English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 30رمضان 1420هـ/ 7 يناير 2000م
أهم الأخبار
التطهير العرقي الإسرائيلي مستمر ضد الفلسطينيين!
فلسطين-مها عبد الهادي
ما تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسة التطهير العرقي في القدس الشريف، وتعمل على زيادة التفوق الديمغرافي اليهودي في المدينة. وتعمل هذه السلطات على فرض طوقين مركزيين يحاصران البلدة القديمة على النحو التالي:
الطوق الأول (الداخلي): يتكون أساسًا من الأحياء التي أقيمت في القدس الشرقية، بهدف إيجاد أكثرية يهودية تقيد التوسع الجغرافي المكاني للفلسطينيين، للحد من كثافتهم في هذا الطوق، وتشير الإحصائيات في هذا المجال إلى أن إسرائيل حققت توازنًا سكانيًا مع الفلسطينيين حتى 1996، حيث بلغ عدد اليهود في المدينة 165 ألف نسمة مقابل 170 ألف فلسطيني، وعلى مستوى القدس الموحدة يبلغ عدد اليهود 431 ألفًا، أي ما يعادل 24% من مساحتها البالغة 70كم، وخلال الفترة المحددة من 1997-1995 تم بناء 76151 وحدة سكنية في هذا الطوق، كان نصيب اليهود منها 85%، أما الباقي فكان للفلسطينيين بمبادرات خاصة دون أية مساهمة أو مشاركة من الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس الغربية.
الطوق الثاني (الخارجي): يهدف إلى محاصرة القدس من جهات الجنوب والشمال والشرق، وتتكون مشاريعه من سلسلة مستوطنات يبعد أقصاها 17 كيلو مترًا عن مركز القدس، وتضم: (بيتار)، و(معاليه ادوميم)، و(مخماس)، و(آدم) و(احزير يعقوب)، و(هارادار) بالإضافة إلى كتلة مستوطنات (غوش عتصيون) التي تضم 16 مستوطنة.
وتبدو الأهمية الخاصة لمستوطنة "جبل أبو غنيم" في هذا الشأن لكونها استكمالاً لمسلسل تهويد القدس، ورسم حدودها النهائية وإغلاق الحلقة الخارجية من الأحياء اليهودية في هذا الطوق بآخر إضافي يحول دون امتداد مدينة بيت لحم إلى هذا الفراغ، والدخول في الولاية الفضائية للقدس، ومشروع أبو غنيم ما هو إلا حلقة في سلسلة من المشاريع المعدة للقدس تتضمن عمليات تهويد تجري حاليًا ومستقبلاً.
خطة رأس العامود: حيث يجري بها العمل الآن، وهي تدخل في مراحل متقدمة لبناء 132 وحدة سكنية في ضاحية رأس العامود.
وهي خطة أقرها وزير الجيش الإسرائيلي السابق (يتسحاق مردخاي) تهدف إلى خلق تواصل جغرافي بين القدس ومستوطنة (معاليه ادوميم)، من خلال بناء 1500 وحدة سكنية و2000 غرفة فندقية على مساحة عشرة آلاف دونم تمتد بين المدينة والمستوطنة التي تعتبر الأكبر في المنطقة.
خطة هارحوما "ب" جبل أبو غنيم: وتتضمن مصادرة مئات الدونمات الأخرى المجاورة لجبل أبو غنيم بهدف توسيع البناء اليهودي في المنطقة مستقبلاً.
مشروع قدس عام 2010: الذي أعدته اللجنة الوزارية الخاصة بالاستيطان في 1988، ويتضمن بناء 95 ألف وحدة سكنية في القدس، بالإضافة إلى استثمار 29 مليون دولار سنويًا خلال خمس سنوات لتطوير، وتدعيم شبكة الطرق المؤدية إلى المدينة.
سحب هويات المقدسيين: إلى ذلك أشارت إحصائيات إلى أن سلطات الاحتلال سحبت هويات الإقامة من خمسة آلاف مقدسي حتى الآن، فيما بات ستون ألف فلسطيني آخر مهددين بسحب هوياتهم، ورغم الإعلانات الحكومية الاسرائيلية وإصدار وزارة الداخلية تعليمات جديدة بهذا الشأن، فإن نفس السياسة القديمة مستمرة، وتجري عمليات سحب يومية لهويات المقدسيين.
وإضافة إلى ذلك فإن الجمعيات الاستيطانية (عطيرت كوهانيم) و(آلعاد) المدعومة من قبل الحكومات الإسرائيلية وأصحاب رؤوس الأموال اليهود استخدمت أسلوبًا آخر لفرض واقع جديد في القدس الشريف، ومحاربة التواجد السكاني الفلسطيني، حيث تقوم بعمليات استيلاء واسعة على منازل الفلسطينيين عبر أوراق مزورة تدعي ملكيتها لها، مما أوجد وسط بعض الأحياء الفلسطينية أحياء يهودية صغيرة ذات تواصل جغرافي فيما بينها.
واستهدفت هذه الحملات حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك الذي يعتبره المتطرفون اليهود المدينة التي سكنها داود -عليه السلام-، بالإضافة إلى أحياء البلدة القديمة الأخرى

انظر:
الصهاينة يعبثون بآثار القدس ويُعدّون مدخل الهيكل
إسرائيل مستمرة في طمس تاريخ القدس

الشيخ القرضاوي: اليوم الجمعة هو المكمل لشهر رمضان
الشيشان وفلسطين محور دعاء المسلمين في رمضان
الاحتلال يفرض عادات فلسطينية جديدة في العيد
مظاهر احتفالية بختم القرآن في باكستان
جبهة علماء الأزهر تنعى الشيخ الندوي
واشنطن: لعب الكرة مع إيران "حوار حضارات"!
الاستخبارات الروسية وراء تفجير مبانٍ سكنية في موسكو!
السيجارة الواحدة تنقص العمر 11 دقيقة!
علاج الإيدز يمكن أن يؤدي إلى تسمُّم خطير

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع