English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأثنين 3 شوال 1420هـ/ 10 يناير 2000م
أهم الأخبار
الشيشان "أفطروا" علي الروس ..وموسكو تتراجع!
غروزني- الحدث
صام الشيشان شهر رمضان المعظم ثم أفطروا علي الروس الذين يغزون بلادهم منذ شهور ! وحققت القوات الشيشانية نصرًا باهرًا علي القوات الروسية انعكس علي تخبط القادة الروس، وصدور أوامر من جانبهم بإيقاف غزوهم للشيشان لتجنب المزيد من الخسائر بين قواتهم. ففي رد فعل يعكس حجم الخسائر الفادحة للقوات الروسية في الشيشان خاصة بعد استعادة المقاتلين الشيشان لثاني أهم مدينة شيشانية من الروس وهي أرجون، وكذا الانقسام الحاد داخل القيادة العسكرية الروسية حول استمرار الغزو الروسي للشيشان، أعلنت موسكو أمس الجمعة تعليق هجومها على العاصمة الشيشانية غروزني بزعم الحفاظ على أرواح المدنيين الشيشان، ولتفادي ما زعمت أنه استخدام القوات الشيشانية للسلاح الكيماوي. كما أعلنت القيادة العسكرية الروسية في الشيشان أيضا استبدال قائدي الجبهتين الغربية والشرقية في الشيشان، معترفه أن وحداتها تتقدم بصعوبة داخل العاصمة الشيشانية وتدفع خسائر باهظة.
فقد زعم الجنرال غينادي تروشيف -وهو أحد القادة الروس المعزولين- للتلفزيون أن الهجوم علي جروزني قد عُلق للحفاظ علي المدنيين الشيشان، وقال لمحطة تلفزيون ان تي في: "إننا مرغمون على تعليق العمليات العسكرية على كل الجبهات في منطقة غروزني لسبب واحد وهو انه ما زال هناك مدنيون محتجزون قسرًا من قبل المقاتلين الشيشانيين الذين يستخدمونهم كدروع بشرية"!. إلا أنه أكد أن الهجوم لم يتوقف كليا مشيرا إلى أن "المعارك ستتواصل في بعض الشوارع أو مجموعة بيوت محددة جيدًا نعرف أنه لا يوجد فيها مدنيون، وفي هذه المناطق سنواصل الهجوم".
وكان ذلك هو التصريح الأخير للجنرال تروشيف بصفته قائدا للجبهة الشرقية في الشيشان، بعدما أعلن أنه قد استبدل بمساعده الجنرال سيرغي ماكاروف، على غرار ما حصل مع الجنرال فلاديمير شامانوف الذي كان يقود الجبهة الغربية والذي حل محله مساعده الجنرال الكسي فيربيتسكي. وقد أكد محللون عسكريون أن إعلان الروس وقف القتال ولو مؤقتا يعكس حالة الاضطراب التي تعيشها القوات الروسية في الشيشان وتعاظم خسائرها التي وصلت لآلاف الجنود غير سقوط قرابة عشر طائرات وتدمير عشرات الدبابات والمدرعات، واعتبروا القرار دليلا علي الانقسام الواضح داخل القيادة العسكرية الروسية بين مؤيدين للرئيس الروسي المؤقت بوتين الذي يرغب في استمرار العمليات في الشيشان لحين إجراء الانتخابات الروسية الرئاسية علي الأقل والتي يتوقف علي فوزه بها نجاحه في حملة الشيشان وبين قادة عسكريين آخرين كبار يرون حرب الشيشان " فيتنام ثانية " للروس سيخرجون منها في نهاية الأمر مهزومين.
وقد تم الإعلان عن هذا التغيير في الاستراتيجية والمسئولين في حين كانت تدور معارك عنيفة أمس الجمعة في أحياء تشيرنوريتشيي وميتشورين الجنوبي والشرقي من غروزني. وقد أعلنت هذه القرارات المهمة بعد أسبوعين من بدء الهجوم على العاصمة الشيشانية المحاصرة، وهي تشكل تهديدا لفرص الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين بتحقيق فوز سهل بمنصب الرئاسة في 26 مارس، إذ أن نجاحه مرهون مباشرة بمصير العملية في الشيشان، ولذا يعتقد محللون عسكريون أن بوتين لن يسلم بسهولة في الشيشان وسيزيد وقود الحرب لاستعادة قدر من كرامته التي أهدرها المجاهدون الشيشان أمام العالم وللمرة الثانية للروس بعد معارك عام 1996 الفاشلة أيضا. وكان الجنرال غينادي تروشيف قد برر تعليق العمليات العسكرية في غروزني، بحماية المدنيين وتجنب وقوع كارثة بيئية. وأشار الجنرال إلى الخطر الذي يسببه تفجير مواد كيميائية سامة زعم أن المقاتلين الشيشانيين قد استخدموها مرتين في الأشهر الأخيرة حسب تأكيده.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده في المقر العام الروسي في موزدوك أن مدينة غروزني هي منطقة خطر بيئي، الأمر الذي يهدد المدنيين والأطفال بالدرجة الأولى، ولهذا السبب قررت القيادة الروسية تعليق العمليات العسكرية، بيد أن الجنرال الروسي أغفل الحديث عن استخدام الروس أيضا للأسلحة المحرمة دوليا في الشيشان، ومنها الأسلحة الكيماوية والنابلم، وحتى صواريخ سكود المدمرة التي هدمت عشرات المنازل علي رؤوس الشيشان.
من جهة أخرى، واجه الروس صعوبة في المحافظة على السيطرة على مناطق "محررة" بعدما فقد الروس أكثر من ست مناطق سبق أن استولوا عليها مؤخرا وآخرها منطقة الخان-قلعة (جنوب غرب غروزني).
وقد أعلن المسئول الشيشاني الكبير موفلادي اودوغوف الذي اتصلت به وكالة فرانس برس هاتفيا في الشيشان أن مدينة ارغون التي تبعد 8 كلم شرق غروزني استعيدت بكاملها تقريبا مساء أمس الجمعة خلال عملية نفذتها وحدات شيشانية.
وقال "ما زالت هناك بضع معارك متفرقة حول محطة ارغون النقطة الوحيدة التي يسيطر عليها الروس في المدينة".
وأضاف أن قرية ميسكر-يورت الأقل أهمية الواقعة جنوب ارغون عادت أيضا إلى السيطرة الشيشانية نهار اليوم الجمعة، وأوضح أن المعارك لاستعادة ميسكر-يورت أوقعت كثيرًا من الخسائر لدى الجانب الروسي وسمحت للشيشانيين بالاستيلاء على أسلحة وذخائر وسيارت نقل عسكرية. وكانت القوات الروسية سيطرت على مدينة ارغون الاستراتيجية في الثالث من ديسمبر الماضي بعد معارك عنيفة.
وارغون واحدة من المدن الشيشانية القليلة مع العاصمة غروزني وشالي (جنوب شرق) واوروس-مارتان (جنوب غرب) التي كانت لا تزال تحت السيطرة الشيشانية مطلع ديسمبر الماضي

الشيشان استعادوا أربع مدن هامة .. والروس يتخبطون
الاقتصاد الباكستاني: سنة من الأداء المتدني
الشيشان.. محور العيد!
قطر والبحرين..عيد الصلح
الاحتلال يفرض عادات فلسطينية جديدة في العيد
الشيشان وفلسطين محور دعاء المسلمين في رمضان
"التجميد" علاج فعال لسرطان البروستاتا

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع