|
الخميس 29 رمضان 1420هـ/ 6 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
إشادة بأول إفطار للمسلمين في الخارجية الأمريكية
الحدث-حسام تمام
شهدت الولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية عددًا من الأحداث والمناسبات التي تؤكد أن تحسنًا كبيرًا طرأ على أوضاع المسلمين بها، خاصة على مستوى السياسة الداخلية الأمريكية، حيث نظمت وزارة الخارجية الأمريكية -لأول مرة في تاريخها- إفطارًا رسميًا لأهم الشخصيات والقيادات الإسلامية بالبلاد، وهو الإفطار الذي دعت إليه السيدة/ مادلين أولبرايت -وزيرة الخارجية-، وحضره ممثلون عن مجلس العلاقات الأمريكي
الإسلامية (CAIRO)، والمجلس الأمريكي الإسلامي (AMC)، ومجلس الشئون الإسلامية الأمريكية العامة (MPAC)، والمجتمع الإسلامي الأمريكي (MAC)، ومجلس الشمال الأمريكي للمرأة المسلمة، وعدد آخر من المؤسسات والمنظمات الإسلامية بالبلاد، وحضره عدد من القيادات الإسلامية القومية والمحلية الأخرى، مثل الإمام سراج وهاج -إمام نيويورك-، إضافة إلى قيادات وزارة الخارجية الأمريكية تتقدمهم وزيرة الخارجية التي أشادت في كلمتها التي ألقتها في حفل الإفطار بالجالية الإسلامية في أمريكا، ودعت إلى استبعاد فكرة العداء أو الصدام بين الإسلام والغرب، ونبَّهت إلى وجود مليار ونصف المليار مسلم (منهم نحو 6 ملايين في أمريكا وحدها) يشكلون ربع سكان العالم، وهو ما يعني استحالة إغفالهم أو تجاهل دورهم، وأعلنت أولبرايت حاجة أمريكا إلى مسلمين أمريكيين يعملون كدبلوماسيين للخارجية الأمريكية في الفترة القادمة، ومن جانبه أكد السيد نهاد عوض -المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية- في تصريحات خاصة لـ (الحدث) أن الإفطار الذي دعت إليه الخارجية الأمريكية يعد الإفطار الرسمي الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يعد مؤشرًا على تنامي الوجود الإسلامي، وتعاظم دور المسلمين فيها في الفترة القادمة مشيرًا إلى أن الخارجية الأمريكية قامت بالفعل -عقب تصريحات وزيرتها- بتعيين عدد لا بأس به من المسلمين في وظائفها في أهم خطوة من نوعها.
كما أعلن نهاد عوض أن الأوساط الإسلامية ستشهد حدثًا آخر لا يقل أهمية، وهو افتتاح المقر الجديد لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية -بعد عطلة عيد الفطر المبارك مباشرة-، والذي سيكون الأكبر والأهم في تاريخ المراكز والمؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة، حيث يحتل أحد أشهر المباني التاريخية في العاصمة الأمريكية (واشنطن)، وعلى بعد خطوات من مقر الكونجرس الأمريكي ومحطة السكك الحديدية القومية، وهما أبرز المعالم الأمريكية في العاصمة، مؤكدًا أن الأوساط السياسية والرسمية في العاصمة أبدت ترحيبها بهذا الحدث بما يعكس تطورًا ملحوظًا ونوعيًا في العلاقات بين الجالية الإسلامية والمؤسسات الرسمية في أمريكا.
من ناحية أخرى أشار وزير الخارجية المصري عمرو موسى بالتطور الذي طرأ على الموقف الأمريكي مؤخرًا حيال الموقف من الإسلام.. وأثنى على مضمون اللقاء الذي تم بين وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت والإفطار مع قيادات ورموز إسلامية أمريكية مؤخراً وحديثها -أولبرايت- عن الإسلام والمسلمين وصفه موسى بأنه كان إيجابيًا بدرجة كبيرة..!
ورأى موسى أن هذا ليس كافيًا.. داعيًا إلى أهمية تأكيده واستمراره -أي الموقف الأمريكي- على أعلى وكل المستويات.
وكشف موسى النقاب عن أن التطور الذي حدث بالموقف الأمريكي حيال هذه القضية لم يأت من فراع.. واعتبره ثمرة لجهود وجولات وحوارات الدبلوماسية المصرية على مدى الفترة الأخيرة.. كاشفًا بأنها قامت بإبحار عميق ورحلة طويلة في عقول المفكرين الساسة الأمريكيين، خاصة بعد أن طرح أحد المفكرين الأمريكيين "صموئيل هنجيتون" لقضية الصراع الحضاري بين الغرب والإسلام. وأوضح بأن مصر دعت الأمريكيين إلى الاعتراف بالإسلام والتحاور مع رموزه بدلاً من إعلان الحرب عليه، لأن هذا ليس في مصلحة الطرفين، وأن الإرهاب لا صلة له بالإسلام أو المسيحية أو أي دين.. وقد ثبت ذلك للجميع بما شهده العالم من حوادث عظام مؤخرًا.
لمتابعة موقع مجلس العلاقات الأمريكي- الإسلامي راجع على الإنترنت:
رمضان يزيد المد الإسلامي
في الأراضي الفلسطينية
مصر: ½ مليون يدعون
للشيشان في ليلة القدر
لبنان تقنت ضد اليهود
والروس والأمريكان
شيخ الأزهر يكرِّم 136 حافظًا
للقرآن الكريم في غزة
علماء مصريون يعارضون
زيارة شيخ الأزهر لغزة
باراك يطلب صواريخ و25 مليار
دولار تعويضًا عن الجولان
هزائم متوالية للروس
على أبواب جروزني
إندونيسيا: إسلاميون يهددون
بحرب مع المسيحيين
تنسيق تام بين مصر والسودان وليبيا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|