|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان وفلسطين محور دعاء المسلمين في رمضان
الحدث- مراسلون
احتلت الشيشان محور اهتمام المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، ولم تكن وكالات الأنباء وحدها هي المشغولة بمتابعة حملة الإبادة الغاشمة التي يخوضها الروس ضد المسلمين العزل في جمهورية الشيشان بدعوى القضاء على جذور الإرهاب، فقد كانت جموع المسلمين متفاعلة مع القضية، وهو ما كشف عنه تحليل لمضمون أدعية القنوت على مستوى العالم العربي حسبما أورد مراسلو "الحدث". فقد أثبت تحليل المضمون أن قضية الشيشان والأزمة التي يمر بها المسلمون فيها جاءت على رأس الأدعية التي يحرص عليها الأئمة، والتي يتفاعل معها المصلون حتى في الدول التي تعاني من مشكلات لا تختلف كثيرا عن مشكلة الشيشان مثل فلسطين. وإضافة إلى قضية الشيشان فقد ركزت أدعية القنوت على عدد من القضايا السياسية والاجتماعية الأخرى مثل القضية الفلسطينية والأوضاع في أفغانستان وباكستان وكشمير والعراق، كما لم تغفل الأوضاع الاجتماعية والحياتية المختلفة من دولة إسلامية إلى أخرى.
الإسلامية بدءا من التعوذ من عذاب القبر وسكرات الموت مرورا بصلاح الأحوال الإيمانية لشباب وبنات المسلمين ودعوة الله العلي العظيم بأن ييسر الحجاب لبنات المسلمين ونسائهم وأن يزوج عزابهم من فتيات وشباب ، والتوسل إلى الله بأن يجعل القران الكريم ربيع قلوب المسلمين وأن يطبق شرع الله وأن يعود القران للحكم والأمر والنهي في بلاد المسلمين بعد أن أقصاه أعداؤنا من حياتنا فقال في هذا المقام (اللهم لا تجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً.. ربنا يا من قصمت القياصرة وقهرت الجبابرة وخضعت له أعناق الفراعنة .. اللهم من عادانا والإسلام والمسلمين فعاده، ومن كادنا والإسلام والمسلمين فكده، ومن بغى علينا والإسلام والمسلمين فخذه أخذ عزيز مقتدر اللهم عليك بكل من يحارب الإسلام والمسلمين اللهم أذل اليهود اللهم أذل اليهود والأمريكان ومن والاهم شر إذلال، وأذل الروس الشيوعيين ومن والاهم شر إذلال .. شر إذلال، واجعل مصيرهم شر مآل يا رب العالمين، اللهم فرق جمعهم .. اللهم مزقهم كل ممزق اللهم شتت شملهم، واجعل بأسهم بينهم شديدًا، وأرنا فيهم عجائب قدرتك وأرنا فيهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين... يا ناصر المستضعفين، انصر إخواننا المضطهدين في الشيشان، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في الشيشان وفي فلسطين وفي كشمير وفي الفليبين وفي بورما وفي كل أرض يحارب فيه الإسلام... يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا.. ليس في الوجود رب سواك فيدعى، ليس سواك رب فيدعى، ولا في الكون حبيب غيرك فيرجى، استجب لدعائنا، وانزع الوهن من قلوبنا ومن قلوب ولاة أمورنا لنصرة دينك يا رب العالمين يا رب العالمين يا رب العالمين يا رب الأقصى والعتيق حرر الأقصى من أيدي اليهود الملاعين، وارزقنا فيه صلاة طيبة قبل الممات يا رب الأرباب ويا مسبب الأسباب ويا مفتح الأبواب اللهم أزل من بين المسلمين السدود والحدود وائذن لشرعك أن يسود، وأذن لشرعك أن يعود و يسود، وأذن لشرعك أن يعود ويسود، وأذن لشرعك أن يعود ويسود، وسلط بأسك وبطشك على الكفار واليهود وأتباع الشيطان واليهود وأهلكهم كما أهلكت عادًا وثمود بقوتك يا قوي يا متين.