English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 7 شوال 1420هـ/ 14 يناير 2000م
أهم الأخبار
باكستان: الجماعة الإسلامية تحذِّر من حظر التجارب النووية
إسلام آباد- إسماعيل محمد
حذَّر أمير الجماعة الإسلامية في باكستان قاضي حسين أحمد أول أمس الحكومة التي يديرها الجيش الباكستاني من النتائج الوخيمة للتوقيع على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT) والرضوخ للضغوط الأمريكية في هذا الصدد، وقال القاضي حسين -في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة-: "إن التوقيع على (CTBT) أو أية محاولة لتخريب البرنامج النووي الوطني ستترتب عليه نتائج خطيرة"، وأضاف: "إن الشعب بأكمله سيقف ضد الحكومة، ولن يسمح أبدًا بالمزايدة على قدراتنا النووية المكتسبة خلال سنين من العمل المضني والتضحيات". وقال أمير الجماعة: إن "برنامج باكستان النووي أمانة مقدَّسة لكل الأمة الإسلامية، وإن الولايات المتحدة وإسرائيل وباقي القوى المعادية للإسلام تريد أن تجرد الأمة الإسلامية من قدراتها النووية من خلال القضاء على برنامج باكستان النووي" مضيفًا: "إن التوقيع على المعاهدة سيكون تغريرًا وخداعًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم".
من ناحية أخرى انتقد قاضي حسين أحمد بشدة وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز واصفًا موقفه بأنه متناقض، وليس لديه آراء واضحة حول (CTBT) بعد كلمته -عزيز- التي ألقاها في بداية هذا الشهر بمعهد الدراسات السياسية (IPS) بالعاصمة إسلام آباد، ودعا فيها للتفكير في المصالح المترتبة على توقيع الاتفاقية مشيرًا إلى تصريحات سابقة لعزيز رفض فيها بشدة فكرة التوقيع على (CTBT) في مناسبة سابقة للجماعة الإسلامية. وقال قاضي حسين أحمد: إن "عزيز يحاول الآن أن يكون الناطق الرسمي باسم الولايات المتحدة".
من ناحية أخرى دعا أمير الجماعة قادة الجيش للكف عن مثل هذه المحاولات التي ربما يستحقون عليها غضب الله -سبحانه وتعالى- وحنق الشعب قائلاً: إن حكومة نواز شريف ساومت في قضية كشمير إبان أحداث كارجيل عندما قبلت الطرح الأمريكي الذي يمنح السيادة على المنطقة للهند، مما أدى إلى تخييب أمل شعبنا، والذي قام ضد الحكومة إلى أن انتهت بالسقوط، و"إذا سارت الحكومة الحالية في نفس الطريق فإنها ستواجه نفس المصير"، وقد عارض قاضي حسين سياسة ربط التوقيع على اتفاقية (CTBT) بتوقيع الهند عليها مؤكدًا أن "سياستنا ينبغي أن تمليها مصالحنا الوطنية".
يذكر أن الجماعة الإسلامية هي القوة السياسية المعارضة الوحيدة التي اهتمَّت بنقد سياسات حكومة العسكر منذ الأيام الأولى للانقلاب، مما أدى إلى إصدار قرار بمنع أمير الجماعة من الدخول إلى مسقط رأسه في إقليم سرحد لمدة شهر، بيد أن الجيش سحب القرار بعد أقل من يومين من وقت صدوره

70 ألف ضحايا الاحتلال الهندي في كشمير
1400 عملية لحزب الله ضد الإسرائيليين عام 1999
إسرائيل أطلقت 25 لبنانيًا بوساطة ألمانية!
معارضو العولمة يستعدون لمنتدى دافوس
ماليزيا: اعتقال معارضين من أنصار أنور إبراهيم
الشيشان والروس مستعدون للتفاوض
35 ألف حالة انتحار في اليابان عام 1999
الكونغو: منح لتشجيع الصحفيين على ترك المهنة!
أفلام سرية عن الأطباق الطائرة!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع