|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الدين" علي رأس حملة الانتخابات الأميركية
واشنطن-(ا ف ب)
ركز المرشحون الجمهوريون لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في السابع من نوفمبر المقبل وكذلك المرشح الديموقراطي آل غور بشكل واضح علي الدين وأهميته في حملاتهم الانتخابية . كما عبروا بصراحة عن معتقداتهم الدينية طارحين بذلك الديانة موضوعا في الحملة الانتخابية الرئاسية رغم أنهم يجازفون بذلك بفقدان تعاطف بعض الناخبين. فقد سعى المرشحان الأساسيان (بوش الابن ونائب الرئيس آل غور) اللذان يطمحان للفوز بترشيح الحزبين: الجمهوري والديموقراطي لإبراز ولاءهما المسيحي بلا مواربة. عندما سئل بوش الابن الذي ينتمي إلى الكنيسة الإنغليكانية عن اسم الفيلسوف والمفكر الذي كان تأثيره عليه كبيرا، قال "يسوع". وأضاف أنه "بحث طيلة حياته عن الخلاص"، مؤكدًا حرصه على "الاقتداء بيسوع" في حياته اليومية. وقال: "لا أريد أن أنادي بديني لكني سأحترمه وأستند إليه ليمدني بالقوة في الحياة. وإذا كان هذا الموقف سيجعلني أخسر أصواتا، فلا بأس في ذلك". وفي المعسكر الديموقراطي المنافس لم يخرج آل غور عن هذا السياق معتبرًا الدين "يعبر طوعًا عن إيمانه المسيحي". وفي مقابلة أجرتها معه أخيرا صحيفة "واشنطن بوست" وصف نفسه بأنه "مولود مسيحي". وعندما سألته وسائل الإعلام هل يمكن أن يفقده موقفه هذا تعاطف الناخبين، أجاب "أعتقد انه على المسؤول في الشأن العام أن يكون منفتحا ويتمتع بحرية التعبير عن إيمانه إذا ما قرر ذلك". لكن منافسه الوحيد للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي السناتور السابق بيل برادلي يرفض الامتثال لهذا القانون غير المكتوب للمرشحين الإميركيين الذي ينص على إعلان إيمانهم. ويقول برادلي: إن المعتقدات الدينية شأن خاص"، موضحا أن قراري الامتناع عن التحدث في الشؤون الدينية في حملتي الانتخابية ليس جديدا، إنه نهج تقيدت به طيلة حياتي العامة". ويعتبر السناتور جون ماكين الوحيد بين المرشحين الجمهوريين الآخرين، الذي مارس التبشير ولا يتردد في القول "إنه سيقيم علاقة خاصة مع الله" إذا ما انتخب. أما المرشح المحافظ المتشدد غاري باور فهو معمداني من الجنوب فيما يعتنق السناتور أورين هاتش، المنحدر من ولاية يوتاه، المذهب المورموني الذي أنشأه جوزف سميث في عام 1830. ولا يعتبر محللون سياسيون هذه التصريحات التي تضع الدين علي رأس الحملة الانتخابية الأمريكية أمرا مفاجئا على الإطلاق إذ الحياة السياسية الأميركية حافلة بالإشارات الدينية. ويكاد لا ينقضي يوم من غير أن يرفع رجال السياسة الشكر لله أو يستشهدوا بواحدة من فقرات الإنجيل. وقد عبر جميع المرشحين عن معتقداتهم الدينية في الأسابيع الأخيرة، باستثناء الديموقراطي بيل برادلي الذي يرفض الخوض في هذا النقاش، فيما حرص بعض منهم على الحديث عن مدى تعلقهم بيسوع المسيح. وعلي سبيل المثال فقد سبق لجورج بوش الابن حاكم ولاية تكساس والأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، رفع شعار ينطوي على مغزى ديني يدعو إلى "تعميم الرأفة في كافة أنحاء أميركا" إذا ما انتخب. واقتدى به مرشحون آخرون كالجمهوري ألان كييس السفير السابق الذي يحذر كل من له آذان تسمع من تفشي "أزمة أخلاقية" في الولايات المتحدة. وهو يرفض مثلا الإجابة عن سؤال عن مدى تأييده فصل الكنيسة عن الدولة الذي يطالب به الديموقراطيون. وكان قد قال في نقاش تلفزيوني مع خمسة مرشحين جمهوريين آخرين "إنكم ترغمونني على التحدث بعبارات ليست مألوفة في الحياة الأميركية وإعلان حقوق الإنسان يقول صراحة إن أساس حقوقنا بحد ذاته مستمد من الخالق". جدير بالذكر أن الشعب الأميركي الذي يبلغ عدد سكانه 270 مليون نسمة من مجموعة من الطوائف والديانات، منهم 50 مليون كاثوليكي و15 مليون ملحد وخمسة ملايين يهودي وستة ملايين مسلم تقريبا وملايين من أتباع المعتقدات الأخرى
انظر: حيرة المسلم بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
الشيشان استعادوا أربع مدن
هامة.. والروس يتخبطون
خطب العيد في روسيا والقوقاز
دعت لإحلال السلام
زعيم طالبان في خطبة العيد:
"قوى الكفر العالمية
تحبط قيام نظام إسلامي"
ولاية نيجيرية تحظر كرة القدم
النسائية لتعارضها مع الدين
أبناء أتاتورك يحتفلون
بالدولة العثمانية
الاقتصاد الباكستاني:
سنة من الأداء المتدنِّي
المحكمة الأوروبية تنصف
مفتي اليونان
288 اعتنقوا الإسلام في
السعودية العام الماضي
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||