English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 29 رمضان 1420هـ/ 6 يناير 2000م
أهم الأخبار
رمضان يزيد المد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية
فلسطين-مها عبد الهادي
شهدت المساجد الفلسطينية إقبالاً كبيرًا من جانب الشعب الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك وسادت أجواء الالتزام الديني وغدت ملامحها الصورة السائدة في الشوارع في الأماكن العامة.
وقال مراقبون: إن مظاهر عديدة شهدتها المدن الفلسطينية تدل على تزايد المد الديني في صفوف الفلسطينيين، حيث لوحظ عدم اتساع المساجد للمصلين، خاصة في صلاة التراويح.
وذكر مواطنون من نابلس أن المصلين اضطروا للصلاة في الشارع الرئيسي الملاصق للمسجد بالرغم من البرد الشديد.
ولوحظ في مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية أن شرائح عديدة من الشعب الفلسطيني التزمت بالصلاة هذا العام بعكس ما كان في السابق بينهم نشطاء من تيارات يسارية، كما لوحظ ازدياد ارتياد الشبان والصغار للمساجد، كما ازداد خلال شهر رمضان عدد المتوجهين للديار الحجازية لأداء مناسك العمرة، مما اضطر مكاتب السفر والسياحة إلى زيادة عدد الحافلات التي تتوجه كل أسبوعين إلى السعودية، كما برز توجه قطاع من الشبان والفتيات لأداء العمرة واستقطبت حافلات الباصات آلاف الشبان من سكان مدن شمال الضفة للتوجه إلى القدس لأداء الصلاة في الأقصى، وعلم أن خمسين حافلة انطلقت من نابلس وحدها في الساعات المبكرة من صباح يوم الجمعة الأولى فيما تضاعفت في الجمعة الأخيرة من رمضان.
وقد نوَّه رئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب المسجد الأقصى الشيخ حامد البيتاوي إلي أن شهر رمضان في فلسطين في السابق كانت له سمات معينة، والآن هناك سمات أخرى. فقبل ثلاثين أو أربعين سنة -كما يقول- كانت هناك مجاهرة بالإفطار، أما الآن فلا تكاد ترى مجاهرًا في رمضان، وهذا راجع إلى التحسن في الوعي الديني ونشاط علماء الدين.
وقال البيتاوي: إن الإيمان في شهر رمضان يزداد، وذلك ما أكده الحديث الشريف: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين"، وأضاف: "من الملاحظ أنه في اليوم الأول الذي يثبت فيه الشهر الكريم نجد الناس قد ملأوا المساجد، فبلا شك أن المواعظ والإفطارات الجماعية ودروس العلم تزداد فيه".
وتمنى الشيخ البيتاوي أن يرفع الله -عز وجل- عن هذه الأمة التشرذم والفرقة والاختلاف وأن يحقن دماء المسلمين المقاتلين في أفغانستان والجزائر، وأن يرفع وأن يريح شعبنا الفلسطيني من الاحتلال الجاثم على صدر الأمة، وان يريحنا والأمة الإسلامية من الأنظمة العلمانية الطاغوتية، وأن يرفع عنهم حب الدنيا واستعباد الشهوات وأن يتوقف شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية عن التقليد الأعمى للكفار، وأن تتوقف سياسة التبعية، وأن نعود كما أمرنا الله -عز وجل- " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ".
من ناحية أخرى تركت المسابقات الثقافية الرمضانية أثرها على الصائمين، حيث انتشرت في غالبية الأحياء والمناطق السكنية مسابقات عديدة تناولت جوانب مختلفة مما أنعش المكتبات العامة ومكتبات المساجد الفلسطينية من خلال الإقبال الكبير عليها، سعيًا للحصول على الإجابات الصحيحة.
وعلى صعيد آخر شارك أكثر من 80 معتقلاً فلسطينيًا محتجزين في سجن (مجدو) الإسرائيلي بالامتحان الرابع لحفظ القرآن الكريم، وذلك ضمن سلسلة نشاطات مراكز تحفيظ القرآن بالسجون.
وقال معتقلون أفرج عنهم مؤخرًا: إن الامتحان امتد من الأول من شهر رمضان حتى الخامس عشر منه، وعلى مستويات مختلفة اشتملت على تسميع القرآن كله أو ثلثه أو أجزاء منه.
وكانت مراكز التحفيظ في مجدو قد أعلنت وبمناسبة شهر رمضان طرح مسابقة لحفظ القرآن، وعلى ثلاثة مستويات، فيما سينظم حفل للناجحين في نهاية الشهر الفضيل

مصر: ½ مليون يدعون للشيشان في ليلة القدر
لبنان تقنت ضد اليهود والروس والأمريكان
إشادة بأول إفطار للمسلمين في الخارجية الأمريكية
شيخ الأزهر يكرِّم 136 حافظًا للقرآن الكريم في غزة
علماء مصريون يعارضون زيارة شيخ الأزهر لغزة
باراك يطلب صواريخ و25 مليار دولار تعويضًا عن الجولان
هزائم متوالية للروس على أبواب جروزني
إندونيسيا: إسلاميون يهددون بحرب مع المسيحيين
تنسيق تام بين مصر والسودان وليبيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع