English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 30 رمضان 1420هـ/ 7 يناير 2000م
أهم الأخبار
الاحتلال يفرض عادات فلسطينية جديدة في العيد
فلسطين- مها عبد الهادي
ينتظر الفلسطينيون كما ينتظر ملايين الصائمين بشوق قدوم عيد الفطر السعيد لترتسم ابتسامة فرحة نيل المغفرة رغم ألم فراق شهر زينت أيامه ولياليه بالعبادات والصلوات والدعوات، إنه العيد لمن محيت سيئاته وغفرت ذنوبه، وهو يوم صلة الأرحام وتعميق التكافل بين المسلمين.
ولهذا العيد خصوصية في أرض الرباط، أرض المحشر والمنشر فلسطين، حيث المشاعر المختلفة في استقباله، فبهجة اللقاء المعتادة بهذا العيد تبقى منقوصة تحيط بها ظلال سوداء لواقع يصعب تجاهله للكثير من العائلات الفلسطينية.
لا تقتصر ملامح الاحتفاء بالعيد على مجرد الإفطار بعد شهر كامل من الصيام، بل إن طقوسًا وعادات عريقة تطال أوجه حياة الفلسطينيين اليومية، خصوصًا في المناسبات ومنها عيد الفطر.. عادات تكرست عبر الأجيال السابقة وما تزال حية ومحفوظة حتى يومنا الحاضر، بينما يتم إضافة عادات وتقاليد جديدة لهذا التراث لإغنائه.
وعمومًا تبدو مشاعر الألفة وسيادة روح التضامن، وزيارة ذوي القربى وصلة الأرحام من أكثر ما يميز أيام العيد بالنسبة للفلسطينيين.
بجانب هذه العادات وغيرها مما تم توارثه عن الأجيال السابقة فإن سنوات الانتفاضة الماضية وظروف العيش تحت الاحتلال أضافت سمات وعادات جديدة بدأت تشق طريقها لتصبح جزءاً من الحياة الرمضانية..
فزيارة ذوي الشهداء والمعتقلين والجرحى، والسعي لتقديم المساعدات الرمزية لهم غدت عادة في كافة المناطق، وأصبح الوقوف بجانب هؤلاء الناس واجبًا وشرفًا للجميع.
ورغم أجواء الكآبة والمعاناة في الأراضي الفلسطينية فإن أجواء العيد والعشر الأواخر من رمضان تضفي شيئًا من البهجة على الأحياء الفقيرة ومخيمات اللاجئين التي يخيِّم عليها البؤس. وكذا الوضع بالنسبة لذوي الشهداء وأهالي المعتقلين، وذوي المبعدين المشردين في الشتات، وأهالي وذوي الجرحى، وأولئك الذين صودرت أراضيهم، واقتلعت وجرفت أشجارهم، ونسفت بيوتهم.
والوضع ليس بأفضل حال بالنسبة للعاطلين عن العمل الذين حرم أبناؤهم لباس العيد واحتبست فرحتهم. فالعيد بتقاليده وعاداته في فلسطين بات يجد أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في جيب تحيطه الرقابة الإسرائيلية والقيود والملاحقات في ظل وضع من الجمود السياسي والانهيار الاقتصادي يسودان الأراضي الفلسطينية، حتى بالرغم من عملية السلام التي مر على بدئها أكثر من ست سنوات بدون أن تثمر نتائج مرجوة لها حتى الآن تشعر الفلسطينيين بالأمان أو تحسن أوضاعهم.
كساد اقتصادي مع استعدادات مبكرة
ويحكي تجهم وجوه تجار أثقلتهم الديون وجلسوا أمام حوانيتهم يراقبون المارة قصة كساد اقتصادي خانق تعانيه معظم شرائح المجتمع الفلسطيني. فأبو علي السعدي -\وهو تاجر عريق في مدينة نابلس- يعلِّق على الأوضاع بقوله: "بطء حركة البيع مروع .. البطالة متفشية، يمر الناس بالمتاجر ينظرون ولا يشترون".
وشكا أن تجارته كسدت بنسبة 40% في العام الماضي، مما يعكس هبوطًا فادحًا في دخول الفلسطينيين وبطالة متفشية صاحبت إغلاق إسرائيل للحدود في وجه العمال الفلسطينيين. ومع ذلك فقد بدأت أسواق المحافظات الفلسطينية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر مبكرًا هذا العام، حيث انتشرت "البسطات" -أي أماكن البيع- هنا وهناك، أملاً في حركة تجارية نشيطة مع توقع صرف الرواتب قبل العيد بأسبوع؛ سواء للمواطنين أو العمال الذين يشكلون ركيزة أساسية لتنشيط الحركة التجارية، إضافة إلى تزامن العيد مع احتفالات الألفية، وأعياد الميلاد ورأس السنة.
التجار وأصحاب المحلات والبسطات من جانبهم راحوا يعرضون بضائعهم وبأسعار متنوعة، فيما طغت الملبوسات والأحذية والألعاب المستوردة على المنتجات المحلية في الأسواق.
على صعيد آخر دعت العائلات الفقيرة أهل الخير والميسورين والمؤسسات الخيرية لتوسيع حجم نشاطاتها لتشمل الأسر المحتاجة وغير المسجلة في كشوفاتهم لإدخال السعادة والبهجة إليها.
ويسبق العيد موسم توزيع أموال الزكاة والمعونات على المحتاجين الذين تساعدهم شبكة من مؤسسات الرعاية الإسلامية في تخفيف وطأة الفقر المتفشي بين الفلسطينيين، والذي يصل إلى نسب تزيد على 30% كما تفيد العديد من الدراسات.
وحتى المؤسسات الخيرية التي أمرت السلطة الفلسطينية بإغلاق بعضها تستمر في تقديم المعونات في شهر رمضان. وقال مدير إحدى المؤسسات الخيرية الإسلامية التي توزع نحو (1,7) مليون دولار نقدًا جُمعت من ميسورين فلسطينيين في مختلف أنحاء العالم لتوزيعها على نحو (5000) فقير في غزة: "رسميا نحن أغلقنا أبوابنا، ولذلك فإنني لا أعمل من مكتبي".
وحسب معطيات إحصائية للدكتور معين محمد رجب -الأستاذ المشارك بجامعة الأزهر بغزة- فإن الناتج القومي الحقيقي الفلسطيني هبط، مما أدى إلى تدهور المستوى المعيشي، حيث هبط الناتج القومي بين عامي 92-96 مثلاً بنسبة 16.3% في قطاع غزة و19.1% في الضفة الغربية، الأمر الذي انعكس على نصيب الفرد من هذا الناتج الذي انخفض بمعدل أكثر في ظل النمو السكاني المرتفع. فكما تشير الأرقام فقد انخفضت حصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنسبة 29.4% في قطاع غزة و26.7% في الضفة الغربية خلال نفس الفترة المذكورة

الشيخ القرضاوي: اليوم الجمعة هو المكمل لشهر رمضان
الشيشان وفلسطين محور دعاء المسلمين في رمضان
مظاهر احتفالية بختم القرآن في باكستان
جبهة علماء الأزهر تنعى الشيخ الندوي
واشنطن: لعب الكرة مع إيران "حوار حضارات"!
الاستخبارات الروسية وراء تفجير مبانٍ سكنية في موسكو!
التطهير العرقي الإسرائيلي مستمر ضد الفلسطينيين
السيجارة الواحدة تنقص العمر 11 دقيقة!
علاج الإيدز يمكن أن يؤدي إلى تسمُّم خطير

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع