|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أقباط مصر: احتفالات حزينة بالعيد بسبب أحداث الكشح
القاهرة-(ا ف ب)
ألغى أقباط قرية الكشح في صعيد مصر الاحتفالات بعيد الميلاد المسيحي الذي يحتفلون به في السابع من يناير وفقًا للمذهب الأرثوذكسي حدادًا على مقتل 19 قبطيًا في الاضطرابات التي وقعت بين أسرة مسلمة وأخرى مسيحية يوم الأحد الماضي، وقد ألغي قداس منتصف الليل الذي ينظمه عشية الميلاد الأقباط وهم يمثلون 80% من سكان القرية البالغ عددهم 50 ألف نسمة، وغطيت الكنيسة الأساسية في القرية براية سوداء كبيرة. وعوضًا عن القداس نظَّم الأهالي ليلة الخميس الماضي مراسم دفن أحد أبنائهم، وهو "عماد ظريف قديس"، الذي عثر على جثته متفحمة قبل ساعات في أحد حقول القرية كما أفاد الأهالي، وشارك في الدفن 60 شخصًا من أقرباء الضحية. ومع اكتشاف هذه الجثة ارتفعت حصيلة ضحايا اضطرابات الأحد الماضي إلى 21 قتيلاً، إلى جانب عدد لم يعلن عنه من المسلمين، في حين لم يتم التعرف على إحدى الجثث. وفي القاهرة أحيا البابا شنودة الثالث قداس منتصف الليل في كاتدرائية العباسية في وسط القاهرة في حضور العديد من الوزراء، والدكتور أسامة الباز -المستشار السياسي للرئيس حسني مبارك-. وفي لهجة حزينة اكتفى البابا بالتذكير بأن "الأقباط والمسلمين يتعايشون في مصر منذ 14 قرنًا" من دون أن يشير إلى أحداث الكشح. وكان الرئيس حسني مبارك قد طمأن الأقباط يوم الأربعاء الماضي، ووعدهم بتحقيق العدل، ومعاقبة الجناة الحقيقيين، وتتابع النيابة العامة في محكمة أمن الدولة تحقيقها الميداني، وأعلنت وزارة الداخلية أمس الخميس عن اعتقال أربعة قرويين مسلمين متهمين بقتل ثمانية أقباط خلال هذه الاضطرابات. ووجه أسقف البليانة الأنبا ويصا الاثنين أصابع الاتهام إلى الشرطة قائلاً: "المشكلة التي يعاني منها الأقباط ناجمة عن التقارير المغلوطة لأجهزة الأمن المحلية التي تحوِّل الأقباط إلى جناة في حين أنهم ضحايا" مشيرًا بذلك إلى الأزمة التي حدثت عام 98 عندما كشفت تقارير لمنظمة حقوق الإنسان المصرية أن قرية الكشح كانت مسرحًا لأعمال عنف قامت بها الشرطة ضد الأقباط في أغسطس 1998. وأكدت المنظمة أن الشرطة عمدت حينها إلى اعتقال 1200 شخص من أقباط القرية الذين تعرض عدد منهم للتعذيب، وذلك غداة مقتل اثنين من الأقباط في 14 أغسطس 1998. وأثار هذا التقرير حينذاك ضجة كبيرة في العالم، غير أن الحكومة المصرية أصرَّت على نفي أي تجاوزات للشرطة، وبرأت الضباط المتهمين بممارسة التعذيب. من جانب آخر.. أصدر الإخوان المسلمون بيانًا ليلة عيد الميلاد المسيحي أكدوا فيه على روح التسامح والحب الذي لازم مصر على امتداد التاريخ العريق لأبناء شعبها. وأعرب الإخوان عن أسفهم لما وصلت إليه الأحداث بين أبناء قرية الكشح في البيان على النحو التالي: "إن الإخوان المسلمين -وقد هالهم وآلمهم أن يصل التوتر في المعاملات الفردية بين بعض أبناء قرية الكشح إلى مستوى الإساءة إلى وجه مصر السمح وشعبها العريق الذي تنهض العلاقات بين أفراده وجموعه على الحب والتسامح والإخاء وتأكيد الوحدة وتوثيق عراها-: يدينون كافة أشكال العنف كما يدينون أي محاولة للإساءة إلى مصر ووحدتها". "ويدعو الإخوان الله أن يسبغ أسباب الأمن والاستقرار والحب والطمأنينة على ربوع مصر الحبيبة، وأن يحفظ وحدة أبنائها على طريق الخير والحب والتقدم إنه أكرم مسئول وأعظم مأمول"
الشيشان.. محور العيد!
قطر والبحرين..عيد الصلح
مسعود أظهر: لم أعرف هوية الخاطفين
الاحتلال يفرض عادات
فلسطينية جديدة في العيد
الشيشان وفلسطين محور دعاء
المسلمين في رمضان
القرود تتعلم المحاسبة!
"التجميد" علاج فعال
لسرطان البروستاتا
الشيشان "أفطروا" علي الروس ..وموسكو تتراجع!
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||