواطن، إلا أن الانقسامات المتنوعة التي سادت حتى الآن صفوف مسلمي فرنسا، وتعذُّر اتفاقهم فيما بينهم على صيغة تمثيلية لهم برَّرت في السابق عدم استقبال الرئيس الفرنسي لممثلين عنهم بحلول كل سنة جديدة، مما ولد لديهم شعورًا بالاستبعاد. وقالت الناطقة باسم الإليزيه كاترين كولونا: إن شيراك أراد عبر استقباله الشخصيات الأربع تقديم تهانيه لها، وتقديمها من خلالهم إلى جميع مسلمي فرنسا. وأضافت: إن اللقاء الذي اندرج في إطار من الانفتاح والحوار سمح لهذه الشخصيات بالتعبير عن مواقفها من مكانة الجالية الإسلامية في إطار الجمهورية. وذكرت كولونا أن اللقاء تناول أيضًا مسألة إعداد الأئمة، وكل الجوانب المتعلقة بالاندماج. وتأتي خطوة شيراك هذه في أعقاب المبادرة التي أقدم عليها وزير الداخلية والأديان جان-بيار شوفنمان الذي دعا في نوفمبر الماضي أعدادًا من ممثلي الجوامع والهيئات المسلمة إلى إيجاد صيغة تمثيلية لهم، شرط توقيعهم وثيقة تشكل إقرارًا منهم بالقوانين الجمهورية، وبالفصل المعتمد في فرنسا بين الدين والدولة. ورأت أوساط مطلعة أن اللقاء بين شيراك والشخصيات الأربع لا ينطوي على أي تضارب مع مبادرة شوفنمان، خصوصًا أن هذه الشخصيات في عداد الذين دعاهم شوفنمان إلى المشاركة في الصيغة المقترحة
12.5 مليون عاطل
في العالم العربي
الأمريكيون يرفضون
حكم المرأة
عقبات تواجه منطقة
التجارة الحرة العربية
إيران وبريطانيا.. صفحة جديدة
"القرصنة" حرمت الأردن
من الاستثمارات الدولية
مايكروسوفت تواجه
الأزمة دون بيل جيتس
6 أطفال يموتون جوعًا
يوميًا في إثيوبيا
أمريكا تغرق في بحر التضخم
مطلوب 600 ألف مهاجر
سنويًا لإنقاذ اليابان
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||