وفي مسجد النور بميدان العباسية بالقاهرة الذي يعد المسجد الرئيسي الذي يصلي فيه رئيس الجمهورية ركز إمام المسجد أيضًا علي الشيشان وجاء دعاء القنوت الذي دعا به الشيخ أحمد تمام إمام المسجد على هذا النحو "اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وانصر إخواننا المجاهدين في الشيشان وانصر المستضعفين في كل مكان.. في فلسطين وفي كشمير والشيشان.. اللهم إنهم حفاة فارحمهم، وعراة فاكسهم، وضعفاء فقوهم، جياع فأطمعهم، مظلومون فانتصر لهم، اللهم أهلك أعداءك في الشيشان، وانصر إخواننا عليهم، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وشتت شملهم واجعل الدائرة عليهم واجعل بأسهم بينهم شديدًا وانتقم منهم شر انتقام يا عزيز يا جبار". وفي مسجد الإمام الحسين بالقاهرة أيضا جاء القنوت على نفس الوتيرة حيث ركز الإمام على دعاء: اللهم افتح لنا الأبواب وهيئ لنا الأسباب وانصر امتنا على جميع الأعداء،.. اللهم بفضلك اجمع بين قلوب المؤمنين، ووحد بين صفوف المسلمين واجعل الكلمة العليا لاتباع سيد المرسلين، .. اللهم خذِّل عنا، وانصرنا ولا تنصر علينا. هذا إلى جانب التضرع إلى الله بطلب الرحمة والعفو والمغفرة ببركة رمضان والعشر الأواخر والقران العظيم. وفي مسجد السيدة زينب كذلك كان عنصر طلب النصر على الأعداء ثابتًا في دعاء القنوت في صلاة العشاء والفجر ومن هذا الدعاء: "ربنا اتخذناك معينًا فأعنا، وناصرًا فانصرنا.. اللهم انصرنا على أعدائنا.. اللهم انصر المسلمين في الشيشان، وارحمهم وارفع عنهم ما هم فيه".
وكانت القضية الفلسطينية هي الثانية في اهتمامات أئمة المساجد الذين ركزوا على طلب النصرة للمسلمين فيها سائلين الله أن يساعد الفصائل الفلسطينية أن تتجاوز نزاعاتها الداخلية لتتفرغ لمعركتها الكبرى مع العدو الصهيوني مرددين في أكثر من مسجد: "اللهم انصرهم على أعدائهم ولا تنصرهم على بعضهم"، كما دعوا الله بصورة خاصة ليحفظ المقدسات الإسلامية ويعيد إلى المسلمين ما ضاع منها، وبالمثل فقد دعا هؤلاء الأئمة للفصائل الأفغانية بالهداية والوحدة والصلاح وحقن الدماء. وأعطت الأدعية أهمية ومساحة كبيرة لتوحيد كلمة المسلمين في ظل الأجواء القاتمة التي تحيط بالأمة العربية على وجه الخصوص والأمة الإسلامية عمومًا، وركزت الأدعية على أن العالم العربي والإسلامي منقسم على نفسه يحارب بعضه بعضًا تاركًا أعداءه وراء ظهره يقومون بنهشه، ويكاد يكون من الأدعية الثابتة في معظم المساجد الدعاء للأمة الإسلامية بالدعاء التالي: "اللهم انصرهم على أعدائهم، ولا تنصرهم على بعضهم"، وفي هذا الإطار تختص الأدعية أولياء الأمور بدعاء خاص طويل يركز على: "اللهم اجمعهم على الخير، وعلى خدمة الإسلام ورفع رايته، والعمل بما يرضي به الله والإسلام، اللهم اهدهم إليك وحكم شرعك فيهم"، أما أمريكا وروسيا فقد وصفهما بعض خطباء المساجد بأنهما الشياطين المرئية في حين حرص معظم الأئمة على الدعاء عليهم بأدعية طويلة منها: "اللهم دمرهم بأدواتهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر".
انظر: مصر: ½ مليون يدعون للشيشان في ليلة القدر لبنان تقنت ضد اليهود والروس والأمريكان
الشيخ القرضاوي: اليوم الجمعة هو المكمل لشهر رمضان
الاحتلال يفرض عادات فلسطينية
جديدة في العيد
مظاهر احتفالية بختم
القرآن في باكستان
جبهة علماء الأزهر تنعى
الشيخ الندوي
واشنطن: لعب الكرة مع
إيران "حوار حضارات"!
الاستخبارات الروسية وراء تفجير
مبانٍ سكنية في موسكو!
التطهير العرقي الإسرائيلي
مستمر ضد الفلسطينيين
السيجارة الواحدة تنقص
العمر 11 دقيقة!
علاج الإيدز يمكن أن يؤدي
إلى تسمُّم خطير
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||