|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
1400 عملية لحزب الله ضد الإسرائيليين عام 1999
فلسطين-مها عبد الهادي
قال الجنرال "شاؤول موفاز" -رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي- في حديث له أول أمس أمام لجنة الخارجية والأمن المنبثقة عن الكنيست: إنه بالرغم من الانخفاض الذي طرأ على عدد الجنود الإسرائيليين القتلى في الجنوب اللبناني خلال عام 1999 -قتل خلال العام الماضي 13 جنديًا مقارنة بـ 23 جنديًا عام 1998-، وبالرغم من الانخفاض في عدد الجنود الإسرائيليين الجرحى -أصيب 60 جنديًا خلال عام 1999 بجروح، بينما أصيب 110 جنود خلال عام 1998- إلا أنه طرأ -كما قال- ارتفاع بنسبة 12% على عدد العمليات التي قامت بها منظمتا "حزب الله" و"أمل" في الجنوب اللبناني بالمقارنة مع عام 1998؛ إذ وقع 1400 حادث إطلاق نار على القوات الإسرائيلية واللحدية خلال عام 1999، وذلك بمعدل 110 حادث شهريًا. وقال موفاز: إنه وقع 11 حادث سير خلال عام 99 قتل فيها 12 جنديًا بينما وقع 13 حادث سير خلال عام 98 قتل فيها 17 جنديًا. وحول الانسحاب من الجنوب اللبناني قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي: إن الجيش بدأ بتنفيذ مخطط اوفك حداش "آفاق جديدة" الخاص بإعادة الانتشار على الحدود الدولية، وذلك ابتداء من يوليه 2000، وقال: إن المخطط يرتكز على انسحاب الجيش الإسرائيلي في إطار اتفاق، وليس من طرف واحد. وزعم "موفاز" أن تكاليف الانسحاب من الجنوب اللبناني تقدر بحوالي 1.2 مليار شيكل، الأمر الذي يستوجب إضافة جديدة للميزانية. من ناحية أخرى زعم ضابط كبير في سلاح الاستخبارات الإسرائيلي أمام اللجنة: "أن إيران تبذل مجهودات كبيرة من أجل إفشال مسيرة السلام من خلال أعمال عنف تقوم بها "منظمات متطرفة" بتشجيع ضباط وجنود وحرس الثورة الإيراني العاملين في لبنان. وزعم الضابط أن مئات من حراس الثورة الإيرانية الذين يعملون في لبنان ضاعفوا مؤخرًا من مجهوداتهم الخاصة بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي وأنهم يعملون على تجنيد أفراد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الجنوب اللبناني، ويقدمون صواريخ كاتيوشا وقذائف ومعدات عسكرية أخرى لحركة "أمل" ومنظمات أخرى!؟. كما زعم الضابط أن محاولات تنفيذ العمليات الأخيرة قرب منارة والقليعة في الجنوب اللبناني تمت بدافع ضغوط إيرانية، واستهدفت إلحاق خسائر كبيرة بصفوف القوات الإسرائيلية. وقال: إن سوريا تحاول "منع تنفيذ عمليات إستراتيجية" ضد إسرائيل، مثل إطلاق قذائف "كاتيوشا"، لكنها تسمح للمنظمات بتنفيذ عمليات عنف "عادية" ضد الجنود الإسرائيليين، وإنه رغم المباحثات الجارية بينهما وبين إسرائيل تسمح دمشق لحزب الله بالقيام بعمليات، وتحاول هذه المنظمة استغلال الموقف السوري من أجل تنفيذ عملية كبيرة ضد إسرائيل
انظر: حزب الله سيواصل هجماته رغم المفاوضات بين سوريا وإسرائيل حزب الله يشن هجمات عنيفة ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
70 ألف ضحايا الاحتلال
الهندي في كشمير
باكستان: الجماعة الإسلامية تحذِّر
من حظر التجارب النووية
إسرائيل أطلقت 25 لبنانيًا
بوساطة ألمانية!
معارضو العولمة يستعدون
لمنتدى دافوس
ماليزيا: اعتقال معارضين
من أنصار أنور إبراهيم
الشيشان والروس
مستعدون للتفاوض
35 ألف حالة انتحار في
اليابان عام 1999
الكونغو: منح لتشجيع
الصحفيين على ترك المهنة!
أفلام سرية عن الأطباق الطائرة!
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||