English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 4 شوال 1420هـ/ 11 يناير 2000م
أهم الأخبار
الشيشان استعادوا أربع مدن هامة.. والروس يتخبطون
جروزني - الحدث
حقق المجاهدون الشيشان المزيد من الانتصارات علي الغزاة الروس، وانتزعوا منهم أربعًا من كبريات المدن الشيشانية التي سبق للروس احتلالها، هي: أرجون أو (أرقون) وشالي واتشكوي مارتان ومعسكر يورت، كما بدأوا هجمات علي جوديرميس أكبر المدن الشيشانية، ليؤكدوا بذلك حالة الانتصار التي تحوَّلوا إليها مع مطلع عيد الفطر المبارك بعدما نجحوا في إجبار قوات الغزو علي وقف هجماتها والتحول للدفاع، بل وتخبط القيادة العسكرية الروسية وطرد اثنين من أبرز قادتها العاملين في الشيشان.
وقد اغتنم المقاتلون الشيشان أول أمس الأحد الهدنة التي أعلنها الروس في هجومهم على العاصمة الشيشانية جروزني للقيام بهجوم مضاد يعتبر الأبرز منذ ثلاثة أشهر في شرق الجمهورية الشيشانية مؤكدين أنهم استعادوا من الروس السيطرة على أربع مدن.
وأكد المقاتلون الشيشان أنهم استولوا على شالي وارغون وقرية معسكر يورت المجاورة في الشرق، إضافة إلى اتشكوي مارتان (35 كم جنوب-غرب جروزني).
وقد أقر الروس من جهتهم أن المقاتلين الشيشان هاجموا مقرات قيادة القوات الفيدرالية في ارغون وغوديرمس، وأن معارك تدور في هاتين البلدتين. وأشاروا إلى وقوع هجوم دموي في شالي (شرق).
ويعتبر هذا الهجوم المضاد الأهم منذ بدء الروس عملياتهم في الجمهورية الشيشانية في الأول من أكتوبر الماضي.
وقد اعترفت مصادر عسكرية روسية أن حوالى 300 مسلح شيشاني قد طوَّقوا مساء أمس الأحد القوات الروسية في ارغون (8 كم شرق جروزني) في محطة القطارات ومقر القيادة، وبعدها أعلن الشيشان استعادة المدينة. وكان المقاتلون الشيشان قد أكدوا مساء الجمعة الماضي أنهم سيطروا على ارغون وقرية معسكر يورت القريبة، وأكدوا أن منطقة محطة القطارات -حيث يوجد مقر القيادة المحلية- كان لا يزال خاضعًا لسيطرة الروس الذين استولوا على البلدة في الثالث من ديسمبر الماضي.
وبالمقابل أكد الروس أنهم يواجهون وضعًا صعبًا في شالي (25 كم جنوب-شرق جروزني) حيث قاموا بإرسال تعزيزات.
وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة الشيشانية سليم عبد المسلموف لوكالة انترفاكس أن الشيشان أعادوا سيطرتهم على المدينة حيث يوجد 500 مقاتل منهم في وسطها حاليًا.
كذلك أكد الروس أن قافلة من المصفحات وقعت أمس في كمين على الطريق بين ارغون غوديرمس. وكانت المصفحات في طريقها لمساعدة مدرعات أخرى تعرَّضت لهجوم من مقاتلين شيشان.
وقد أكد موقع القوقاز علي الإنترنت التابع للمجاهدين الشيشان أن المجاهدين تمكنوا من الهجوم على مدينة (أرقون) والقرى المحيطة بها في صباح أول أمس الأحد، وتمت سيطرتهم على المدينة بأكملها وتطهيرها من الروس، وهي ثالث مدينة مهمة في الشيشان، ونتج عن هذه العملية تدمير أكثر من (20) آلية وما يقارب من (155) قتيلاً روسيًا والأسرى بالعشرات.
كما تم تدمير قافلة كانت في طريقها إلى أرقون لإمداد القوات الروسية المتمركزة هناك وكانت مصحوبة بالجنود والذخائر والآليات حيث تم تدميرها بالكامل وكانت عبارة عن (15) آلية و(70) جنديًا روسيًا.
