|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء مصريون يعارضون زيارة شيخ الأزهر لغزة
القاهرة- مجاهد مليجي
أثارت زيارة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى إلى غزة التي بدأت يوم أمس الأول ردود أفعال متباينة بين علماء الأزهر الذين اعتبر كثير منهم إقدامه على هذه الزيارة نوعًا من التطبيع الديني مع الكيان الصهيوني باعتبار أنه دخل إلى الأراضي الفلسطينية بتأشيرة إسرائيلية، وهو الأمر الذي قضى في السابق أنه لا يقبله. وقال الدكتور محمد نايل -عميد كلية اللغة العربية الأسبق بجامعة الأزهر-: إنه يعارض بشدة قيام شيخ الأزهر بزيارة غزة، لأن هذه الزيارة سيتم استغلالها من جانب الكيان الصهيوني باعتباره خطوة باتجاه التطبيع مع الأزهر الذي يعتبرونه حصنًا منيعًا في وجوههم. وأضاف الدكتور نايل: إنه لو كان شيخ الأزهر ذاهبًا إلى مهمة مصيرية يتوقف عليها مستقبل الإسلام والمسلمين في فلسطين فإنه يمكن ساعتها التفكير في الذهاب أو إرسال من يقضي هذه المهمة دون أن يذهب بنفسه، ويتعرض للكيان الصهيوني بحال من الأحوال، وهو يشغل هذا المركز الحساس ذي المكانة العظيمة. وأردف الدكتور نايل قائلاً: إنه لو شاورني الشيخ طنطاوي في هذا الأمر لقلت له: لا تذهب، لا سيما وأن مسألة الاحتفال بليلة القدر أمر لا يستوجب انتقال شيخ الأزهر إلى منطقة العلاقات فيها معقدة بهذه الصورة، والأمور بشأنها شائكة، حيث إن موقف الأزهر ثابت لم يتغير من التعامل مع العدو الصهيوني الغاصب لديار المسلمين، والرافض لأي مداهنة أو سلام مع هؤلاء الغاصبين. أما الدكتور يحي إسماعيل حبلوش -أمين جبهة علماء الأزهر السابق- فقد قال: إن الشيخ طنطاوي في هذه الزيارة لا يمثل الأزهر من قريب أو بعيد، لأن الأزهر له موقفه التاريخي من هذه القضية، والذي لن يتغير إلا بخروج آخر جندي صهيوني من الأراضي الفلسطينية. وفي المقابل فإن عددًا آخر من علماء الأزهر يرون أن الشيخ يتحرك بسلامة نية، ولا يقصد التطبيع مع الصهاينة، بل يقصد نصرة المسلمين المستضعفين منذ سنوات طويلة في أرض السلطة الفلسطينية، وقد أعاد هذا الجدل إلى الأذهان المعركة التي تفجرت في أعقاب زيارة الحاخام الإسرائيلي "لاو" لمشيخة الأزهر في القاهرة قبل عامين بعد تولي الشيخ طنطاوي منصب شيخ الأزهر، حيث شهدت الساحة آنذاك سجالاً حامي الوطيس بين الشيخ وجبهة علماء الأزهر وكبار الكتاب والمفكرين الإسلاميين، مثل د.محمد سليم العوا ود.نعمات أحمد فؤاد و د.مصطفى محمود وآخرين، في حين أيد الشيخ طنطاوي عدد من أساتذة جامعة الأزهر، ورئيسها، وأمين مجمع البحوث الإسلامية، حتى إن رئيس الجامعة أقسم على أن السماء كانت ستعاتب الأزهر لو لم تكن هذه الزيارة للحاخام الإسرائيلي تمَّت في حينها، كما أصدر الشيخ سامي محمد متولي الشعراوي -أمين مجمع البحوث الإسلامية (هيئة كبار العلماء)- بيانًا أيد فيه هذه الزيارة. ويرى الفريق المؤيد للشيخ أن زيارة غزة التي يقوم بها الشيخ طنطاوي حاليًا تأتي في إطار دعم السلطة الفلسطينية وعلماء الأزهر الذين يسافرون إلى أراضي السلطة كرد عملي على من يتهمون أساتذة الأزهر بالسفر إلى إسرائيل على اعتبار أن أراضي السلطة الفلسطينية مستقلة تمامًا عن إسرائيل، وأن من يذهب إليها لا يكون أبدًا من الكيان الإسرائيلي. يذكر أن الشيخ طنطاوي قد ذهب إلى غزة بناء على دعوى من ياسر عرفات -رئيس السلطة الفلسطينية- لحضور الاحتفال الذي تقيمه وزارة الأوقاف بالسلطة الفلسطينية ليلة الثلاثاء 27 رمضان بغزة
انظر: شيخ الأزهر في غزة لأول مرة
رمضان يزيد المد الإسلامي
في الأراضي الفلسطينية
مصر: ½ مليون يدعون
للشيشان في ليلة القدر
لبنان تقنت ضد اليهود
والروس والأمريكان
إشادة بأول إفطار للمسلمين
في الخارجية الأمريكية
شيخ الأزهر يكرِّم 136 حافظًا
للقرآن الكريم في غزة
باراك يطلب صواريخ و25 مليار
دولار تعويضًا عن الجولان
هزائم متوالية للروس
على أبواب جروزني
إندونيسيا: إسلاميون يهددون
بحرب مع المسيحيين
تنسيق تام بين مصر والسودان وليبيا
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||