|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تنسيق تام بين مصر والسودان وليبيا
الخرطوم-حاتم مبروك
في إطار الجهود الوزارية المصرية الليبية المشتركة من أجل الوفاق الوطني في السودان أنهى أول الأمس السيد عمرو موسى -وزير الخارجية المصري- في أول زيارة للسودان منذ عشر سنوات، والليبي عمر المنتصر -أمين اللجنة الشعبية للتعاون الدولي- مباحثاتهما في الخرطوم التي استمرت ليوم واحد مع كبار المسئولين السودانيين. وقد عقد الوزراء الثلاثة جلسة مباحثات، ناقشوا فيها المبادرة المصرية الليبية المشتركة من أجل الوفاق الوطني في السودان. وأقام الوزير السوداني مأدبة إفطار للوفدين بفندق الهيلتون بالخرطوم مساء أمس. وقبل مغادرتهما للخرطوم بساعات -مساء أول الأمس- عقد الوزراء الثلاثة مؤتمرًا صحفيًا بمباني وزارة العلاقات الخارجية السودانية. عبَّر فيه الوزير عمرو موسى عن سعادته بوجوده في الخرطوم وذلك للتنسيق حول عدد من الموضوعات الرئيسية كالمبادرة المصرية الليبية المشتركة، مع مبادرة الإيقاد، بجانب بحث العلاقات الثنائية السودانية المصرية. وصرح الوزير المصري بأن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لليبيا مؤخرًا ولقاءه بعدد من القادة الأفارقة ثم زيارته إلى مصر ولقاءه بالرئيس المصري مبارك قد أعطى دفعة كبيرة لتنشيط وتفعيل العمل نحو الحوار بين مختلف القوى السودانية وذلك من أجل سودان جديد يقوم على أساس الحوار والتعاون والتفاهم بين مختلف القوى السياسية. وقد سألت (الحدث) الوزير عمرو موسى عن أسباب توتر العلاقة بين السودان ومصر على المستوى الرسمي أو السياسي رغم تميزها على المستوى الشعبي، والإجراءات أو الترتيبات التي سوف تتخذ من أجل ترسيخ وتثبيت هذه العلاقة في القرن الواحد والعشرين؟ فأجاب الوزير بقوله: نحن يجب أن نعمل على أن تكون العلاقة بين مصر والسودان حاليًا وفي المستقبل المنظور علاقة بناءة وإيجابية، ونتجنب كل ما من شأنه توتر العلاقات أو تأزمها، وهذه ليست مسألة مستحيلة، والمهم أن تكون النوايا صادقة وصافية، وأن يكون العزم أكيدًا للحفاظ على هذه العلاقات وليس بالإساءة إليها، ومصر والسودان دولتان متكاملتان بالطبيعة والتاريخ والجغرافية، وكل ما عدا ذلك غير طبيعي وعلينا جميعًا أن نمنع أية قوة إقليمية قد تفرض نفسها لتشويه العلاقات، وهنا لا أضع المسؤولية فقط على الجانب الرسمي في تدهور العلاقات في البلدين، بل أضعه على الإعلام في الدولتين، وعلى الشعب وعلى التنظيمات الشعبية في الدولتين، وكل ما يجب أن نعمله هو حماية هذه العلاقات، ودفعها للأمام وأن تكون على الدوام إيجابية، واللجان المشتركة تسعى لخلق المصلحة المشتركة بين الشعبين في إطار استقرار كل من البلدين، وفي إطار وضع جديد وتوجه إيجابي. وحول مبادرة الايقاد قال -ردًا على سؤال آخر-: هناك من يعارضها حتى هنا في السودان، وهناك من يتكلم عن أن مبادرة الإيقاد هي الأساس، ونحن لا نرى أنها الأساس، وإنما نراها موجودة في قائمة، ولا نعتبرها الأساس، ولا يجب أن تكون وحدها هي الأساس، ونحن نقول: إن هناك مبادرة مصرية ليبية وإن هناك مبادرة الإيقاد والتنسيق فيما بينهما ممكن بالتفاهم ومناقشة الأمور وبالأخذ في الاعتبار التطورات الجديدة الموجودة على الساحة السودانية وما حولها.وحول تأييد مصر للرئيس السوداني عمر البشير قال الوزير المصري: إن هذا التأييد قائم على تغيير وعلى ما نراقبه ونتابعه، ولكن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للسودان، ولا علاقة مباشرة أو غير مباشرة لنا بأية خطوة تتخذ داخل السودان، وكلكم تعلمون أن ما حدث من تطورات هو مسألة سودانية-سودانية، ليس لنا أي تدخل فيها إطلاقًا، وبالتالي لا حديث لي ولا تعليق على التطورات داخل السودان، وهي شأن سوداني خالص، وكل من يتدخل فيها يتحدث من منطلق المتابعة، وليس التأثير فيما يجري أو دفع هذا الاتجاه أو ذاك. يذكر أن د.الترابي كان قد اتهم في تصريح لصحيفة الوان اليومية مصر وليبيا وأوغندا بالعمل على إبعاده من منصبه كأمين عام للمؤتمر الوطني -الحزب الحاكم- بعد حل المجلس الوطني في الرابع من رمضان بقرار من الرئيس السوداني عمر البشير، وهو ما نفته تصريحات الوزير المصري معتبرة الأمر داخليًا. وحول سؤال للوزير المصري عن اتفاقية الدفاع المشترك والتكامل السوداني المصري أجاب بقوله: يجب أن ننظر نظرة جديدة مستقبلية من منطلق الحفاظ على العلاقات الخاصة بين مصر والسودان والحفاظ أيضًا على العلاقة الخاصة بين مصر وليبيا والسودان، وفي هذا يجب أن تكون هناك علاقة خاصة بيننا جميعًا مع الدول التي حولنا والتي بها دول إفريقية عديدة، مثل إريتريا وأوغندا وإثيوبيا وتشاد، وكل هذه الدول يجب أن نحافظ على أن تكون علاقتنا معها علاقات سلام ليساعد بعضنا بعضًا، وفي إطار هذا السلام المشترك يمكن استئناف العمل في قناة جونقلي وأي مشروعات أخرى تحقق الاستقرار والتنمية في السودان. وكان الرئيس السوداني قد أكد في لقائه بالوزير المصري والليبي تمسك الحكومة السودانية بالمبادرة المصرية الليبية لتحقيق الوفاق الشامل في السودان. وأوضح أن السودان يقدر الدور المتعاظم الذي يقوم بها الرئيس المصري مبارك والزعيم القذافي بدعم السودان ومساندته في كافة المجالات. وتعتبر الدول الثلاث -مصر والسودان وليبيا- محورًا هامًا ومركزًا إستراتيجيًا للعرب والمسلمين في إفريقيا. وإذا تم تطوير وترقية سبل التعاون بين دول هذا المثلث فسوف يستفيد منه الشعب في الدول الثلاث أولاً والقارة الأفريقية ثانيًا والمسلمين ثالثًا
انظر: مبارك والقذافي ناقشا أزمة السودان مصر وليبيا تساندان قرارات البشير
رمضان يزيد المد الإسلامي
في الأراضي الفلسطينية
مصر: ½ مليون يدعون
للشيشان في ليلة القدر
لبنان تقنت ضد اليهود
والروس والأمريكان
إشادة بأول إفطار للمسلمين
في الخارجية الأمريكية
شيخ الأزهر يكرِّم 136 حافظًا
للقرآن الكريم في غزة
علماء مصريون يعارضون
زيارة شيخ الأزهر لغزة
باراك يطلب صواريخ و25 مليار
دولار تعويضًا عن الجولان
هزائم متوالية للروس
على أبواب جروزني
إندونيسيا: إسلاميون يهددون
بحرب مع المسيحيين
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||