أيضًا حاولت قافلة روسية الهروب من مدينة أرقون فتصدى لها الجنود الشيشان، وقاموا بتدميرها بالكامل، وقتل معظم جنودها، وأسر الباقي، وكانت عبارة عن (12) آلية و(35) جنديًا روسيًا.
كذلك أكد الشيشان عبر موقعهم الإلكتروني عن حادثة غريبة تدل على مدى الارتباك والهلع والفشل الحاصل في صفوف القوات الروسية؛ إذ قامت القوات الروسية بقصف الجنود الروس وآلياتهم بالطائرات عندما أرادوا الخروج من أرقون حتى لا يقعوا في أيدي المجاهدين، ولم يتمكن المجاهدون من رصد نتائج هذا القصف حتى الآن رغم رؤية الدخان يتصاعد من طابور الآليات.
كما استطاع المجاهدون قطع طرق الإمداد المؤدية لمواقع تمركز القوات الروسية الغاشمة في شرق جروزني وسرجنيورت وشالي وطريق شاتوي بعد سيطرتهم على مدينة أرقون والقرى المحيطة بها تمهيدًا لاسترجاع مدينة قدرميس إن شاء الله، والتي تدور حولها الآن معارك ضارية مع القوات الروسية المتمركزة بداخلها.
من ناحية أخري وفي صحوة متأخرة بعد عدة هزائم أعلنت وكالة "انترفاكس" نقلا عن وزير الدفاع الروسي أيغور سيرغييف أمس الاثنين انتهاء الهدنة التي أعلنتها القيادة الروسية في جروزني الجمعة الماضي.
وتساءل سيرغييف "اي هدنة يمكن ان تستمر عندما يلجأ الإرهابيون إلى الخداع؟"، وذلك في إشارة إلى الهجوم المضاد الذي نفذه المقاتلون الشيشان خلال نهاية الأسبوع الماضي على أرغون وشالي وغوديرمس كبرى بلدات شرق الشيشان.
وكان المقاتلون الشيشان قد نجحوا خلال هجوم صاعق شنوه الأسبوع الماضي في الاستيلاء على عدد من القرى بينها الخان قلعة في غضون أيام قليلة في جنوب-غرب جروزني. واعترفت موسكو بسقوط الخان قلعة بشكل ضمني عندما أعلنت إعادة السيطرة عليها.
وفي المقابل ساد هدوء نسبي جروزني بعدما ركز الروس علي الدفاع عن بقية مواقعهم التي استولوا عليها في البداية ثم فقدوها لخطورة استيلاء الشيشان عليها وقطع الطرق علي القوات المتقدمة المهاجمة.
وكانت موسكو قد بررت الهدنة في الهجوم ضد جروزني بحماية المدنيين الذين ما زالوا في المدينة وتقدر أعدادهم بين 10 و40 ألف شخص، إلا أن خبراء عسكريين أعربوا عن اعتقادهم أن الهدنة تقررت بسبب الصعوبات التي تواجهها القوات الروسية في المدينة حيث تحقق تقدمًا بطيئًا على حساب تكبدها خسائر جسيمة.
ورغم ذلك أعلن ضباط روس لوكالة الصحافة الفرنسية قرب جروزني مساء أمس أن معارك متفرقة تجري في ستارايا سونجا (شمال-شرق) وقرب الخان قلعة. وأن مروحيات روسية قامت بغارات في الساعات الأربع والعشرين الماضية في حي ستاربروميسلوفسكي (شمال-غرب) دعمًا للقوات الفيدرالية التي زعمت أنها قتلت 100 من المقاتلين قرب أحد المصانع. وأشار الروس إلى مقتل 60 من المقاتلين الشيشان في جنوب الجمهورية

انظر:
الشيشان "أفطروا" علي الروس ..وموسكو تتراجع!

"الدين" علي رأس حملة الانتخابات الأميركية
خطب العيد في روسيا والقوقاز دعت لإحلال السلام
زعيم طالبان في خطبة العيد: "قوى الكفر العالمية تحبط قيام نظام إسلامي"
ولاية نيجيرية تحظر كرة القدم النسائية لتعارضها مع الدين
أبناء أتاتورك يحتفلون بالدولة العثمانية
الاقتصاد الباكستاني: سنة من الأداء المتدنِّي
المحكمة الأوروبية تنصف مفتي اليونان
288 اعتنقوا الإسلام في السعودية العام الماضي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع