|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان.. محور العيد!
الحدث- وكالات
مثلما كان الحال في رمضان فقد ألقت أزمة الشيشان بظلالها على احتفالات المسلمين بالعيد بصورة يمكن توصيفها بأنها أذهبت بهجة العيد. وكان العيد قد بدأ أمس الجمعة في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية، منها السعودية وقطر والبحرين والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة واليمن وليبيا والأردن والعراق والسودان وفلسطين والجزائر بعد ثبوت رؤية هلال شوال لديهم ليلة الخميس. في حين احتفلت كل من مصر وسلطنة عمان وسوريا وتونس ولبنان وإيران اليوم بالعيد بعد أن أثبتت المراصد الفلكية فيها استحالة رؤية الهلال في ليلة الخميس، فأتمت صيام رمضان 30 يومًا. وفيما يتعلق بأزمة الشيشان فقد كانت هذه الأزمة موضوعًا رئيسيًا في خطبة العيد في مئات الساحات التي أدى المسلمون فيها صلاة العيد في المملكة العربية السعودية عملاً بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، كما ألقت بظلالها كذلك على صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة التي شهدت حضورًا مكثفًا من المسلمين أمس، حيث زاد عددهم عن مليون ونصف المليون، وشهدها معهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وكبار المسئولين السعوديين.
وقد أمَّ المسلمين بالمسجد الحرام إمام وخطيب المسجد الشيخ محمد بن عبد الله السبيل الذي دعا إلى مزيد من التضامن الإسلامي حتى يستطيع المسلمون مواجهة ما يحاك ضدهم في كل أنحاء العالم من اضطهاد وظلم، خاصة ما يحدث في الشيشان وفلسطين والبوسنة. وفي أعقاب الصلاة أذاع التليفزيون السعودي وعدد من تليفزيونات دول الخليج نص الكلمة التي وجهها الملك فهد بن عبد العزيز -عاهل المملكة العربية السعودية- إلى المواطنين والمعتمرين بمكة، وإلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك. وقد ركَّز الملك فهد كلمته على الأزمات التي تحيط بالعالم الإسلامي، وعلى رأسها قضية الشيشان مشيرًا إلى ما شهده العالم من أحداث في العام المنصرم من المشكلات العديدة والصدامات الدامية والأوضاع الاقتصادية في العديد من بقاع العالم، وخاصة الهجمات الشرسة التي استهدفت المسلمين في فلسطين وفى الشيشان وفى كوسوفا وغيرها، وما تعانيه الأقليات المسلمة في بعض البلدان من ظلم واضطهاد. وودعا العاهل السعودي وولي العهد في الكلمة إلى تدعيم العمل الإسلامي المشترك حماية لأمن الأمة الإسلامية من أن تظل رهنًا للمصالح والأهواء الدولية بالحفاظ على العقيدة والتمسك بها والاهتمام بأمور الدين والدنيا والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العالم الإسلامي. وقالا: إن ذلك لن يتأتى إلا بالعمل على بناء كيانات اقتصادية قوية، وتفعيل دورها في إطار منظماتنا القائمة إقليميًا وعربيًا وإسلاميًا بما يشكل قوة اقتصادية قادرة على الإسهام بدور أكبر في صنع النظام العالمي الجديد، فالاقتصاد قديمًا وحديثًا يعد من أهم وأخطر المؤثرات في الحياة. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن أمله في أن تتجدد مناسبة العيد على المسلمين في كل عام وأمة الإسلام تتمتع بالمزيد من القوة والتضامن والتعاون لما فيه خيرها وخير أجيالها، كما ناشد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالحرص على الالتزام بأداء الشعائر الدينية وتطبيق شرع الله في كل المعاملات والسلوكيات، خاصة في ظل العالم المعاصر الذي يشهد مرحلة تسارع فيها الأحداث والتطورات. من جانب آخر وجه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون -الذي تشهد بلاده مدًا إسلاميًا متزايدًا- كلمة صباح أمس هنأ فيها المسلمين مع استعدادهم للاحتفال بعيد الفطر، وأعرب عن أمله في "عهد جديد من السلام بين الأمم". وقال كلينتون: إن شهر رمضان "هدية الإسلام إلى العالم" لتذكير الناس بأن عليهم أن "يساعدوا أولئك الذين يواجهون الفقر والمعاناة". وأضاف كلينتون قائلاً في بيانه: "نأمل ونصلي من أجل عالم تحترم فيه جميع الأديان، عالم يتمكن فيه الناس على اختلاف عقائدهم الدينية وخلفياتهم العرقية من أن يعيشوا في وئام". وقال كلينتون: "ونحن ندعو الله أن يكون الهلال الجديد إيذانًا بعهد جديد من السلام بين الأمم في الشرق الأوسط، وفي مختلف أرجاء العالم حتى يخرج الناس من ظلال العنف ويهيئوا حياة أفضل لأطفالهم"
الشيشان استعادوا أربع مدن هامة .. والروس يتخبطون
الاقتصاد الباكستاني: سنة من الأداء المتدني
قطر والبحرين..عيد الصلح
الاحتلال يفرض عادات
فلسطينية جديدة في العيد
الشيشان وفلسطين محور دعاء
المسلمين في رمضان
"التجميد" علاج فعال
لسرطان البروستاتا
الشيشان "أفطروا" علي الروس ..وموسكو تتراجع!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||