English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 29 رمضان 1420هـ/ 6 يناير 2000م
أهم الأخبار
لبنان تقنت ضد اليهود والروس والأمريكان
بيروت- سالم مشكور
شهدت مساجد العاصمة اللبنانية بيروت هذا العام إقبالاً كثيفًا من المصلين طوال أيام شهر رمضان المبارك فيما يعتبره البعض يقظة للروح الإسلامية في البلد الذي تأثر كثيرًا بدعاوي التغريب.
وقد عكست أدعية القنوت في المساجد اللبنانية اهتمامًا واسعًا بالحروب المستعرة ضد المسلمين في أطراف البلاد الإسلامية وفي قلبها، حيث كانت الشيشان على رأس اهتمامات الأئمة الذين أولوها اهتمامًا خاصًا داعين لهم بالنصرة على أعدائهم من الملاحدة الروس وإنقاذهم مما هم فيه من البلاء والتشريد والبرد والجوع واليتم، وأن يهلك عدوهم، ويذيقهم مما أذاقوا منه المسلمين.
وكانت القضية الفلسطينية هي الثانية في اهتمامات أئمة المساجد الذين ركزوا على طلب النصرة للمسلمين فيها سائلين الله أن يساعد الفصائل الفلسطينية أن تتجاوز نزاعاتها الداخلية لتتفرغ لمعركتها الكبرى مع العدو الصهيوني مرددين في أكثر من مسجد: "اللهم انصرهم على أعدائهم ولا تنصرهم على بعضهم"، كما دعوا الله بصورة خاصة ليحفظ المقدسات الإسلامية ويعيد إلى المسلمين ما ضاع منها، وبالمثل فقد دعا هؤلاء الأئمة للفصائل الأفغانية بالهداية والوحدة والصلاح وحقن الدماء.
وأعطت الأدعية أهمية ومساحة كبيرة لتوحيد كلمة المسلمين في ظل الأجواء القاتمة التي تحيط بالأمة العربية على وجه الخصوص والأمة الإسلامية عمومًا، وركزت الأدعية على أن العالم العربي والإسلامي منقسم على نفسه يحارب بعضه بعضًا تاركًا أعداءه وراء ظهره يقومون بنهشه، ويكاد يكون من الأدعية الثابتة في معظم المساجد الدعاء للأمة الإسلامية بالدعاء التالي: "اللهم انصرهم على أعدائهم، ولا تنصرهم على بعضهم"، وفي هذا الإطار تختص الأدعية أولياء الأمور بدعاء خاص طويل يركز على: "اللهم اجمعهم على الخير، وعلى خدمة الإسلام ورفع رايته، والعمل بما يرضي به الله والإسلام، اللهم اهدهم إليك وحكم شرعك فيهم"، أما أمريكا وروسيا فقد وصفهما بعض خطباء المساجد بأنهما الشياطين المرئية في حين حرص معظم الأئمة على الدعاء عليهم بأدعية طويلة منها: "اللهم دمرهم بأدواتهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر"
أما على الصعيد الداخلي فقد أبدت أدعية القنوت اهتمامًا واضحًا بموجة الجفاف التي تجتاح منطقة الشام هذا العام، فدعا الأئمة الله أن ينزل المطر وينقذ المسلمين من خطر الجفاف، كما دعوا بأن يفرج الله الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، ويعاني منها أفراد الشعب، ومنح الأئمة اهتمامًا ملحوظًا كذلك بالقضايا الاجتماعية، فدعوا بأن ينقذ الله الشباب من موجة الفساد التي انتشرت بفعل موجات التغريب والقنوات الفضائية، فكان من دعاء كثير من المساجد: "اللهم اهد شبابنا.. اللهم أعدهم إلى الإسلام.. اللهم أعدهم إلى القرآن".
والملاحظ أن رمضان هذا العام شهد إقبالاً متزايدًا من الشباب على أداء الصلاة في المساجد، وخاصة التي تصلي بجزء من القرآن يوميًا، وزاد عدد المعتكفين خلال العشر الأواخر، كما بدأت ظاهرة الكتب الدينية التي تباع أمام أبواب المساجد تحظى بانتشار أكبر

رمضان يزيد المد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية
مصر: ½ مليون يدعون للشيشان في ليلة القدر
إشادة بأول إفطار للمسلمين في الخارجية الأمريكية
شيخ الأزهر يكرِّم 136 حافظًا للقرآن الكريم في غزة
علماء مصريون يعارضون زيارة شيخ الأزهر لغزة
باراك يطلب صواريخ و25 مليار دولار تعويضًا عن الجولان
هزائم متوالية للروس على أبواب جروزني
إندونيسيا: إسلاميون يهددون بحرب مع المسيحيين
تنسيق تام بين مصر والسودان وليبيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع